وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

“And may punish the hypocritical men and the hypocritical women, and the idolatrous men and the idolatrous women, who think an evil thought concerning Allah. For them is the evil turn of fortune, and Allah is wroth against them and hath cursed them, and hath made ready for them hell, a hapless journey's end.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)

Tabari explains the meaning 'how evil is Hell as an arrival place and abode for those who end up there.' He then enters a linguistic discussion on the reading of the word 'su' in 'da'irat al-saw'' (cycle of evil): the reciters of Kufa read it with fatha on the sin ('saw'), while some Basrans read it with damma ('su'); according to al-Farra', the fatha reading is more common ('rajul as-saw'' — an evil man), and the Arabs do not say 'rajul as-su'' (with damma). Tabari prefers the fatha reading: 'a cycle that turns back upon them and does them evil.' On the condition 'if He wills' in 'and He punishes the hypocrites,' he explains that this relates not to the punishment itself, but to His not granting them success in repenting from their hypocrisy until they die in disbelief; that is, the condition concerns the granting of repentance, not the punishment — if they die in hypocrisy, they deserve the punishment. 'And He punishes the polytheist men and women' occurs because they thought Allah would never help His messenger and the believers against their enemies, and would never raise His word above the word of the disbelievers — this is the 'evil assumption' Allah mentions here. 'Da'irat as-saw'' means the cycle of punishment that turns upon the hypocrite and polytheist men and women who held this assumption. Finally, Tabari explains that 'Allah was angry with them and cursed them' means He kept them far from His mercy and drove them away, 'and prepared Hell for them, into which they will enter on the Day of Resurrection' — and that 'how evil a destination' denotes the wretchedness of the place these hypocritical and polytheist men and women will reach.

يقول: ونالهم الله بغضب منه، ولعنهم: يقول: وأبعدهم فأقصاهم من رحمته يقول: وأعد لهم جهنم يصلونها يوم القيامة أنه لن ينصرك وأهل الإيمان بك على أعدائك، ولن يظهر كلمته فيجعلها العليا على كلمة الكافرين به، وذلك كان السوء من ظنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع، يقول تعالى ذكره: على المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركات الذين ظنوا هذا الظن دائرة السوء، يعني دائرة العذاب تدور عليهم به واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة يقول: وليعذب كذلك أيضا المشركين والمشركات يعني: وساءت جهنم لأهلها الذين صاروا إليها مصيرا ومسكنا ومأوى. ثم استثنى جل ثناؤه المستضعفين الذين استضعفهم المشركون من الرجال والنساء والولدان، وهم العجزة عن الهجرة بالعسرة وقلة الحيلة وسوء البصر والمعرفة بالطريق من أرضهم أرض الشرك إلى أرض الإسلام من القوم الذين أخبر جل ثناؤه أن مأواهم جهنم أن تكون جهنم مأواهم، للعذر الذي هم فيه، على ما بينه تعالى ذكره. ونصب المستضعفين على الاستثناء من الهاء والميم اللتين في قوله: " بفتح السين، بمعنى النعت للدائرة، وإن كانت الدائرة مضافة إليه، كقولهم: هو رجل السوء، وامرؤ الصدق، كأنه إذا فتح مصدر من قولهم: سؤته أسوءه سوءا ومساءة ومسائية. وقرأ ذلك بعض أهل الحجاز وبعض البصريين: «عليهم دائرة السوء» بضم السين كأنه جعله اسما، كما يقال عليه دائرة البلاء والعذاب. ومن قال: «عليهم دائرة السوء» فضم، لم يقل هذا رجل السوء بالضم، والرجل السوء، وقال الشاعر: [+البحر الطويل] وكنت كذئب السوء لما رأى دما %~% بصاحبه يوما أحال على الدم والصواب من القراءة في ذلك عندنا بفتح السين، بمعنى: عليهم الدائرة التي تسوءهم سوءا كما يقال هو رجل صدق على وجه النعت PageEndV11P633 ## || القول في تأويل قوله بقوله: {إن شاء} والمنافق كافر ، وهل يجوز أن لا يشاء تعذيب المنافق، فيقال: ويعذبه إن شاء؟ قيل: إن معنى ذلك على غير الوجه الذي توهمته. وإنما معنى ذلك: ويعذب المنافقين بأن لا يوفقهم للتوبة من نفاقهم حتى يموتوا على كفرهم إن شاء، فيستوجبوا بذلك العذاب، فالاستثناء إنما هو من التوفيق لا من العذاب إن ماتوا على نفاقهم. وقد بين ما قلنا في ذلك قوله: بفتح السين وقرأ بعض قراء البصرة (دائرة السوء) بضم السين وكان الفراء يقول: الفتح أفشى في السين؛ قال: وقلما تقول العرب دائرة السوء بضم السين، والفتح في السين أعجب إلي من الضم، لأن العرب تقول: هو رجل سوء، بفتح السين؛ ولا تقول: هو رجل سوء وقوله: يقول: وساءت جهنم منزلا يصير إليه هؤلاء المنافقون والمنافقات، والمشركون والمشركات وقوله: بالله في عبادتهم إياه الآلهة والأوثان، سوءا كما يقال هو رجل صدق على وجه النعت PageEndV11P633 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
Zemahşerî12. c.— shortened translation (source text was very long)

Zamakhshari notes that 'how evil a destination' means Hell. He explains that the 'lam' in the phrase 'lahum' is explanatory ('bayan'), similar to the usage of 'hayta laka' in Surah Yusuf; he notes that the verb 'sa'at' carries no hidden pronoun referring to something specific, unlike 'bi'sa'. Their evil assumption was that Allah would not help His messenger and the believers, and would not bring them back to Mecca as victorious conquerors; 'what they hoped and anticipated for the believers passes them by and returns upon themselves instead' — 'su' here means destruction and ruin. In the fatha reading, 'da'irat al-saw'' means 'the turn that they themselves condemn/resent' — for them it is an evil turn, for the believers a true/sincere one. Zamakhshari notes that the fatha form 'saw'' always describes something blameworthy, while the damma form 'su'' runs parallel to 'sharr' (evil, the opposite of good) — hence 'assumption' is described with the fatha form, while 'da'ira' (turn/cycle) is inherently something commendable, to which 'saw'' can only be attributed through this interpretation; with the damma form 'su'', the label applies directly, since what befell them was genuinely distressing and harsh.

ظنهم أن الله تعالى لا ينصر الرسول والمؤمنين ، ولا يرجعهم إلى مكة ظافرين فاتحيها عنوة وقهرا ( النساء ) 97 ، 115 ) أي وساءت مصيرا جهنم . فإن قلت : اللام في ( لهم ) ما هي ؟ وبم تتعلق ؟ قلت : هي للبيان ، كما في { هيت لك } ( يوسف : 23 ) . فإن قلت : ما أنكرت أن يكون في ساء ضمير الوزر ؟ قلت : لا يصح أن يكون في ساء وحكمه حكم بئس ضمير شيء بعينه غير مبهم فإن قلت : فلا يكن ساء الذي حكمه حكم بئس ، وليكن ساء الذي منه قوله تعالى : أي : ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين فهو حائق بهم ودائر عليهم والسوء : الهلاك والدمار . وقرىء : ( دائرة السوء ) بالفتح ، أي : الدائرة التي يذمونها ويسخطونها ، فهي عندهم دائر سوء ، وعند المؤمنين دائرة صدق . فإن قلت : هل من فرق بين السوء والسوء ؟ قلت : هما كالكره والكره والضعف والضعف ، من ساء ، إلا أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه من كل شيء . وأما السوء بالضم فجار مجرى الشر الذي هو نقيض الخير . يقال : أراد به السوء وأراد به الخير ؛ ولذلك أضيف الظن إلى المفتوح لكونه مذموما ؛ وكانت الدائرة محمودة فكان حقها أن لا تضاف إليه إلا على التأويل الذي ذكرنا وأما دائرة السوء بالضم ، فلأن الذي أصابهم ا تضاف إليه إلا على التأويل الذي ذكرنا وأما دائرة السوء بالضم ، فلأن الذي أصابهم مكروه وشدة ، فصح أن يقع عليه اسم السوء ، كقوله عز وعلا :
Fahreddin er-Râzî12-13. c.— shortened translation (source text was very long)

Razi notes that, according to the linguists (al-Khalil, al-Zajjaj, also adopted by Zamakhshari), the word 'su' means 'corruption' and 'sidq' means 'soundness' — as in 'rajul as-su'' (a corrupt/evil man) and 'rajul as-sidq' (a sound/upright man). Hence 'su' alone can mean 'corruption' — just as 'fasad' (decay) is said of bodies while 'su'' (worsening) is said of mental/moral states (saying a character or an assumption has 'worsened' resembles saying flesh or air has 'spoiled'). Razi further notes that 'He cursed them' expresses more than merely 'He was angry.' One who is angry with someone may sometimes settle for rebuke or scolding without going so far as banishment; here, however, Allah adds 'cursing' as well — indicating that the anger reached the degree of expulsion. That the verb 'sa'at' takes the feminine form points to the fact that 'Hell' is a feminine word.

وفيه وجوه أحدها : ما اختاره المحققون من الأدباء ، وهو أن السوء صار عبارة عن الفساد ، والصدق عبارة عن الصلاح يقال مررت برجل سوء أي فاسد ، وسئلت عن رجل صدق أي صالح ، فإذا كان مجموع قولنا رجل سوء يؤدي معنى قولنا فاسد ، فالسوء وحده يكون بمعنى الفساد ، وهذا ما اتفق عليه الخليل والزجاج واختاره الزمخشري ، وتحقيق هذا أن السوء في المعاني كالفساد في الأجساد ، يقال ساء مزاجه ، وساء خلقه ، وساء ظنه ، كما يقال فسد اللحم وفسد الهواء ، بل كان ما ساء فقد فسد وكل ما فسد فقد ساء غير أن أحدهما كثير الاستعمال في المعاني والآخر في الأجرام قال الله تعالى : مع أنه كان غفورا رحيما لكثرة ذنبهم وقوة جرمهم ولو كان دون ذلك لغفر لهم ثم بين بعض ما جازاهم الله به على صدقهم فقال : هذا الظن يحتمل وجوها أحدها : هو الظن الذي ذكره الله في هذه السورة بقوله زيادة في الإفادة لأن من كان به بلاء فقد يكون مبتلى به على وجه الامتحان فيكون مصابا لكي يصير مثابا ، وقد يكون مصابا على وجه التعذيب فقوله إشارة إلى أن الذي حاق بهم على وجه التعذيب وقوله { ولعنهم } زيادة إفادة لأن المغضوب عليه قد يكون بحيث يقنع الغاضب بالعتب والشتم أو الضرب ، ولا يفضي غضبه إلى إبعاد المغضوب عليه من جنابه وطرده من بابه ، وقد يكون بحيث يفضي إلى الطرد والإبعاد / فقال : { ولعنهم } لكون الغضب شديدا ، ثم لما بين حالهم في الدنيا بين مآلهم في العقبى قال : وقوله { ساءت } إشارة لمكان التأنيث في جهنم يقال هذه الدار نعم المكان ، وقوله تعالى : ( الفتح : 6 ) وذلك لأنهم لو اتبعوكم لكانوا في حكم بيعة أهل الرضوان الموعودين بالغنيمة فيكونون من الذين رضي الله عنهم كما قال تعالى : ( الفتح : 18 ) فلا يكونون من الذين غضب الله عليهم فيلزم تبديل كلام الله ثالثها : هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تخلف القوم أطلعه الله على باطنهم وأظهر له نفاقهم وأنه يريد أن يعاقبهم وقال للنبي صلى الله عليه وسلم
Kurtubî13. c.

According to Qurtubi, this means causing them grief through the elevation of the Muslims' word, and the Prophet being made to prevail over them through killing, captivity, and enslavement — that is, their assumption was that when the Prophet set out for Hudaybiyyah, he would not return to Medina, nor would any of his companions, and that the polytheists would annihilate them entirely — as [another verse] states: 'Rather, you assumed that the Messenger and the believers would never return to their families.' According to al-Khalil and Sibawayh, 'su' here means ruin/harm in this world through killing, captivity, and enslavement, and Hell in the hereafter. Qurtubi also reports: when the peace of Hudaybiyyah came about, Ibn Abi [Salul, the leader of the hypocrites] said: 'Does Muhammad think that once he makes peace with the people of Mecca or conquers them, he will have no enemy left? Where are Persia and Byzantium?' Allah then made clear that the hosts of the heavens and the earth far outnumber Persia and Byzantium — according to some, this encompasses all of creation. According to Ibn Abbas, 'the hosts of the heavens' refers to the angels and 'the hosts of the earth' to the believers. This phrase is repeated because the first mention follows the mention of the Quraysh polytheists, while this one follows the mention of the hypocrites and other polytheists; in both cases the intent is fear and warning — had Allah willed, He could have destroyed the hypocrites and polytheists immediately, but He defers them to an appointed time.

أي بإيصال الهموم إليهم بسبب علو كلمة المسلمين وبأن يسلط النبي عليه السلام قتلا وأسرا واترقاقا في الدنيا بالقتل والسبي والأسر وفي الآخرة جهنم وقرأ بن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وفتح الباقون قال الجوهري : ساءه يسوءه سوءا ( بالفتح ) ومساءة ومساية نقيض سره والاسم السوء ( بالضم ) وقرئ عليهم دائرة السوء يعني الهزيمة والشر ومن فتح فهو من المساءة يعني ظنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرجع إلى المدينة ولا أحد من أصحابه حين خرج إلى الحديبية وأن المشركين يستأصلونهم كما قال : بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وقال الخليل وسيبويه : السوء هنا الفساد تقدم في غير موضع جميعه والحمد لله وقيل : لما جرى صلح الحديبية قال بن أبي : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقي له عدو فأين فارس والروم فبين الله عز وجل أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم وقيل : يدخل فيه جميع المخلوقات وقال بن عباس : ولله جنود السماوات الملائكة وجنود الأرض المؤمنون وأعاد لأن الذي سبق عقيب ذكر المشركين من قريش وهذا عقيب ذكر المنافقين وسائر المشركين والمراد في الموضعين التخويف والتهديد فلو أراد إهلاك المنافقين والمشركين لم يعجزه ذلك ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا > <
İbn Kesîr14. c.— shortened translation (source text was very long)

According to Ibn Kathir, these are people whose outward and inward states are set on associating partners with Allah and opposing His messengers — they harbored unfitting thoughts about Allah's judgment and assumed that the Prophet and his companions would be killed and utterly destroyed; hence Allah stated that He 'kept them far from His mercy.' He then emphasizes once again that Allah has the power to take revenge on the enemies of Islam, the disbelievers and the hypocrites.

ثم قال عز وجل مؤكدا لقدرته على الانتقام من الأعداء أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين والسابع إلى آخر القرآن قال سلام أبو محمد علمنا ذلك في أربعة أشهر قالوا وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن فالأول إلى آخر الأنعام والثاني إلى ( وليتلطف ) من سورة الكهف والثالث إلى آخر الزمر والرابع إلى آخر القرآن وقد حكى الشيخ أبو عمرو الداني في كتابه البيان خلافا في هذا كله فالله اعلم التحزيب والتجرئة وأما [ التحزيب والتجزئة ] فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما في الربعات بالمدارس وغيرها وقد ذكرنا فيما تقدم الحديث الوارد في تحزيب الصحابة للقرآن والحديث في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود وابن ماجه وغيرهم عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كيف تحزبون القرآن قالو أي يتهمون الله تعالى في حكمه ويظنون بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أن يقتلوا ويذهبوا بالكلية ولهذا قال تعالى أي أبعدهم عن رحمته وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله ومخالفة رسله حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كيف تحزبون القرآن قالوا ثلث وخمس وسبع وتسع وأحد عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل حتى تختم معنى السورة [ فصل ] واختلف في معنى السورة مما هي مشتقة فقيل من الإبانة والإرتفاع قال النابغة ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب فكأن القارئ ينتقل بها من منزلة إلى منزلة وقيل لشرفها وارتفاعها كسور البنيان وقيل سميت سورة لكونها قطعة من القرآن وجزءا منه مأخوذ من أسار الإناء وهو البقية وعلى هذا فيكون أصلها مهموزا وإنما خففت الهمزة فأبدلت الهمزة واوا لانضمام ما قبلها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون الناقة التامة سورة [ قلت ] ويحتمل أن يكو ها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون الناقة التامة سورة [ قلت ] ويحتمل أن يكون من الجمع والإحاطة لآياتها كما يسمى سور البلد لإحاطته بمنازله ودوره وجمع السورة سور بفتح الواو وقد يجمع على سوارات وسوارات وأما الآية فمن العلامة على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها وانفصالها أي هي بائنة عن أختها ومنفردة قال الله تعالى
Beydâvî13. c.

According to Baydawi, the phrase 'so that He may admit the believers ... into gardens' connects to the sense of governance/management indicated by 'Allah's are the hosts of the heavens and the earth' — that is, Allah so managed the believers' triumph that they would recognize this favor and be grateful, so that He would admit them into paradise and punish the disbelievers and hypocrites who were angered and resentful over it; or the phrase relates to 'We granted victory,' 'sent down,' or everything previously mentioned, or to 'so that they may increase in faith' — according to some, it is a substitute (badal) for what preceded it. 'The covering of their misdeeds' means concealing them, not exposing them. 'This is, with Allah, a great triumph' — since this is the furthest point attainable in gaining benefit or repelling harm. 'The punishment of hypocrite men and women, polytheist men and women' is attributed to this (in connection with 'admitting into paradise'). 'Those who thought ill of Allah' means those who thought He would not help His messenger and the believers. 'Upon them is the turn of evil' means that what they hoped and anticipated for the believers passes the believers by and falls back upon themselves instead. The phrase 'Allah was angry with them, cursed them, and prepared Hell for them' ties what they merit in the hereafter to what they merited in this world. 'And how evil a destination' — referring to Hell.

ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما (5) ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما (7) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها علة بما بعده لما دل عليه قوله: ولله جنود السماوات والأرض من معنى التدبير، أي دبر ما دبر من تسليط المؤمنين ليعرفوا نعمة الله فيه ويشكروها فيدخلهم الجنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو جنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو ليزدادوا، وقيل إنه بدل منه بدل الاشتمال. ويكفر عنهم سيئاتهم يغطيها ولا يظهرها. وكان ذلك أي الإدخال والتكفير. عند الله فوزا عظيما لأنه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر، وعند حال من الفوز. ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات عطف على «يدخل» إلا إذا جعلته بدلا فيكون عطفا على المبدل منه. الظانين بالله ظن السوء ظن الأمر السوء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين. عليهم دائرة السوء دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إل بن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه والمضموم جرى مجرى الشر وكلاهما في الأصل مصدر وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم عطف لما استحقوه في الآخرة على ما استوجبوه في الدنيا، والواو في الأخيرين والموضع موضع الفاء إذ اللعن سبب للاعداد، والغضب سبب له لاستقلال الكل في الوعيد بلا اعتبار السببية. وساءت مصيرا جهنم. ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما.