سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ ٱللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا

“Die Zurückgelassenen werden, wenn ihr loszieht, um Beute zu machen, sagen: "Laßt uns euch folgen", indem sie Allahs Wort abändern wollen. Sag: "Ihr werdet uns nicht folgen. So hat Allah (schon) zuvor gesprochen." Dann werden sie sagen: "Nein! Vielmehr beneidet ihr uns." Aber nein! Sie verstehen ja nur wenig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Tabari bringt diesen Vers mit der Beute von Khaybar in Verbindung: Allah hatte den Teilnehmern von Hudaybiyya, weil sie ohne Beute aus Mekka, aber mit einem Friedensabkommen zurückgekehrt waren, die Beute von Khaybar verheißen. Als der Prophet nach Khaybar zog, wollten jene, die bei Hudaybiyya nicht dabei waren und zurückgeblieben waren, sich anschließen und sagten: 'Lasst uns mitkommen und mit euch kämpfen' — dies bedeutet, Allahs Wort/Versprechen ändern zu wollen, da Allah die Beute von Khaybar ausschließlich den Teilnehmern von Hudaybiyya zugesprochen hatte. Dem Propheten wird befohlen zu antworten: 'Ihr werdet niemals mit uns kommen; Allah hat dies bereits verkündet, bevor wir zu euch zurückkehrten' — das heißt, die Beute von Khaybar gehört ausschließlich den Teilnehmern von Hudaybiyya, nicht ihnen. Darauf werden die Zurückgebliebenen sagen: 'Ihr seid neidisch auf uns'; Allah weist dies zurück und sagt: 'Nein, sie verstanden nur wenig von dieser religiösen Angelegenheit' — hätten sie es verstanden, hätten sie dies nicht gesagt, nachdem sie wussten, dass Allah sie von der Beute Khaybars ausgeschlossen hatte.

وذلك ما كان الله وعد أهل الحديبية من غنائم خيبر إلى خيبر، فنشهد معكم قتال أهلها يقول: يريدون أن يغيروا وعد الله الذي وعد أهل الحديبية، وذلك أن الله جعل غنائم خيبر لهم، ووعدهم ذلك عوضا من غنائم أهل مكة إذا انصرفوا عنهم على صلح، ولم يصيبوا منهم شيئا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV21P262 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " رجع، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مكة، فوعده الله مغانم كثيرة، فعجلت له خيبر، فقال المخلفون وهي المغانم ليأخذوها، التي قال الله جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سيقول يا محمد المخلفون في أهليهم عن صحبتك إذا سرت معتمرا تريد بيت الله الحرام، إذا انطلقت أنت ومن صحبك في سفرك ذلك إلى ما أفاء الله عليك وعليهم من الغنيمة وعرض عليهم قتال قوم أولي بأس شديد " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل، من أصحابه، عن مقسم، قال: " لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر، وكان الله قد وعدها من شهد الحديبية لم يعط أحدا غيرهم منها شيئا، فلما علم المنافقون أنها الغنيمة قالوا: يقول: ما وعدهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الآية، «وهم الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية» ذكر لنا أن المشركين لما صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية عن المسجد الحرام والهدي، قال المقداد: يا نبي الله، إنا والله لا نقول كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم: إرادتهم الخروج مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في غزوه، وقد قال الله تبارك وتعالى الآية، «قال الله عز وجل حين رجع من غزوه» ، وهو خبر عن المتخلفين عن المسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ شخص معتمرا يريد البيت، فصده المشركون عن البيت، الذين تخلفوا عنه في غزوة تبوك، وغزوة تبوك لم تكن كانت يوم نزلت هذه الآية، ولا كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض قراء الكوفة يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء المخلفين عن المسير معك يا محمد: لن تتبعونا إلى خيبر إذا أردنا السير إليهم لقتالهم يقول: هكذا قال الله لنا من قبل مرجعنا إليكم، إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية معنا، ولستم ممن شهدها، فليس لكم أن تتبعونا إلى خيبر، لأن غنيمتها لغيركم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي إنما جعلت الغنيمة لأهل الجهاد، وإنما كانت غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ليس لغيرهم فيها نصيب» وقوله: أن نصيب معكم مغنما إن نحن شهدنا معكم، فلذلك تمنعوننا من الخروج معكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «أن نصيب معكم غنائم» وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه: ما الأمر كما يقول هؤلاء المنافقون من الأعراب من أنكم إنما تمنعونهم من اتباعكم حسدا منكم لهم على أن يصيبوا معكم من العدو مغنما، بل كانوا لا يفقهون عن الله ما لهم وعليهم من أمر الدين إلا قليلا يسيرا، ولو عقلوا ذلك ما قالوا لرسول الله والمؤمنين به، وقد أخبروهم عن الله تعالى ذكره أنه حرمهم غنائم خيبر، إنما تمنعوننا من صحبتكم إليها لأنكم تحسدوننا PageEndV21P265 ## || [الفتح: XX] القول في تأويل قوله تعالى: بعد الخبر الذي كان الله أخبرهم تعالى ذكره في كتابه بقوله: فكانت إرادتهم تبديل كلام الله مسألتهم نبي الله أن يتركهم يحضرون الحرب معه، وقولهم له ولمن معه من المؤمنين: ، فقال الله جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يريدون أن يبدلوا بمسألتهم إياهم ذلك كلام الله وخبره، ، فكذلك معنى قوله:
Zemahşerî12. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Zamakhshari stellt fest, dass sich dieser Ausdruck auf jene bezieht, die Hudaybiyya nicht begleiteten, aber an der Beute von Khaybar teilhaben wollten; der Ausdruck 'Allahs Wort ändern zu wollen' bedeutet, dass sie versuchten, das Versprechen zu ändern, das Allah den Teilnehmern von Hudaybiyya gegeben hatte (die Beute von Khaybar ihnen als Ersatz für die ausgebliebene Beute aus Mekka zuzuweisen).

لا يعلمون الله وعظمته حتى يخشوه حق خشيته وقرىء : ( كلم الله ) أن يغيروا موعد الله لأهل الحديبية ، وذلك أنه وعدهم أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر إذا قفلوا موادعين لا يصيبون منهم شيئا . وقيل : هو قوله تعالى : > 7 ! الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا > الذين تخلفوا عن الحديبية إلى غنائم خيبر هو العامل في الظرف ، لتدافع دلالتي المضي والاستقبال ، فما وجه هذا الكلام ؟ قلت : العامل في إذ محذوف ، لدلالة الكلام عليه ، كما حذف في قوله : ( فلما ذهبوا به ) وقولهم : حينئذ الآن ، وتقديره : وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم ، فسيقولون هذا إفك قديم ، فهذا المضمر صح به الكلام ، حيث انتصب به الظرف وكان قوله :
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Razi bietet zwei Ansichten zum Ausdruck 'Allahs Wort/Versprechen ändern zu wollen': Nach der Mehrheitsansicht gilt es als 'Änderung', wenn sie anstelle des Festgelegten ein anderes Ergebnis (einen Anteil an der Beute von Khaybar) forderten; nach Abu Muslim bedeutet dies lediglich, dass sie den Befehl praktisch nicht befolgten, nicht dass die Worte wörtlich geändert wurden. Razi vermerkt, dass dieser Vers auch in den klassischen theologischen Debatten über das Verhältnis von Allahs Vorwissen und dem menschlichen Willen erörtert wurde, geht jedoch nicht auf die Einzelheiten dieser Debatte ein. Im historischen Kontext erklärt Razi, dass die Beute von Khaybar ausschließlich den Teilnehmern von Hudaybiyya verheißen war; die Zurückgebliebenen wollten sich diesmal anschließen, wurden aber mit den Worten 'Allah hat dies bereits zuvor angekündigt' abgewiesen. Als die Zurückgebliebenen darauf sagten 'ihr seid neidisch auf uns', weist Allah dies zurück: sie hatten die Weisheit dieser religiösen Angelegenheit nicht verstanden — dies ist nichts, was mit Neid zu erklären wäre.

بالنصب ، والقراءة الأولى أدل على الفضل ، لأن كل مؤمن فإنه يكلم الله على ما قال عليه السلام : ( المصلي مناج ربه ) إنما الشرف في أن يكلمه الله تعالى ، وقرأ اليماني : ( الفتح : 15 ) فثبت أن القصد إلى تكوين ما أخبر الله تعالى عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله تعالى ، وذلك منهي عنه . ثم ههنا أخبر الله تعالى عنهم بأنهم لا يؤمنون البتة فمحاولة الإيمان منهم تكون قصدا إلى تبديل كلام الله ، وذلك منهي عنه ، وترك محاولة الإيمان يكون أيضا مخالفة لأمر الله تعالى ، فيكون الذم حاصلا على الترك والفعل ، فهذه هي الوجوه المذكورة في هذا الموضع ، وهذا هو الكلام الهادم لأصول الاعتزال . ولقد كان السلف والخلف من المحققين معولين عليه في دفع أصول المعتزلة وهدم قواعدهم ، ولقد قاموا وقعدوا واحتالوا على دفعه فما أتوا بشيء مقنع ، وأنا أذكر أقصى ما ذكروه بعون الله تعالى وتوفيقه : قالت هو العامل في الظرف لتدافع دلالتي المضي والاستقبال ، فما وجه هذا الكلام ؟ وأجاب عنه بأن العامل في إذ محذوف لدلالة الكلام عليه ، والتقدير ( الفتح : 15 ) ولم يكن تبديلهم إلا الخلاف في الفعل لا في القول فكذا ههنا ، فيكون المعنى أنهم لما أمروا بالتواضع وسؤال المغفرة لم يمتثلوا أمر الله ولم يلتفتوا إليه . الثاني : وهو قول جمهور المفسرين : إن المراد من التبديل أنهم أتوا ببدل له لأن التبديل مشتق من البدل ، فلا بد من حصول البدل ، وهذا كما يقال : فلان بدل دينه ، يفيد أنه انتقل من دين إلى دين آخر ، ويؤكد ذلك قوله تعالى : فهذا دفع هذا السؤال على طريقة أبي مسلم . والوجه الثاني : من الجواب أن نسلم أن العتاب في قوله : ( الفتح : 15 ) إلى قوله : ثم إنه تعالى علل ذلك المنع بقوله : . > 7 @QB@ < الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا > ثم قال تعالى : . أوضح الله كذبهم بهذا حيث كانوا عندما يكون السير إلى مغانم يتوقعونها يقولون من تلقاء أنفسهم فإذا كان أموالهم وأهلوهم شغلتهم يوم دعوتكم إياهم إلى أهل مكة ، فما بالهم لا يشتغلون بأموالهم يوم الغنيمة ، والمراد من المغانم مغانم أهل خيبر وفتحها وغنم المسلمون ولم يكن معهم إلا من كان معه في المدينة ، وفي قوله وعد المبايعين الموافقين بالغنيمة والمتخلفين المخالفين بالحرمان . وقوله تعالى : . يحتمل وجوها أحدها : هو ما قال الله إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية وعاهد بها لا غير وهو الأشهر عند المفسرين ، والأظهر نظرا إلى قوله تعالى : على صيغة النفي بدلا عن قوله : لا تتبعونا ، على صيغة النهي معنى لطيف وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى على إخبار الله تعالى عنهم النفي لوثوقه وقطعه بصدقه فجزم وقال : يعني لو أذنتكم ولو أردتم واخترتم لا يتم لكم ذلك لما أخبر الله تعالى . ثم قال تعالى : . ردا على قوله تعالى : كأنهم قالوا : ما قال الله كذلك من قبل ، بل تحسدوننا ، وبل للاضراب والمضروب عنه محذوف في الموضعين ، أما ههنا فهو بتقدير ما قال الله وكذلك ، فإن قيل بماذا كان الحسد في اعتقادهم ؟ نقول كأنهم قالوا نحن كنا مصيبين في عدم الخروج حيث رجعوا من الحديبية من غير حاصل ونحن استرحنا ، فإن خرجنا معهم ويكون فيه غنيمة يقولون هم غنموا معنا ولم يتعبوا معنا . ثم قال تعالى ردا عليهم كما ردوا أي لم يفقهوا من قولك لا تخرجوا إلا ظاهر النهي ولم يفهموا من حكمه إلا قليلا فحملوه على ما أرادوه وعللوه بالحسد . ! 7 < ( الفتح : 15 ) وقال : ( الفتح : 15 ) وقال : ( الفتح : 15 ) في هذا القتال فحسب وقوله كان أكثر العرب على الكفر والنفاق ، لأنه كان قبل فتح مكة وقبل أخذ حصون كثيرة . وأما قوله لم يبق للنبي صلى الله عليه وسلم حرب مع أولي بأس شديد ، قلنا لا نسلم ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية دعاهم إلى الحرب لأنه خرج محرما ومعه الهدى ليعلم قريش أنه لا يطلب القتال وامتنعوا فقال ستدعون إلى الحرب ولا شك أن من يكون خصمه مسلحا محاربا أكثر بأسا ممن يكون على خلاف ذلك فكان قد علم من حال مكة أنهم لا يوقرون حاجا ولا معتمرا فقوله ، ثانيها : يريدون أن يبدلوا كلام الله وهو قوله ( الفتح : 15 ) إلى قوله : وعن الحسن : دفعه فما أتوا بشيء مقنع ، وأنا أذكر أقصى ما ذكروه بعون الله تعالى وتوفيقه : قالت المعتزلة : لنا في هذه الآية مقامان : المقام الأول : بيان أنه لا يجوز أن يكون علم الله تعالى وخبر الله تعالى عن عدم الإيمان مانعا من الإيمان ، والمقام الثاني : بيان الجواب العقلي على سبيل التفصيل ، أما المقام الأول فقالوا : الذي يدل عليه وجوه : أحدها : أن القرآن مملوء من الآيات الدالة على أنه لا مانع لأحد من الإيمان قال :
Kurtubî13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Qurtubi überliefert, dass die Beute von Khaybar ausschließlich den Teilnehmern von Hudaybiyya gehörte, und dass nur Jabir ibn Abdallah (der aus einem anderen Grund nicht dort gewesen war) vom Propheten dennoch einen Anteil erhielt. Nach Mujahid ließ der Prophet auf dem Weg nach Mekka einige zurück, die dann sagten: 'Lasst uns mitkommen und mit euch kämpfen.' Zum Ausdruck 'Allahs Wort ändern zu wollen' vertreten Mujahid und Qatada (auch von Tabari bevorzugt) die Ansicht: Allah hatte den Teilnehmern von Hudaybiyya die Beute von Khaybar als Entschädigung für die ausgebliebene Beute aus Mekka verheißen; die Zurückgebliebenen versuchten, dieses Versprechen zu ändern/auszudehnen. Lesartunterschied: Hamza und al-Kisa'i lesen 'kalima' (Plural), die anderen 'kalam' (Singular/Verbalnomen). Es wird überliefert, dass der Prophet sagte: 'Wenn ihr auszieht, halte ich euch nicht auf, doch ihr erhaltet keinen Anteil', worauf sie sagten 'das ist Neid', während Allah dies bereits bei Hudaybiyya vorausgesagt hatte. 'Sie verstehen nur wenig' bedeutet, dass sie nur weltliche Angelegenheiten verstanden, von religiösen Angelegenheiten jedoch sehr wenig.

يعني مغانم خيبر لأن الله عز وجل وعد أهل الحديبية فتح خيبر وأنها لهم خاصة من غاب منهم ومن حضر ولم يغب منهم عنها غير جابر بن عبد الله فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضر قال بن إسحاق : وكان المتولي للقسمة بخيبر جبار بن صخر الأنصاري من بني سلمة وزيد بن ثابت من بني النجار كانا حاسبين قاسمين أي دعونا تقول : ذره أي دعه وهو يذره أي يدعه وأصله وذره يذره مثال وسعه يسعه وقد أميت صدره لا يقال : وذره ولا واذر ولكن تركه وهو تارك قال مجاهد : تخلفوا عن الخروج إلى مكة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ قوما ووجه بهم قالوا ذرونا نتبعكم فنقاتل معكم أي يغيروا قال بن زيد : هو قوله تعالى : فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا الآية وأنكر هذا القول الطبري وغيره بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد فتح مكة وقيل : المعنى يريدون أن يغيروا وعد الله الذي وعد لأهل الحديبية وذلك أن الله تعالى جعل لهم غنائم خيبر عوضا عن فتح مكة إذ رجعوا من الحديبية على صلح قاله مجاهد وقتادة واختاره الطبري وعليه عامة أهل التأويل وقرأ حمزة والكسائي كلم بإسقاط الألف وكسر اللام جمع كلمة نحو سلمة وسلم الباقون كلام على المصدر واختاره أبو عبيد وأبو حاتم اعتبارا بقوله : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي والكلام : ما استقل بنفسه من الجمل قال أن نصيب معكم من الغنائم وقيل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن خرجتم لم أمنعكم إلا أنه لا سهم لكم ( فقالوا : هذا حسد فقال المسلمون : قد أخبرنا الله في الحديبية بما سيقولونه وهو قوله تعالى : فسيقولون بل تحسدوننا فقال الله تعالى : يعني لا يعلمون إلا أمر الدنيا وقيل : لا يفقهون من أمر الدين إلا قليلا وهو ترك القتال الفتح : ( 16 ) قل للمخلفين من > < : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي والكلام : ما استقل بنفسه من الجمل قال الجوهري : الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير والكلم لا يكون أقل من ثلاث كلمات لأنه جمع كلمة مثل نبقة ونبق ولهذا قال سيبويه : هذا باب علم ما الكلم من العربية ولم يقل ما الكلام لأنه أراد نفس ثلاثة أشياء : الاسم والفعل والحرف فجاء بما لا يكون إلا جمعا وترك ما يمكن أن يقع على الواحد والجماعة وتميم تقول : هي كلمة بكسر الكاف وقد مضى في براءة القول فيها
İbn Kesîr14. Jh.

Ibn Kathir stellt fest, dass dieses Versprechen (nach Mujahid, Qatada und Juwaybir, eine Ansicht, die auch Ibn Jarir bevorzugt) den Teilnehmern von Hudaybiyya gegeben wurde; dass ihr Versuch, die Muslime vom Kampf abzuhalten, zurückgewiesen wurde; und dass ihre Behauptung, an der Beute teilhaben zu wollen, nicht der Wahrheit entsprach, sondern lediglich auf ihrem Unverständnis beruhte.

قال مجاهد وقتادة وجويبر وهو الوعد الذي وعد به أهل الحديبية واختاره ابن جرير وقال ابن زيد هو قوله تعالى الآية وقوله تعالى يعني بتثبيطهم المسلمين عن الجهاد أي وعد الله أهل الحديبية قبل سؤالكم الخروج معهم أي أن نشرككم في المغانم أي ليس الأمر كما زعموا ولكن لا فهم لهم < الآيات
Beydâvî13. Jh.

Nach Baydawi bezieht sich der Ausdruck 'um die Beute zu erlangen' auf die Beute von Khaybar — der Prophet (Friede sei mit ihm) kehrte im Monat Dhu al-Hijja des sechsten Jahres der Hidschra von Hudaybiyya zurück, blieb den Rest des Jahres und den Anfang des Monats Muharram in Medina und zog dann mit den Teilnehmern von Hudaybiyya nach Khaybar, eroberte es und erhielt großen Beute, die er ausschließlich ihnen zuwies. 'Lasst uns mit euch kommen' — sie wollten Allahs Wort ändern, das heißt Sein Versprechen an die Teilnehmer von Hudaybiyya, ihnen die Beute von Khaybar statt der Beute von Mekka zu verheißen. 'Sprich: Ihr werdet niemals mit uns kommen' — eine Verneinung im Sinne eines Verbots. 'Allah hatte dies bereits zuvor gesagt' — vor ihrer Vorbereitung zum Auszug nach Khaybar. 'Sie werden sagen: Ihr seid neidisch auf uns' — neidisch, dass sie an der Beute teilhaben wollten. 'Nein, sie verstanden nur wenig' — außer einem geringen Verständnis weltlicher Angelegenheiten verstanden sie in Wirklichkeit nichts.

تم إلى مغانم لتأخذوها يعني مغانم خيبر فإنه عليه السلام رجع من الحديبية في ذي الحجة من سنة ست وأقام بالمدينة بقيتها وأوائل المحرم، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديبية ففتحها وغنم أموالا كثيرة فخصها بهم. ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله أن يغيروه وهو وعده لأهل الحديبية أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر، وقيل قوله: لن تخرجوا معي أبدا والظاهر أنه في تبوك. والكلام اسم للتكليم غلب في الجملة المفيدة وقرأ حمزة والكسائي «كلم الله» وهو جمع كلمة. قل لن تتبعونا نفي في معنى النهي. كذلكم قال الله من قبل. من قبل تهيئهم للخروج إلى خيبر. فسيقولون بل تحسدوننا أن يشارككم في الغنائم، وقرئ بالكسر. بل كانوا لا يفقه خيبر. فسيقولون بل تحسدوننا أن يشارككم في الغنائم، وقرئ بالكسر. بل كانوا لا يفقهون لا يفهمون. إلا قليلا إلا فهما قليلا وهو فطنتهم لأمور الدنيا، ومعنى الإضراب الأول رد منهم أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات للحسد، والثاني رد من الله لذلك وإثبات لجهلهم بأمور الدين. ## |