“Allah's are the hosts of the heavens and the earth, and Allah is ever Mighty, Wise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.
According to Tabari, this means that Allah is ever mighty, that no victor can overcome Him, that nothing He wills is impossible for Him — because of the greatness of His dominion and power — and that He is wise in governing His creation.
يقول تعالى ذكره: ولم يزل الله ذا عزة، لا يغلبه غالب، ولا يمتنع عليه مما أراده به ممتنع، لعظم سلطانه وقدرته، حكيم في تدبيره خلقه
Fahreddin er-Râzî12-13. c.
لأن قوله يعني هذا الذي يطلبونه من الرسول أمر هين في القدرة ، ولكنكم طلبتموه على سبيل اللجاج وهو تعالى عزيز ، وعزته تقتضي أن لا يجاب المتعنت إلى مطلوبه فكذلك حكمته تقتضي هذا الامتناع لعلمه تعالى بأنه لو فعل ذلك لبقوا مصرين على لجاجهم ، وذلك لأنه تعالى أعطى موسى عليه السلام هذا التشريف ومع ذلك فقومه بقوا معه على المكابرة والإصرار وللجاج والله أعلم . المسألة الثالثة : احتج أصحابنا بهذه الآية على أن وجوب معرفة الله تعالى لا يثبت إلا بالسمع قالوا لأن قوله
Kurtubî13. c.
Qurtubi reports: when the peace of Hudaybiyyah came about, Ibn Abi [Salul, the leader of the hypocrites] said: 'Does Muhammad think that once he makes peace with the people of Mecca or conquers them, he will have no enemy left? Where are Persia and Byzantium?' Allah then made clear that the hosts of the heavens and the earth far outnumber Persia and Byzantium — according to some, this encompasses all of creation. According to Ibn Abbas, 'the hosts of the heavens' refers to the angels and 'the hosts of the earth' to the believers. This phrase is repeated because the first mention follows the mention of the Quraysh polytheists, while this one follows the mention of the hypocrites and other polytheists; in both cases the intent is fear and warning — had Allah willed, He could have destroyed the hypocrites and polytheists immediately, but He defers them to an appointed time.
تقدم في غير موضع جميعه والحمد لله وقيل : لما جرى صلح الحديبية قال بن أبي : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقي له عدو فأين فارس والروم فبين الله عز وجل أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم وقيل : يدخل فيه جميع المخلوقات وقال بن عباس : ولله جنود السماوات الملائكة وجنود الأرض المؤمنون وأعاد لأن الذي سبق عقيب ذكر المشركين من قريش وهذا عقيب ذكر المنافقين وسائر المشركين والمراد في الموضعين التخويف والتهديد فلو أراد إهلاك المنافقين والمشركين لم يعجزه ذلك ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا > <
İbn Kesîr14. c.
< الآيات
Beydâvî13. c.
According to Baydawi, the phrase 'so that He may admit the believers ... into gardens' connects to the sense of governance indicated by 'Allah's are the hosts of the heavens and the earth' — that is, Allah so managed the believers' triumph that they would recognize this favor and be grateful, so that He would admit them into paradise and punish the disbelievers and hypocrites who were angered over it. 'This is, with Allah, a great triumph' — since this is the furthest point attainable in gaining benefit or repelling harm. 'Those who thought ill of Allah' means those who thought He would not help His messenger and the believers. The phrase 'Allah was angry with them, cursed them, and prepared Hell for them' ties what they merit in the hereafter to what they merited in this world.
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما (5) ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما (7) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها علة بما بعده لما دل عليه قوله: ولله جنود السماوات والأرض من معنى التدبير، أي دبر ما دبر من تسليط المؤمنين ليعرفوا نعمة الله فيه ويشكروها فيدخلهم الجنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو جنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو ليزدادوا، وقيل إنه بدل منه بدل الاشتمال. ويكفر عنهم سيئاتهم يغطيها ولا يظهرها. وكان ذلك أي الإدخال والتكفير. عند الله فوزا عظيما لأنه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر، وعند حال من الفوز. ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات عطف على «يدخل» إلا إذا جعلته بدلا فيكون عطفا على المبدل منه. الظانين بالله ظن السوء ظن الأمر السوء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين. عليهم دائرة السوء دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إل بن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه والمضموم جرى مجرى الشر وكلاهما في الأصل مصدر وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم عطف لما استحقوه في الآخرة على ما استوجبوه في الدنيا، والواو في الأخيرين والموضع موضع الفاء إذ اللعن سبب للاعداد، والغضب سبب له لاستقلال الكل في الوعيد بلا اعتبار السببية. وساءت مصيرا جهنم. ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما.