قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ ٱللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
“Sag zu den Zurückgelassenen der Wüstenaraber: "Ihr werdet zu Leuten gerufen werden, die eine starke Gewalt besitzen, gegen die ihr kämpfen sollt, es sei denn, sie werden vorher Muslime. Wenn ihr gehorcht, gibt Allah euch schönen Lohn; wenn ihr euch jedoch abkehrt, wie ihr euch zuvor abgekehrt habt, wird Er euch mit schmerzhafter Strafe strafen."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Taberî9-10. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Tabari überliefert verschiedene Ansichten dazu, wer mit 'einem Volk von großer Kraft' gemeint ist: nach manchen Persien und Byzanz (Ibn Abbas, al-Hasan, Mujahid); nach manchen die Hawazin (und Thaqif/Ghatafan) am Tag von Hunayn (Sa'id ibn Jubayr, Ikrima, Qatada); nach manchen die Banu Hanifa (al-Zuhri). Tabari selbst bevorzugt Persien und Byzanz.
Zur Bedeutung des Verses: Allah sagt den zurückgebliebenen Beduinen: 'Ihr werdet aufgerufen werden, gegen ein Volk von großer Kraft zu kämpfen; ihr werdet gegen sie kämpfen, oder sie werden sich ergeben.' 'Wenn ihr Allah gehorcht, gibt Er euch einen schönen Lohn (das Paradies); wenn ihr Ihm ungehorsam seid — wie ihr zuvor bezüglich des Aufbruchs mit dem Gesandten Allahs nach Mekka ungehorsam wart — und den Kampf gegen dieses mächtige Volk unterlasst, bestraft Er euch mit einer schmerzhaften Strafe.'
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} يا محمد عن PageEndV21P266 المسير معك، قتال في القتال {شديد} واختلف أهل التأويل في هؤلاء الذين أخبر الله عز وجل عنهم أن هؤلاء المخلفين من الأعراب يدعون إلى قتالهم، فقال بعضهم: هم أهل فارس ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «فارس والروم» قال: أخبرنا داود، عن سعيد، عن الحسن، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال الحسن، في قوله: قال: «هم فارس والروم» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P267 قوله: قال: قال الحسن: «دعوا إلى فارس والروم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «فارس والروم» وقال آخرون: هم هوازن بحنين ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، في قوله: قال: هوازن " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير وعكرمة في هذه الآية قال: «هوازن وثقيف» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هي هوازن وغطفان يوم حنين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «فدعوا يوم حنين إلى هوازن وثقيف PageEndV21P268 فمنهم من أحسن الإجابة ورغب في الجهاد» وقال آخرون: بل هم بنو حنيفة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، لم تأت هذه الآية وقال آخرون: هم الروم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان بن عمرو، PageEndV21P269 قال: ثنا الفرج بن محمد الكلاعي، عن كعب، قال: يقول تعالى ذكره للمخلفين من الأعراب تقاتلون هؤلاء الذين تدعون إلى قتالهم، أو يسلمون من غير حرب ولا قتال وقد ذكر أن ذلك في بعض القراءات «تقاتلونهم أو يسلموا» ، وعلى هذه القراءة وإن كانت على خلاف مصاحف أهل الأمصار، وخلافا لما عليه الحجة من القراء، وغير جائز عندي القراءة بها لذلك تأويل ذلك: تقاتلونهم أبدا إلا أن يسلموا، أو حتى يسلموا وقوله: يقول تعالى ذكره فإن تطيعوا الله في إجابتكم إياه إذا دعاكم إلى قتال هؤلاء القوم الأولي البأس الشديد، فتجيبوا إلى قتالهم والجهاد مع المؤمنين يقول: يعطكم الله على إجابتكم إياه إلى حربهم الجنة، وهي الأجر الحسن يقول: وإن تعصوا ربكم فتدبروا عن طاعته وتخالفوا أمره، فتتركوا قتال الأولي البأس الشديد إذا دعيتم إلى قتالهم يقول: كما عصيتموه في أمره إياكم بالمسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة، من قبل أن تدعوا إلى قتال أولي البأس الشديد فيما كان من فعلهم في المرة الأولى في بني إسرائيل حين بعثوا عليهم، ومن الذين بعث عليهم في المرة الآخرة، وما كان من صنعهم بهم، فقال بعضهم: كان الذي بعث الله عليهم في المرة الأولى جالوت، وهو من أهل الجزيرة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال : ثنا أبي قال، ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس،
Zemahşerî12. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Nach Zamakhshari ist mit diesem Volk die Banu Hanifa gemeint (das Volk von Musaylima) — die Apostaten, gegen die Abu Bakr kämpfte. Zamakhshari sieht darin einen Hinweis auf die Kalifenschaft Abu Bakrs: dieser Aufruf erfolgte nicht zur Zeit des Propheten (Friede sei mit ihm), sondern erst nach seinem Tod; der Prophet hatte sie nicht zum Kampf aufgerufen — deshalb wird gesagt, der Rufende sei Abu Bakr gewesen. Der Ausdruck 'oder sie ergeben sich' ist mit 'ihr werdet gegen sie kämpfen' verbunden — das heißt, entweder Kampf oder Islam, es gibt keine dritte Möglichkeit.
يعني بني حنيفة قوم مسيلمة ، وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأن مشركي العرب والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف عند أبي حنيفة ومن عداهم من مشركي العجم وأهل الكتاب . والمجوس تقبل منهم الجزية ، وعن الشافعي لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب والمجوس دون مشركي العجم والعرب . وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكم بعد وفاته . وكيف يدعوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قوله تعالى : يريد في غزوة الحديبية . أو يسلمون . معطوف على تقاتلونهم ، أي : يكون أحد الأمرين : إما المقاتلة ، أو الإسلام ، لا ثالث لهما . وفي قراءة أبي : ( أو يسلموا ) بمعنى : إلى أن يسلموا . ! 7 < هم الذين تخلفوا عن الحديبية
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Razi listet drei Hauptansichten zum 'Volk von großer Kraft' auf: (1) nach der verbreitetsten Ansicht die Banu Hanifa — die Anhänger Musaylimas, gegen die Abu Bakr kämpfte; (2) Persien und Byzanz — gegen die Umar kämpfte; (3) die Hawazin und Thaqif — gegen die der Prophet (Friede sei mit ihm) kämpfte. Razi stellt fest, dass die Ansicht, der Rufende sei der Prophet selbst gewesen, am stärksten sei, da nach Ansicht der Sunniten die Lage der Araber zur Zeit des Propheten geklärt war und nur noch offene Ungläubige oder reine, aufrichtige Gläubige übrig blieben; manche Gelehrte nutzten diesen Vers jedoch auch als Beleg für die Rechtmäßigkeit der Kalifenschaften Abu Bakrs und Umars — da sie es waren, die zu diesen Kämpfen aufriefen, und der Vers in diese Richtung deute.
Ob die im Vers genannte Strafe weltlich (etwa, nach Ibn Abbas, dass Allah den Regen für jene zurückhielt, die zögerten, als der Prophet das Volk zum Feldzug aufrief) oder jenseitig ist, wird diskutiert; manche sagen, beides sei gemeint.
( الفتح : 16 ) وفي ذلك بيان أنه تعالى إنما أمر بالقتال لهذا المقصود . أما قوله تعالى : وجوه أشهرها وأظهرها أنهم بنو حنيفة حيث تابعوا مسيلمة وغزاهم أبو بكر وثانيها : هم فارس والروم غزاهم عمر ثالثها : هوازن وثقيف غزاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأقوى الوجوه هو أن الدعاء كان من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الأظهر غيره ، أما الدليل على قوة هذا الوجه هو أن أهل السنة اتفقوا على أن أمر العرب في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر ولم يبق إلا كافر مجاهر ، أو مؤمن تقي طاهر ، وامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة على موتى المنافقين ، وترك المؤمنون مخالطتهم حتى إن عبادة بن كعب مع كونه بين المؤمنين لم يكلمه المؤمنون مدة ، وما ذكره الله علامة لظهور حال من كان منافقا ، فإن كان ظهر حاله إشارة إلى أن أحدهما يقع ، وقرىء { أو } بالنصب بإضمار أن على معنى تقاتلونهم إلى أن يسلموا ، والتحقيق فيه هو أن فيه فائدة لأن التولي إذا كان بعذر كما قال تعالى : يعني إن كان توليكم بناء على الظن الفاسد والاعتقاد الباطل كما كان حيث قلتم بألسنتكم لا بقلوبكم . ع واعلم أن يحتمل أن يكون المراد منه عذاب الدنيا ، وأن يكون المراد منه عذاب الآخرة . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم فتثاقلوا ، فأمسك الله عنهم المطر . وقال الحسن : الله أعلم بالعذاب الذي كان ينزل عليهم . وقيل المراد منه عذاب الآخرة إذ الأليم لا يليق إلا به . وقيل إنه تهديد بكل الأقسام ، وهي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، وقطع منافع الدنيا ومنافع الآخرة . الثاني : قوله : يعني أولي سلاح من آلة الحديد فيه بأس شديد ، ومن قال بأن الداعي أبو بكر وعمر تمسك بالآية على خلافتهما ودلالتها ظاهرة ، وحينئذ ( النور : 61 ) لا يكون للمتولي عذاب أليم ، فقال : مه المؤمنون مدة ، وما ذكره الله علامة لظهور حال من كان منافقا ، فإن كان ظهر حالهم بغير هذا ، فلا معنى لجعل هذا علامة وإن ظهر بهذا الظهور كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام لو امتنع من قبولهم لاتباعه لامتنع أبو بكر وعمر لقوله تعالى : { واتبعوه } ( الأعراف : 158 ) وقوله
Kurtubî13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Qurtubi überliefert dieselbe Identitätsdebatte: nach Ibn Abbas, Ata und Mujahid Persien; nach Ka'b und al-Hasan Byzanz; nach Sa'id ibn Jubayr die Hawazin und Thaqif; nach al-Zuhri und Muqatil die Banu Hanifa (das Volk Musaylimas, die Bewohner von al-Yamama). Er überliefert einen Ausspruch von Rafi' ibn Khadij: 'Wir rezitierten diesen Vers, wussten aber nicht, wer gemeint war, bis Abu Bakr uns zum Kampf gegen die Banu Hanifa aufrief — da verstanden wir es.' Qurtubi stellt fest, dies sei ein Beleg für die Rechtmäßigkeit der Kalifenschaften Abu Bakrs und Umars — da Abu Bakr sie gegen die Banu Hanifa und Umar gegen Persien und Byzanz aufrief; dieser Aufruf sei nicht vom Propheten selbst ausgegangen, da dieser ihnen bereits gesagt hatte: 'Ihr werdet niemals mit mir ausziehen.'
وهو عذاب النار الفتح : ( 17 ) ليس على الأعمى > < أي قل لهؤلاء الذين تخلفوا عن الحديبية عام الحديبية قال بن عباس وعطاء بن أبي رباح ومجاهد وبن أبي ليلى وعطاء الخرساني : هم فارس وقال كعب والحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى : الروم وعن الحسن أيضا : فارس والروم وقال بن جبير : هوازن وثقيف وقال عكرمة : هوازن وقال قتادة : هوازن وغطفان يوم حنين وقال الزهري ومقاتل : بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة وقال رافع بن خديج : والله لقد كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد فلا نعلم من هم حتى دعانا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم وقال أبو هريرة : لم تأت هذه الآية بعد وظاهر الآية يرده الثانية في هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لأن أبا بكر دعاهم إلى قتال بني حني هذا حكم من لا تؤخذ منهم الجزية وهو معطوف على تقاتلونهم أي يكون أحد الأمرين : إما المقاتلة وإما الإسلام لا ثالث لهما وفي حرف أبي أو يسلموا بمعنى حتى يسلموا كما تقول : كل أو تشبع أي حتى تشبع قال : فقلت له لا تبك عينك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا وقال الزجاج : قال أو يسلمون لأن المعنى أو هم يسلمون من غير قتال وهذا في قتال المشركين لا في أهل الكتاب الرابعة قوله تعالى : الغنيمة والنصر في الدنيا والجنة في الآخرة ليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لأن أبا بكر دعاهم إلى قتال بني حنيفة وعمر دعاهم إلى قتال فارس والروم وأما قول عكرمة وقتادة إن ذلك في هوازن وغطفان يوم حنين فلا لأنه يمتنع أن يكون الداعي لهم الرسول عليه السلام لأنه قال : لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا فدل على أن المراد بالداعي غير النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما الزمخشري : فإن صح ذلك عن قتادة فالمعنى لن تخرجوا معي أبدا مادمتم على ما أنتم عليه من مرض القلوب والاضطراب في الدين أو على قول مجاهد كان الموعد أنهم لا يتبعون رسول الله صلى الله عليه طراب في الدين أو على قول مجاهد كان الموعد أنهم لا يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا متطوعين لا نصيب لهم في المغنم والله أعلم الثالثة قوله تعالى :
İbn Kesîr14. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Ibn Kathir stellt fest, dass nach einem von Abu Huraira überlieferten Hadith dieses Volk noch nicht gekommen sei, und dass der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: 'Die Stunde kommt nicht, bis ihr gegen ein Volk mit kleinen Augen und platten Nasen kämpft, deren Gesichter wie beschlagene Schilde sind' (nach Sufyan sind dies die Türken, nach einer anderen Überlieferung, mit dem Ausdruck 'ein Volk mit Schuhen aus Haar', die Kurden). Zur Fortsetzung des Verses: dies bedeutet, dass Allah den Kampf gegen sie legitimierte und ankündigte, dass sie entweder durch Kampf oder ohne Kampf zur Religion übertreten würden. 'Wenn ihr gehorcht' — wenn ihr diesmal die Pflicht des Kampfes erfüllt, die ihr bei Hudaybiyya, als ihr aufgerufen wurdet, versäumt habt — woraufhin Allah die Ausnahmegründe für das Unterlassen des Kampfes aufzählt (dauerhafte wie Blindheit und Lahmheit; vorübergehende wie Krankheit).
قال لم يأت أولئك بعد وحدثنا أبي حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن أبي خالد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله تعالى وقال تعالى قال هم البارزون قال وحدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة قال سفيان هم الترك قال ابن أبي عمر وجدت في مكان آخر حدثنا ابن أبي خالد عن أبيه قال نزل علينا أبو هريرة رضي الله عنه ففسر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون قوما نعالهم الشعر قال هم البارزون يعني الأكراد وقوله تعالى يعني شرع لكم جهادهم وقتالهم فلا يزال ذلك مستمرا عليهم ولكم النصرة عليهم أو يسلمون فيدخلون في دينكم بلا قتال بل باختيار ثم قال عز وجل أي تستجيبوا وتنفروا في الجهاد وتؤدوا الذي عليكم فيه يعني زمن الحديبية حيث دعيتم فتخلفتم ثم ذكر تعالى الأعذار في ترك الجهاد فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر وعارض كالمرض الذي يطرأ أياما ثم يزول فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ ثم قال تبارك وتعالى مرغبا في الجهاد وطاعة الله ورسوله
Beydâvî13. Jh.
Nach Baydawi bedeutet 'sprich zu den zurückgebliebenen Beduinen' — sie erneut mit diesem Namen zu nennen, dient der Betonung des Tadels und weist auf die Schändlichkeit des Zurückbleibens hin. 'Ihr werdet zum Kampf gegen ein Volk von großer Kraft aufgerufen' — die Banu Hanifa oder andere Apostaten nach dem Propheten (Friede sei mit ihm), oder die Polytheisten — denn der Vers sagt 'ihr werdet gegen sie kämpfen, oder sie ergeben sich', das heißt entweder Kampf oder Islam, keine andere Möglichkeit; alle übrigen werden bekämpft, bis sie den Islam annehmen oder die Jizya zahlen. Dies ist ein Beleg für die Kalifenschaft Abu Bakrs — es sei denn, es handelt sich um Thaqif und Hawazin, dann geschah dies zur Zeit des Propheten; nach manchen sind es Persien und Byzanz, wobei 'sie ergeben sich' bedeutet, dass sie die Jizya annehmen und sich unterwerfen. 'Wenn ihr gehorcht, gibt Allah euch einen schönen Lohn' — Beute in dieser Welt, das Paradies im Jenseits. 'Wenn ihr wieder zurückweicht wie zuvor (bei Hudaybiyya), bestraft Er euch mit schmerzhafter Strafe' — da sich eure Schuld verdoppelt.
قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما (16) ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما (17) قل للمخلفين من الأعراب كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف. ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد بني حنيفة أو غيرهم ممن ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو المشركين فإنه قال: تقاتلونهم أو يسلمون أي يكون أحد الأمرين إما المقاتلة أو الإسلام لا غير كما دل عليه قراءة «أو يسلموا» ، و كون أحد الأمرين إما المقاتلة أو الإسلام لا غير كما دل عليه قراءة «أو يسلموا» ، ومن عداهم يقاتل حتى يسلم أو يعطي الجزية. وهو يدل على إمامة أبي بكر رضي الله عنه إذا لم تتفق هذه الدعوة لغيره إلا إذا صح أنهم ثقيف وهوازن فإن ذلك كان في عهد النبوة. وقيل فارس والروم ومعنى يسلمون ينقادون ليتناول تقبلهم الجزية. فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا هو الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة. وإن تتولوا كما توليتم من قبل عن الحديبية. يعذبكم عذابا أليما لتضاعف جرمكم. ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج لما أوعد على التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد. ومن يطع الله ورسوله ي التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد. ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار فصل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد لسبق رحمته، ثم جبر ذلك بالتكرير على سبيل التعميم فقال: ومن يتول يعذبه عذابا أليما إذ الترهيب ها هنا أنفع من الترغيب، وقرأ نافع وابن عامر ندخله ونعذبه بالنون.