سَيَقُولُ ٱلْمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ ٱللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
“Those who were left behind will say, when ye set forth to capture booty: Let us go with you. They fain would change the verdict of Allah. Say (unto them, O Muhammad): Ye shall not go with us. Thus hath Allah said beforehand. Then they will say: Ye are envious of us. Nay, but they understand not, save a little.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)
Tabari connects this verse to the spoils of Khaybar: Allah had promised the participants of Hudaybiyyah the spoils of Khaybar, since they had returned from Mecca with a peace treaty but no plunder. When the Prophet set out for Khaybar, those who had not accompanied him to Hudaybiyyah and had stayed behind wanted to join, saying, 'Let us come along and fight with you' — this amounts to wanting to change Allah's word/promise, since Allah had allotted Khaybar's spoils exclusively to those who were present at Hudaybiyyah. The Prophet is instructed to reply: 'You will never come with us; Allah declared this before we returned to you' — meaning Khaybar's spoils belong exclusively to those present at Hudaybiyyah, not to them. Those left behind will then say, 'You are jealous of us'; Allah rejects this, saying, 'Rather, they understood little of this religious matter' — had they understood, they would not have said this, knowing that Allah had excluded them from Khaybar's spoils.
وذلك ما كان الله وعد أهل الحديبية من غنائم خيبر إلى خيبر، فنشهد معكم قتال أهلها يقول: يريدون أن يغيروا وعد الله الذي وعد أهل الحديبية، وذلك أن الله جعل غنائم خيبر لهم، ووعدهم ذلك عوضا من غنائم أهل مكة إذا انصرفوا عنهم على صلح، ولم يصيبوا منهم شيئا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV21P262 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " رجع، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مكة، فوعده الله مغانم كثيرة، فعجلت له خيبر، فقال المخلفون وهي المغانم ليأخذوها، التي قال الله جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سيقول يا محمد المخلفون في أهليهم عن صحبتك إذا سرت معتمرا تريد بيت الله الحرام، إذا انطلقت أنت ومن صحبك في سفرك ذلك إلى ما أفاء الله عليك وعليهم من الغنيمة وعرض عليهم قتال قوم أولي بأس شديد " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل، من أصحابه، عن مقسم، قال: " لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر، وكان الله قد وعدها من شهد الحديبية لم يعط أحدا غيرهم منها شيئا، فلما علم المنافقون أنها الغنيمة قالوا: يقول: ما وعدهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الآية، «وهم الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية» ذكر لنا أن المشركين لما صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية عن المسجد الحرام والهدي، قال المقداد: يا نبي الله، إنا والله لا نقول كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم: إرادتهم الخروج مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في غزوه، وقد قال الله تبارك وتعالى الآية، «قال الله عز وجل حين رجع من غزوه» ، وهو خبر عن المتخلفين عن المسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ شخص معتمرا يريد البيت، فصده المشركون عن البيت، الذين تخلفوا عنه في غزوة تبوك، وغزوة تبوك لم تكن كانت يوم نزلت هذه الآية، ولا كان أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض قراء الكوفة يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء المخلفين عن المسير معك يا محمد: لن تتبعونا إلى خيبر إذا أردنا السير إليهم لقتالهم يقول: هكذا قال الله لنا من قبل مرجعنا إليكم، إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية معنا، ولستم ممن شهدها، فليس لكم أن تتبعونا إلى خيبر، لأن غنيمتها لغيركم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي إنما جعلت الغنيمة لأهل الجهاد، وإنما كانت غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ليس لغيرهم فيها نصيب» وقوله: أن نصيب معكم مغنما إن نحن شهدنا معكم، فلذلك تمنعوننا من الخروج معكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «أن نصيب معكم غنائم» وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه: ما الأمر كما يقول هؤلاء المنافقون من الأعراب من أنكم إنما تمنعونهم من اتباعكم حسدا منكم لهم على أن يصيبوا معكم من العدو مغنما، بل كانوا لا يفقهون عن الله ما لهم وعليهم من أمر الدين إلا قليلا يسيرا، ولو عقلوا ذلك ما قالوا لرسول الله والمؤمنين به، وقد أخبروهم عن الله تعالى ذكره أنه حرمهم غنائم خيبر، إنما تمنعوننا من صحبتكم إليها لأنكم تحسدوننا PageEndV21P265 ## || [الفتح: XX] القول في تأويل قوله تعالى: بعد الخبر الذي كان الله أخبرهم تعالى ذكره في كتابه بقوله: فكانت إرادتهم تبديل كلام الله مسألتهم نبي الله أن يتركهم يحضرون الحرب معه، وقولهم له ولمن معه من المؤمنين: ، فقال الله جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يريدون أن يبدلوا بمسألتهم إياهم ذلك كلام الله وخبره، ، فكذلك معنى قوله:
Zemahşerî12. c.— shortened translation (source text was very long)
Zamakhshari notes that this phrase refers to those who did not accompany Hudaybiyyah but wanted to share in the spoils of Khaybar; the phrase 'wanting to change Allah's word' means they tried to alter the promise Allah had given to the participants of Hudaybiyyah (allotting them Khaybar's spoils as compensation for the plunder they did not obtain from Mecca).
لا يعلمون الله وعظمته حتى يخشوه حق خشيته وقرىء : ( كلم الله ) أن يغيروا موعد الله لأهل الحديبية ، وذلك أنه وعدهم أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر إذا قفلوا موادعين لا يصيبون منهم شيئا . وقيل : هو قوله تعالى : > 7 ! الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا > الذين تخلفوا عن الحديبية إلى غنائم خيبر هو العامل في الظرف ، لتدافع دلالتي المضي والاستقبال ، فما وجه هذا الكلام ؟ قلت : العامل في إذ محذوف ، لدلالة الكلام عليه ، كما حذف في قوله : ( فلما ذهبوا به ) وقولهم : حينئذ الآن ، وتقديره : وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم ، فسيقولون هذا إفك قديم ، فهذا المضمر صح به الكلام ، حيث انتصب به الظرف وكان قوله :
Fahreddin er-Râzî12-13. c.— shortened translation (source text was very long)
Razi offers two views on the phrase 'wanting to change Allah's word/promise': according to the majority view, demanding a different outcome (a share of Khaybar's spoils) in place of what was decreed counts as 'changing'; according to Abu Muslim, this simply means they did not carry out the command in practice, not that the words were literally altered. Razi notes that this verse was also discussed in classical theological debates concerning the relationship between Allah's foreknowledge and human will, but he does not go into the details of that debate.
In the historical context, Razi explains that Khaybar's spoils were promised exclusively to the participants of Hudaybiyyah; those left behind wanted to join this time but were turned away with the words 'Allah already announced this beforehand.' When those left behind then said, 'you are jealous of us,' Allah rejects this: they had not understood the wisdom in this religious matter — it is not something to be explained by jealousy.
بالنصب ، والقراءة الأولى أدل على الفضل ، لأن كل مؤمن فإنه يكلم الله على ما قال عليه السلام : ( المصلي مناج ربه ) إنما الشرف في أن يكلمه الله تعالى ، وقرأ اليماني : ( الفتح : 15 ) فثبت أن القصد إلى تكوين ما أخبر الله تعالى عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله تعالى ، وذلك منهي عنه . ثم ههنا أخبر الله تعالى عنهم بأنهم لا يؤمنون البتة فمحاولة الإيمان منهم تكون قصدا إلى تبديل كلام الله ، وذلك منهي عنه ، وترك محاولة الإيمان يكون أيضا مخالفة لأمر الله تعالى ، فيكون الذم حاصلا على الترك والفعل ، فهذه هي الوجوه المذكورة في هذا الموضع ، وهذا هو الكلام الهادم لأصول الاعتزال . ولقد كان السلف والخلف من المحققين معولين عليه في دفع أصول المعتزلة وهدم قواعدهم ، ولقد قاموا وقعدوا واحتالوا على دفعه فما أتوا بشيء مقنع ، وأنا أذكر أقصى ما ذكروه بعون الله تعالى وتوفيقه : قالت هو العامل في الظرف لتدافع دلالتي المضي والاستقبال ، فما وجه هذا الكلام ؟ وأجاب عنه بأن العامل في إذ محذوف لدلالة الكلام عليه ، والتقدير ( الفتح : 15 ) ولم يكن تبديلهم إلا الخلاف في الفعل لا في القول فكذا ههنا ، فيكون المعنى أنهم لما أمروا بالتواضع وسؤال المغفرة لم يمتثلوا أمر الله ولم يلتفتوا إليه . الثاني : وهو قول جمهور المفسرين : إن المراد من التبديل أنهم أتوا ببدل له لأن التبديل مشتق من البدل ، فلا بد من حصول البدل ، وهذا كما يقال : فلان بدل دينه ، يفيد أنه انتقل من دين إلى دين آخر ، ويؤكد ذلك قوله تعالى : فهذا دفع هذا السؤال على طريقة أبي مسلم . والوجه الثاني : من الجواب أن نسلم أن العتاب في قوله : ( الفتح : 15 ) إلى قوله : ثم إنه تعالى علل ذلك المنع بقوله : . > 7 @QB@ < الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا > ثم قال تعالى : . أوضح الله كذبهم بهذا حيث كانوا عندما يكون السير إلى مغانم يتوقعونها يقولون من تلقاء أنفسهم فإذا كان أموالهم وأهلوهم شغلتهم يوم دعوتكم إياهم إلى أهل مكة ، فما بالهم لا يشتغلون بأموالهم يوم الغنيمة ، والمراد من المغانم مغانم أهل خيبر وفتحها وغنم المسلمون ولم يكن معهم إلا من كان معه في المدينة ، وفي قوله وعد المبايعين الموافقين بالغنيمة والمتخلفين المخالفين بالحرمان . وقوله تعالى : . يحتمل وجوها أحدها : هو ما قال الله إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية وعاهد بها لا غير وهو الأشهر عند المفسرين ، والأظهر نظرا إلى قوله تعالى : على صيغة النفي بدلا عن قوله : لا تتبعونا ، على صيغة النهي معنى لطيف وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى على إخبار الله تعالى عنهم النفي لوثوقه وقطعه بصدقه فجزم وقال : يعني لو أذنتكم ولو أردتم واخترتم لا يتم لكم ذلك لما أخبر الله تعالى . ثم قال تعالى : . ردا على قوله تعالى : كأنهم قالوا : ما قال الله كذلك من قبل ، بل تحسدوننا ، وبل للاضراب والمضروب عنه محذوف في الموضعين ، أما ههنا فهو بتقدير ما قال الله وكذلك ، فإن قيل بماذا كان الحسد في اعتقادهم ؟ نقول كأنهم قالوا نحن كنا مصيبين في عدم الخروج حيث رجعوا من الحديبية من غير حاصل ونحن استرحنا ، فإن خرجنا معهم ويكون فيه غنيمة يقولون هم غنموا معنا ولم يتعبوا معنا . ثم قال تعالى ردا عليهم كما ردوا أي لم يفقهوا من قولك لا تخرجوا إلا ظاهر النهي ولم يفهموا من حكمه إلا قليلا فحملوه على ما أرادوه وعللوه بالحسد . ! 7 < ( الفتح : 15 ) وقال : ( الفتح : 15 ) وقال : ( الفتح : 15 ) في هذا القتال فحسب وقوله كان أكثر العرب على الكفر والنفاق ، لأنه كان قبل فتح مكة وقبل أخذ حصون كثيرة . وأما قوله لم يبق للنبي صلى الله عليه وسلم حرب مع أولي بأس شديد ، قلنا لا نسلم ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية دعاهم إلى الحرب لأنه خرج محرما ومعه الهدى ليعلم قريش أنه لا يطلب القتال وامتنعوا فقال ستدعون إلى الحرب ولا شك أن من يكون خصمه مسلحا محاربا أكثر بأسا ممن يكون على خلاف ذلك فكان قد علم من حال مكة أنهم لا يوقرون حاجا ولا معتمرا فقوله ، ثانيها : يريدون أن يبدلوا كلام الله وهو قوله ( الفتح : 15 ) إلى قوله : وعن الحسن : دفعه فما أتوا بشيء مقنع ، وأنا أذكر أقصى ما ذكروه بعون الله تعالى وتوفيقه : قالت المعتزلة : لنا في هذه الآية مقامان : المقام الأول : بيان أنه لا يجوز أن يكون علم الله تعالى وخبر الله تعالى عن عدم الإيمان مانعا من الإيمان ، والمقام الثاني : بيان الجواب العقلي على سبيل التفصيل ، أما المقام الأول فقالوا : الذي يدل عليه وجوه : أحدها : أن القرآن مملوء من الآيات الدالة على أنه لا مانع لأحد من الإيمان قال :
Kurtubî13. c.— shortened translation (source text was very long)
Qurtubi reports that Khaybar's spoils belonged exclusively to the participants of Hudaybiyyah, and that only Jabir ibn Abdallah (who had been absent for another reason) was nonetheless given a share by the Prophet. According to Mujahid, the Prophet left some people behind on the way to Mecca, and they then said, 'Let us come along and fight with you.' On the phrase 'wanting to change Allah's word,' Mujahid and Qatada (also preferred by Tabari) hold the view that Allah had promised the participants of Hudaybiyyah the spoils of Khaybar as compensation for the plunder they missed from Mecca; those left behind tried to alter/extend this promise. Reading variant: Hamza and al-Kisa'i read 'kalima' (plural), the others 'kalam' (singular/verbal noun). It is reported that the Prophet said, 'If you go out, I will not stop you, but you will get no share,' to which they replied 'that is jealousy,' while Allah had already foretold this at Hudaybiyyah. 'They understand only a little' means they understood only worldly matters, but very little of religious matters.
يعني مغانم خيبر لأن الله عز وجل وعد أهل الحديبية فتح خيبر وأنها لهم خاصة من غاب منهم ومن حضر ولم يغب منهم عنها غير جابر بن عبد الله فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضر قال بن إسحاق : وكان المتولي للقسمة بخيبر جبار بن صخر الأنصاري من بني سلمة وزيد بن ثابت من بني النجار كانا حاسبين قاسمين أي دعونا تقول : ذره أي دعه وهو يذره أي يدعه وأصله وذره يذره مثال وسعه يسعه وقد أميت صدره لا يقال : وذره ولا واذر ولكن تركه وهو تارك قال مجاهد : تخلفوا عن الخروج إلى مكة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ قوما ووجه بهم قالوا ذرونا نتبعكم فنقاتل معكم أي يغيروا قال بن زيد : هو قوله تعالى : فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا الآية وأنكر هذا القول الطبري وغيره بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد فتح مكة وقيل : المعنى يريدون أن يغيروا وعد الله الذي وعد لأهل الحديبية وذلك أن الله تعالى جعل لهم غنائم خيبر عوضا عن فتح مكة إذ رجعوا من الحديبية على صلح قاله مجاهد وقتادة واختاره الطبري وعليه عامة أهل التأويل وقرأ حمزة والكسائي كلم بإسقاط الألف وكسر اللام جمع كلمة نحو سلمة وسلم الباقون كلام على المصدر واختاره أبو عبيد وأبو حاتم اعتبارا بقوله : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي والكلام : ما استقل بنفسه من الجمل قال أن نصيب معكم من الغنائم وقيل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن خرجتم لم أمنعكم إلا أنه لا سهم لكم ( فقالوا : هذا حسد فقال المسلمون : قد أخبرنا الله في الحديبية بما سيقولونه وهو قوله تعالى : فسيقولون بل تحسدوننا فقال الله تعالى : يعني لا يعلمون إلا أمر الدنيا وقيل : لا يفقهون من أمر الدين إلا قليلا وهو ترك القتال الفتح : ( 16 ) قل للمخلفين من > < : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي والكلام : ما استقل بنفسه من الجمل قال الجوهري : الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير والكلم لا يكون أقل من ثلاث كلمات لأنه جمع كلمة مثل نبقة ونبق ولهذا قال سيبويه : هذا باب علم ما الكلم من العربية ولم يقل ما الكلام لأنه أراد نفس ثلاثة أشياء : الاسم والفعل والحرف فجاء بما لا يكون إلا جمعا وترك ما يمكن أن يقع على الواحد والجماعة وتميم تقول : هي كلمة بكسر الكاف وقد مضى في براءة القول فيها
İbn Kesîr14. c.
Ibn Kathir states that this promise (according to Mujahid, Qatada, and Juwaybir, a view also preferred by Ibn Jarir) was given to the participants of Hudaybiyyah; that their attempt to dissuade the Muslims from fighting was rejected; and that their claim to wanting a share of the spoils did not reflect the truth, but merely their lack of understanding.
قال مجاهد وقتادة وجويبر وهو الوعد الذي وعد به أهل الحديبية واختاره ابن جرير وقال ابن زيد هو قوله تعالى الآية وقوله تعالى يعني بتثبيطهم المسلمين عن الجهاد أي وعد الله أهل الحديبية قبل سؤالكم الخروج معهم أي أن نشرككم في المغانم أي ليس الأمر كما زعموا ولكن لا فهم لهم < الآيات
Beydâvî13. c.
According to Baydawi, the phrase 'to reach the spoils' refers to the spoils of Khaybar — the Prophet (peace be upon him) returned from Hudaybiyyah in the month of Dhu al-Hijjah of the sixth year of the Hijra, remained in Medina for the rest of that year and the beginning of Muharram, then set out for Khaybar with the participants of Hudaybiyyah, conquered it, and obtained great spoils, which he allotted exclusively to them. 'Let us come with you' — they wanted to change Allah's word, that is, His promise to the participants of Hudaybiyyah to give them the spoils of Khaybar instead of the spoils of Mecca. 'Say: you will never come with us' — a negation in the sense of a prohibition. 'Allah had already said this before' — before their preparation to set out for Khaybar. 'They will say: you are jealous of us' — jealous that they wanted to share in the spoils. 'Rather, they understood but little' — apart from a small grasp of worldly matters, they truly did not understand.
تم إلى مغانم لتأخذوها يعني مغانم خيبر فإنه عليه السلام رجع من الحديبية في ذي الحجة من سنة ست وأقام بالمدينة بقيتها وأوائل المحرم، ثم غزا خيبر بمن شهد الحديبية ففتحها وغنم أموالا كثيرة فخصها بهم. ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله أن يغيروه وهو وعده لأهل الحديبية أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر، وقيل قوله: لن تخرجوا معي أبدا والظاهر أنه في تبوك. والكلام اسم للتكليم غلب في الجملة المفيدة وقرأ حمزة والكسائي «كلم الله» وهو جمع كلمة. قل لن تتبعونا نفي في معنى النهي. كذلكم قال الله من قبل. من قبل تهيئهم للخروج إلى خيبر. فسيقولون بل تحسدوننا أن يشارككم في الغنائم، وقرئ بالكسر. بل كانوا لا يفقه خيبر. فسيقولون بل تحسدوننا أن يشارككم في الغنائم، وقرئ بالكسر. بل كانوا لا يفقهون لا يفهمون. إلا قليلا إلا فهما قليلا وهو فطنتهم لأمور الدنيا، ومعنى الإضراب الأول رد منهم أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات للحسد، والثاني رد من الله لذلك وإثبات لجهلهم بأمور الدين. ## |