وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ

“Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

Yüce Allah, Peygamberi Muhammed'e (sallallahu aleyhi ve sellem) hitaben şöyle buyurmaktadır. Rivayet edildiğine göre kavminden olan müşrikler ona, Allah'ı bir yıl boyunca ibadet etmesini, buna karşılık Allah'ın Nebisinin (sallallahu aleyhi ve sellem) de bir yıl boyunca kendi ilahlarına ibadet etmesini teklif etmişlerdi. Bunun üzerine Allah, bu konudaki cevabın bilgisini indirdi: {De ki} — ey Muhammed, sana bir yıl ilahlarına ibadet etmeni, buna karşılık onların da bir yıl senin İlahına ibadet etmelerini teklif eden bu müşriklere —

فيما تستقبلون أبدا {ما أعبد} أنا الآن، وفيما أستقبل. وإنما قيل ذلك كذلك، لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه، وحدثوا به أنفسهم، وأن ذلك غير كائن منه ولا منهم، في وقت من الأوقات، وآيس نبي الله صلى الله عليه وسلم من الطمع في إيمانهم، ومن أن يفلحوا أبدا، فكانوا كذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا، إلى أن قتل بعضهم يوم بدر بالسيف، وهلك بعض قبل ذلك كافرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى ال يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون من قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة، على أن يعبد نبي الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة، فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك: {قل} يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة، على أن يعبدوا إلهك سنة لنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا أبو خلف، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " إن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوجوه ما أراد من النساء، ويطئوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا، فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل، فإنا نعرض عليك خصلة واحدة، فهي لك ولنا فيها صلاح. قال: «ما هي؟» قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: «حتى أنظر ما يأتي من عند ربي» فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: قل يا أيها الكافرون السورة، وأنزل الله:
Zemahşerî12. yy

أي : وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته . فإن قلت : فهلا قيل : ما عبدت ، كما قيل : ما عبدتم ؟ قلت : لأنهم كانوا يعبدون الأصنام قبل المبعث ، وهو لم يكن يعبد الله تعالى في ذلك الوقت . فإن قلت : فلم جاء على ( ما ) دون ( من ) ؟ قلت : لأن المراد الصفة ، كأنه قال : لا أعبد الباطل ، ولا تعبدون الحق . وقيل : إن ( ما ) مصدرية ، أي : لا أعبد عبادتكم ، ولا تعبدون عبادتي

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بوجه من الوجوه ، واعتبار من الاعتبارات ، ومثاله من يدعو غيره إلى الظلم لغرض التنعيم ، فيقول : لا أظلم لغرض بل لا أظلم أصلا لا لهذا الغرض ولا لسائر الأغراض القول الثاني : وهو أن نسلم حصول التكرار ، وعلى هذا القول العذر عنه من ثلاثة أوجه الأول : أن التكرير يفيد التوكيد وكلما كانت الحاجة إلى التأكيد أشد كان التكرير / أحسن ، ولا موضع أحوج إلى التأكيد من هذا الموضع ، لأن أولئك الكفار رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى مرارا ، وسكت رسول الله عن الجواب ، فوقع في قلوبهم أنه عليه السلام قد مال إلى دينهم بعض الميل / فلا جرم دعت الحاجة إلى التأكيد والتكرير في هذا النفي والإبطال الوجه ال ض الميل / فلا جرم دعت الحاجة إلى التأكيد والتكرير في هذا النفي والإبطال الوجه الثاني : أنه كان القرآن ينزل شيئا بعد شيء ، وآية بعد آية جوابا عما يسألون فالمشركون قالوا : استلم بعد آلهتنا حتى نؤمن بإلهك فأنزل الله :

İbn Kesîr14. yy

Yüce Allah'ın kavli, yani: "Sizin ibadetinize ibadet etmem" demektir; yani onun yolunu tutmam ve ona uymam, ben ancak Allah'a O'nun sevdiği ve razı olduğu şekilde ibadet ederim. Bunun için gelecek zaman kipiyle söylemiştir. [Üçüncüsü]: Bunun salt bir tekit olduğudur. [Dördüncü bir görüş daha vardır] ki Ebu'l-Abbas İbn Teymiyye bazı kitaplarında bunu savunmuştur; o da şudur ki, O'nun kavlinden kastedilen...

وقوله تعالى أي ولا أعبد عبادتكم أي لا أسلكها ولا أقتدي بها وإنما اعبد الله على الوجه الذي يحبه ويرضاه ولهذا قال في المستقبل [ الثالث ] أن ذلك تاكيد محض [ وثم قول رابع ] نصره أبو العباس ابن تيمية في بعض كتبه وهو أن المراد بقوله
Beydâvî13. yy

"Ben sizin taptıklarınıza tapıcı değilim" (4) yani ne şu anda ne de daha önce. "Siz de benim taptığıma tapıcılar değilsiniz" (5) yani sizin taptığınız şey, benim ona taptığım bir zamanda değildir. Bu iki cümlenin, daha beliğ bir üslupla birer tekit (pekiştirme) olması da caizdir. "Ma abedtüm" (ما عبدتم) demeyip de "ma abedtü" dememesinin sebebi, "ma abedtüm" ifadesiyle uyum sağlamak içindir; çünkü onlar peygamberliğin gönderilişinden önce putlara tapmakla nitelenmişlerdi, o ise (Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem) o zaman Allah'a ibadet etmekle nitelenmiş değildi. "Men" (من) yerine "mâ" (ما) demesinin sebebi ise, kastedilenin sıfat olmasıdır; sanki şöyle demiştir: "Ben batıla tapmam, siz de hakka tapmazsınız" ya da uyum sağlamak içindir. Denilmiştir ki: bu "mâ" masdariyyedir. Yine denilmiştir ki: ilk ikisi "elleziy" (الذي) anlamındadır, sonraki ikisi ise masdariyyedir. "Sizin dininiz size" yani üzerinde bulunduğunuz, terk etmeyeceğiniz dininiz sizindir. "Benim dinim de banadır" yani üzerinde bulunduğum, vazgeçmeyeceğim dinim bana aittir. Öyleyse bunda küfre izin verme veya cihaddan men etme yoktur ki, kıtal âyetiyle nesholunmuş olsun. Ancak "terkleşme (müsalemet)" ve her iki tarafın da diğerini kendi dini üzere bırakması şeklinde tefsir edilirse müstesna. "Dîn" kelimesi hesap ve ceza, dua ve ibadet olarak da tefsir edilmiştir. Nebi sallallahu aleyhi ve sellemden rivayet edilmiştir: "Kim Kâfirûn Sûresi'ni okursa, sanki Kur'an'ın dörtte birini okumuş gibi olur, ondan şeytanların azgınları uzaklaşır ve şirkten beri olur." (110) Nasr Sûresi - Medenîdir, âyetleri üçtür.

ولا أنا عابد ما عبدتم (4) ولا أنتم عابدون ما أعبد (5) لكم دينكم ولي دين (6) ولا أنا عابد ما عبدتم أي في الحال أو فيما سلف. ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا عابده، ويجوز أن يكونا تأكيدين على طريقة أبلغ وإنما لم يقل ما عبدت ليطابق ما عبدتم لأنهم كانوا موسومين قبل المبعث بعبادة الأصنام، وهو لم يكن حينئذ موسوما بعبادة الله، وإنما قال ما دون من لأن المراد الصفة كأنه قال: لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق أو للمطابقة. وقيل إنها مصدرية وقيل الأوليان بمعنى الذي والآخريان مصدريتان. لكم دينكم الذي أنتم عليه لا تتركونه. ولي دين ديني الذي أنا عليه لا أرفضه، فليس فيه إذن في الكفر ولا منع عن تتركونه. ولي دين ديني الذي أنا عليه لا أرفضه، فليس فيه إذن في الكفر ولا منع عن الجهاد ليكون منسوخا بآية القتال، اللهم إلا إذا فسر بالمتاركة وتقرير كل من الفريقين الآخر على دينه، وقد فسر ال دين بالحساب والجزاء والدعاء والعبادة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرىء من الشرك» . ## | (110) سورة النصر مدينة، وآيها ثلاث آيات