No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.
{Say}
The Most High says, addressing His Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) — and it has been mentioned that the polytheists among his people proposed to him that he (the Prophet, peace and blessings be upon him) worship God for a year, on condition that he worship their gods for a year — so God sent down, making known His response to them concerning that matter:
{Say} O Muhammad, to these polytheists who asked you to worship their gods for a year, on condition that they worship your God for a year:
فيما تستقبلون أبدا {ما أعبد} أنا الآن، وفيما أستقبل. وإنما قيل ذلك كذلك، لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه، وحدثوا به أنفسهم، وأن ذلك غير كائن منه ولا منهم، في وقت من الأوقات، وآيس نبي الله صلى الله عليه وسلم من الطمع في إيمانهم، ومن أن يفلحوا أبدا، فكانوا كذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا، إلى أن قتل بعضهم يوم بدر بالسيف، وهلك بعض قبل ذلك كافرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى ال يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون من قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة، على أن يعبد نبي الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة، فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك: {قل} يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة، على أن يعبدوا إلهك سنة لنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا أبو خلف، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " إن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوجوه ما أراد من النساء، ويطئوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا، فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل، فإنا نعرض عليك خصلة واحدة، فهي لك ولنا فيها صلاح. قال: «ما هي؟» قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: «حتى أنظر ما يأتي من عند ربي» فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: قل يا أيها الكافرون السورة، وأنزل الله:
Zemahşerî12. c.
أي : وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته . فإن قلت : فهلا قيل : ما عبدت ، كما قيل : ما عبدتم ؟ قلت : لأنهم كانوا يعبدون الأصنام قبل المبعث ، وهو لم يكن يعبد الله تعالى في ذلك الوقت . فإن قلت : فلم جاء على ( ما ) دون ( من ) ؟ قلت : لأن المراد الصفة ، كأنه قال : لا أعبد الباطل ، ولا تعبدون الحق . وقيل : إن ( ما ) مصدرية ، أي : لا أعبد عبادتكم ، ولا تعبدون عبادتي
Fahreddin er-Râzî12-13. c.
بوجه من الوجوه ، واعتبار من الاعتبارات ، ومثاله من يدعو غيره إلى الظلم لغرض التنعيم ، فيقول : لا أظلم لغرض بل لا أظلم أصلا لا لهذا الغرض ولا لسائر الأغراض القول الثاني : وهو أن نسلم حصول التكرار ، وعلى هذا القول العذر عنه من ثلاثة أوجه الأول : أن التكرير يفيد التوكيد وكلما كانت الحاجة إلى التأكيد أشد كان التكرير / أحسن ، ولا موضع أحوج إلى التأكيد من هذا الموضع ، لأن أولئك الكفار رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى مرارا ، وسكت رسول الله عن الجواب ، فوقع في قلوبهم أنه عليه السلام قد مال إلى دينهم بعض الميل / فلا جرم دعت الحاجة إلى التأكيد والتكرير في هذا النفي والإبطال الوجه ال ض الميل / فلا جرم دعت الحاجة إلى التأكيد والتكرير في هذا النفي والإبطال الوجه الثاني : أنه كان القرآن ينزل شيئا بعد شيء ، وآية بعد آية جوابا عما يسألون فالمشركون قالوا : استلم بعد آلهتنا حتى نؤمن بإلهك فأنزل الله :
İbn Kesîr14. c.
And His saying, meaning: "And I do not worship [after] your worship," meaning: I do not follow it nor do I imitate it; rather, I worship God in the manner that He loves and is pleased with. This is why he stated it in the future tense [the third view] — that this is pure emphasis (mere confirmation with no new meaning). [And there is a fourth view], which Abu al-'Abbas Ibn Taymiyyah championed in some of his books, namely that what is meant by His saying...
وقوله تعالى في المستقبل [ الثالث ] أن ذلك تاكيد محض [ وثم قول رابع ] نصره أبو العباس ابن تيمية في بعض كتبه وهو أن المراد بقوله أي ولا أعبد عبادتكم أي لا أسلكها ولا أقتدي بها وإنما اعبد الله على الوجه الذي يحبه ويرضاه ولهذا قال
Beydâvî13. c.
"Nor am I a worshipper of what you worship" (4) "Nor are you worshippers of what I worship" (5) "You have your religion, and I have my religion" (6)
"Nor am I a worshipper of what you worship" — that is, at present or in the past. "Nor are you worshippers of what I worship" — that is, nor did you worship, at any time, what I worship. It is also possible that these two [verses] are emphatic confirmations [of the preceding], in a more eloquent manner. He did not say "what I worshipped" [in the past tense, to match "what you worshipped"] in order to match "mā 'abadtum," because they were characterized, before his mission, by the worship of idols, whereas he was not, at that time, characterized by the worship of God. He said "mā" (what) rather than "man" (who/whom) because what is intended is the description [i.e., the quality of what is worshipped], as if he said: "I do not worship falsehood, nor do you worship the truth" — or [it was said] for the sake of matching [linguistic parallelism]. It has also been said that "mā" here is a maṣdariyya (verbal noun particle) [in some instances]; and it has been said that the first two instances mean "alladhī" (that which) while the latter two are maṣdariyya.
"You have your religion" — that which you are upon; you will not abandon it. "And I have my religion" — my religion which I am upon; I will not forsake it. There is, therefore, no license in this for disbelief, nor any prohibition against jihad, such that it would be abrogated by the verse of fighting — unless, God forbid, it is interpreted as [a declaration of] mutual separation, with each of the two groups leaving the other to its own religion. It has also been said that "dīn" here is interpreted as "reckoning and recompense," and [alternatively] as "supplication and worship."
From the Prophet (peace be upon him): "Whoever recites Sūrat al-Kāfirūn is as if he recited a quarter of the Qur'an, and the rebellious devils are driven far from him, and he is free of association [with God]."
---
(110) Sūrat al-Naṣr — Medinan, and its verses are three.
ولا أنا عابد ما عبدتم (4) ولا أنتم عابدون ما أعبد (5) لكم دينكم ولي دين (6) ولا أنا عابد ما عبدتم أي في الحال أو فيما سلف. ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا عابده، ويجوز أن يكونا تأكيدين على طريقة أبلغ وإنما لم يقل ما عبدت ليطابق ما عبدتم لأنهم كانوا موسومين قبل المبعث بعبادة الأصنام، وهو لم يكن حينئذ موسوما بعبادة الله، وإنما قال ما دون من لأن المراد الصفة كأنه قال: لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق أو للمطابقة. وقيل إنها مصدرية وقيل الأوليان بمعنى الذي والآخريان مصدريتان. لكم دينكم الذي أنتم عليه لا تتركونه. ولي دين ديني الذي أنا عليه لا أرفضه، فليس فيه إذن في الكفر ولا منع عن تتركونه. ولي دين ديني الذي أنا عليه لا أرفضه، فليس فيه إذن في الكفر ولا منع عن الجهاد ليكون منسوخا بآية القتال، اللهم إلا إذا فسر بالمتاركة وتقرير كل من الفريقين الآخر على دينه، وقد فسر ال دين بالحساب والجزاء والدعاء والعبادة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرىء من الشرك» . ## | (110) سورة النصر مدينة، وآيها ثلاث آيات