فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
“Und so machten Wir dies für alle mit und nach euch zu einem warnenden Beispiel und zu einer Ermahnung für die Gottesfürchtigen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Taberî9-10. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Tabari erörtert zunächst, worauf sich das Pronomen in 'fa-ja'alnaha' (Wir machten es) bezieht: Nach einer Ansicht bezieht es sich auf die Strafe/Verwandlung selbst (die Verwandlung in Affen), die diese Gemeinschaft traf; nach einer anderen Ansicht auf die Gemeinschaft, die am Sabbat die Grenze überschritt. Tabari bevorzugt die erste, von al-Dahhak über Ibn Abbas überlieferte Ansicht.
Er erklärt, dass 'nikal' (abschreckende Strafe) 'uqubah' (Strafe) bedeutet, was er mit einem unterstützenden Versbeleg belegt.
Zu 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha' (für das, was davor und danach war) überliefert er verschiedene Ansichten: (1) von al-Dahhak über Ibn Abbas: damit die Verbliebenen diese Strafe sehen und daraus lernen, dieselbe Sünde nicht zu wiederholen; (2) von Rabi': eine Strafe für ihre vergangenen Sünden, eine Lehre für die verbleibenden Menschen; (3) von Ikrima über Ibn Abbas: eine Lehre für die umliegenden Städte/Gemeinschaften; (4) von Qatada und Mujahid: eine Strafe bezüglich ihrer Sünden rund um den unrechtmäßigen Fischfang — sowohl für vergangene als auch für künftige ähnliche Sünden; (5) von al-Suddi: eine Warnung an spätere Gemeinschaften, dass Allah ihnen dieselbe Strafe zufügen würde, wenn sie eine ähnliche Sünde begingen; (6) eine weitere Überlieferung von Ibn Abbas: eine Strafe für ihre Sünden sowohl vor als auch nach dem Fischfang.
Unter diesen Ansichten hält Tabari die von al-Dahhak über Ibn Abbas überlieferte für die dem Vers am nächsten kommende, da es sprachlich naheliegender ist, dass sich das Pronomen direkt auf die genannte Strafe/Verwandlung bezieht statt auf etwas Entfernteres wie 'die Fische', die im Text nie ausdrücklich genannt wurden — und dies passt auch besser zum Kontext, dass Allah Seine Geschöpfe mit einer solchen Drohung warnen wollte.
خطاياهم التي هلكوا بها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله؛ إلا أنه قال خطيئتهم التي هلكوا بها وقال آخرون بما حدثني به، موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: " قال: أما ما بين يديها: فما سلف من عملهم يقول: الذين كانوا بقوا معهم " حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " لما خلا لهم من الذنوب أي عبرة لمن بقي من الناس " وقال آخرون بما حدثني ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، مولى ابن عباس، قال: قال ابن عباس: " أي من القرى " وقال آخرون بما حدثنا به، بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: " قال الله فجعلنا تلك العقوبة وهي المسخة نكالا " فالهاء والألف من قوله: فجعلنا عقوبتنا ومسخنا إياهم والقول الآخر من قولي ابن عباس ما حدثني به، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " يعني به: فجعلنا الأمة التي اعتدت في السبت نكالا PageEndV02P068 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {نكالا} والنكال مصدر من قول القائل: نكل فلان بفلان تنكيلا ونكالا، وأصل النكال: العقوبة كما قال عدي بن زيد العبادي: [+البحر الخفيف] لا يحط الضليل ما صنع ال %~% عبد ولا في نكاله تنكير وبمثل الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {نكالا} يقول: عقوبة " حدثني المثنى، قال: حدثني إسحاق، قال: حدثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، PageEndV02P070 عن الربيع: " في قوله: أي عقوبة " PageEndV02P069 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم بما حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " يقول: ليحذر من بعدهم عقوبتي من ذنوب القوم أي للحيتان التي أصابوا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، PageEndV02P071 عن قتادة: " في قوله: من ذنوبها من الحيتان " حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله تعالى: ما مضى من خطاياهم إلى أن هلكوا به " حدثني المثنى قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " يقول: بين يديها ما مضى من خطاياهم فمن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا فيصنع الله بهم مثل ذلك " وقال آخرون بما حدثني به ابن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قوله يعني الحيتان جعلها نكالا لما بين يديها من الذنوب التي PageEndV02P072 عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله " وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية ما رواه الضحاك عن ابن عباس؛ وذلك لما وصفنا من أن الهاء والألف في قوله: فجعلنا عقوبتنا التي أحللناها بهم عقوبة لما بين يديها وما خلفها، دون غيره من المعاني. وإذا كانت الهاء والألف بأن تكون من ذكر المسخة والعقوبة أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، فكذلك العائد في قوله: من الهاء والألف أن يكون من ذكر الهاء والألف اللتين في قوله: يعني الحيتان عقوبة لما بين PageEndV02P073 يدي الحيتان من ذنوب القوم وما بعدها من ذنوبهم، فإنه أبعد في الانتزاع؛ وذلك أن الحيتان لم يجر لها ذكر فيقال: إلى يوم القيامة " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " أي لمن بعدهم " PageEndV02P075 ## || [البقرة: 67_68] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " بأن تكون من ذكر العقوبة والمسخة التي مسخها القوم أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، من أجل أن الله جل ثناؤه إنما يحذر خلقه بأسه وسطوته. وبذلك يخوفهم. وفي إبانته عز ذكره بقوله: {نكالا} أنه عنى به العقوبة التي أحلها بالقوم ما يعلم أنه عنى بقوله: اختلف أهل التأويل في تأويل الهاء والألف في قوله:
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Razi erörtert zunächst, worauf sich das Pronomen in 'fa-ja'alnaha' bezieht: Nach al-Farra' ist es die Verwandlung selbst (das Verwandeltwerden in Affen); nach al-Akhfash sind es 'die Affen'; einer dritten Ansicht nach ist es das Dorf der Sabbat-Leute; einer vierten Ansicht nach ist es diese Gemeinschaft selbst — da Allah dies als Strafe für ihre Taten vollzog.
Zu 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha' bietet er drei Deutungen: (1) für die Nationen/Generationen davor und danach — da dieses Ereignis auch in früheren Schriften erwähnt wurde und spätere Generationen davon hörten und daraus lernten; (2) für die zu jener Zeit in der Nähe Anwesenden; (3) nach al-Hasan: für ihr gesamtes sündiges Verhalten, sowohl davor als auch danach (also eine allgemeine Strafe).
Zur besonderen Nennung der 'Gottesfürchtigen' in 'wa maw'izatan lil-muttaqin' verweist Razi auf eine ähnliche Formulierung am Anfang der Sure ('hudan lil-muttaqin') und erklärt: Wer von diesem Ereignis weiß, zieht daraus eine Lehre, da er fürchtet, bei Wiederholung derselben Tat eine ähnliche Strafe zu erleiden; selbst wenn die Strafe nicht sofort eintritt, muss er die größere und bleibende Strafe im Jenseits fürchten. Die Lehre wird eigens den Gottesfürchtigen zugeschrieben, weil gerade sie es sind, die aus diesem Ereignis lernen und sich gegenseitig ermahnen — für die nicht Gottesfürchtigen gilt dies nicht in gleichem Maße.
( البقرة : 66 ) وقال في السرقة : ففيه وجهان . أحدهما : أن من عرف الأمر الذي نزل بهم يتعظ به ويخاف إن فعل مثل فعلهم أن ينزل به مثل ما نزل بهم ، وإن لم ينزل عاجلا فلا بد من أن يخاف من العقاب الآجل الذي هو أعظم وأدوم . وأما تخصيصه المتقين بالذكر فكمثل ما بيناه في أول السورة عند قوله : فقد اختلفوا في أن هذا الضمير إلى أي شيء يعود على وجوه . أحدها : قال الفراء : ( جعلناها ) يعني المسخة التي مسخوها ، وثانيها : قال الأخفش : أي جعلنا القردة نكالا . وثالثها : جعلنا قرية أصحاب السبت نكالا . رابعها : جعلنا هذه الأمة نكالا لأن قوله تعالى : أنه تعالى فعلها عقوبة على ما كان منهم . أما قوله تعالى : أن يعظ المتقون بعضهم بعضا أي جعلناها نكالا وليعظ به بعض المتقين بعضا فتكون الموعظة مضافة إلى المتقين على معنى أنهم يتعظون بها ، وهذا خاص لهم دون غير المتقين والله أعلم . ! 7 < { وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذالك فافعلوا ما تؤمرون * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفرآء فاقع لونها تسر الناظرين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا ففيه وجوه . أحدها : لما قبلها وما معها وما بعدها من الأمم والقرون لأن مسخهم ذكر في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغ إليه خبر هذه الواقعة من الآخرين / وثانيها : أريد بما بين يديها ما يحضرها من القرون والأمم ، وثالثها : المراد أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن . أما قوله تعالى : ر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا رض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا اأان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون * وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * فقلنا اضربوه ببعضها كذالك يحى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون } > 7 @QB@ < البقرة : ( 67 - 73 ) وإذ قال موسى > اعلم أن هذا هو النوع الثاني من التشديدات . روي عن ابن عباس وسائر المفسرين أن رجلا من بني إسرائيل قتل قريبا لكي يرثه ثم رماه في مجمع الطريق ثم شكا ذلك إلى موسى عليه السلام فاجتهد موسى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى ال ى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى الله إليه :
Kurtubî13. Jh.
Qurtubi beginnt mit sprachlichen Erläuterungen: 'nikal' steht im Akkusativ als zweites Objekt; zu dem, was zu einer 'Lehre/Strafe' gemacht wurde, gibt es verschiedene Ansichten: die Strafe selbst, das Dorf, die verwandelte Gemeinschaft, oder (als entferntere Möglichkeit) die Fische. Das Wort 'nikal' bedeutet 'Abschreckung' und 'Strafe'; 'nikl/ankal' bedeutet auch 'Fessel', da Fesseln jemanden an der Bewegung hindern ('yankulu' = hindert). 'Tankil' bedeutet, den Feind mit einer Strafe zu belegen, die diejenigen hinter ihm abschreckt/einschüchtert.
Zu 'lima bayna yaday al-maskh' (vor der Verwandlung) überliefern Ibn Abbas und al-Suddi: eine Strafe für ihre früheren Sünden, eine Warnung an jene, die künftig eine ähnliche Sünde begehen würden. Al-Farra': die Verwandlung wurde als Strafe für vergangene Sünden und als Abschreckung für künftige gemacht, damit sie die Verwandlung als Folge ihrer Sünden fürchten. Ibn 'Atiyya bezeichnet dies als gute Ansicht, wobei sich beide Pronomen auf die Strafe beziehen. Über die Kette al-Hakam-Mujahid-Ibn Abbas: sowohl für die zu jener Zeit Anwesenden als auch für die später Kommenden — al-Nahhas hält diese Ansicht für näher an der Bedeutung. Von Ibn Abbas außerdem: für die umliegenden Dörfer. Qatada: 'davor' seien ihre Sünden, 'danach' der unrechtmäßige Fischfang.
Das Wort 'maw'iza' geht auf die Wurzel 'itti'az/inzijar' (Lehre ziehen/abgeschreckt werden) zurück; nach al-Khalil bedeutet 'wa'z', 'mit etwas Gutem in einer Weise zu erinnern, die das Herz erweicht'. Al-Mawardi: obwohl der Vers eine Lehre für alle ist, werden eigens die 'Gottesfürchtigen' genannt, da im Gegensatz zu den trotzigen Ungläubigen gerade sie diejenigen sind, die tatsächlich daraus lernen. Ibn 'Atiyya: der Wortlaut ist allgemein und umfasst jeden Gottesfürchtigen jeder Gemeinschaft. Al-Zajjaj: dies ist eine Lehre besonders für die Gemeinschaft Muhammads (Friede sei mit ihm) — sie sollen nicht verletzen, was Allah verboten hat, sonst würde ihnen dasselbe widerfahren wie dem Sabbat-Volk, als es die Unverletzlichkeit seines Sabbats missachtete.
لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب قال الفراء : جعلت المسخة نكالا لما مضى من الذنوب ولما يعمل بعدها ليخافوا المسخ بذنوبهم قال بن عطية : وهذا قول جيد والضميران للعقوبة وروى الحكم عن مجاهد عن بن عباس : لمن حضر معهم ولمن يأتي بعدهم واختاره النحاس قال : وهو أشبه بالمعنى والله أعلم وعن بن عباس ايضا : لما بين يديها وما خلفها من القرى وقال قتادة : لما بين يديها من ذنوبهم وما خلفها من صيد الحيتان قوله تعالى : عطف على نكال ووزنها مفعلة من الإتعاظ والإنزجار والوعظ : التخويف والعظة الاسم قال الخليل : الوعظ التذكير بالخير فيما يرق له القلب قال الماوردي : وخص المتقين وإن كانت موعظة للعالمين لتفردهم بها عن الكافرين المعاندين قال بن عطية : واللفظ يعم كل متق من كل أمة وقال الزجاج : وموعظة للمتقين لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن ينتهكوا من حرم الله جل وعز ما نهاهم عنه فيصيبهم ما أصاب أصحاب السبت إذ انتهكوا حرم الله في سبتهم البقرة : ( 67 ) وإذ قال موسى > < نصب على المفعول الثاني وفي المجعول نكالا أقاويل قيل : العقوبة وقيل : القرية إذ معنى الكلام يقتضيها وقيل : الأمة التي مسخت وقيل : الحيتان وفيه بعد والنكال : الزجر والعقاب والنكل والأنكال : القيود وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع ويقال للجام الثقيل : نكل ونكل لأن الدابة تمنع به ونكل عن الأمر ينكل ونكل ينكل إذا امتنع والتنكيل : إصابة الأعداء بعقوبة تنكل من وراءهم أي تجبنهم وقال الأزهري : النكال العقوبة بن دريد : والمنكل : الشيء الذي ينكل بالإنسان قال : * فارم على أقفائهم بمنكل قوله : قال بن عباس والسدي : لما بين يدي المسخة ما قبلها من ذنوب القوم
İbn Kesîr14. Jh.
Ibn Kathir zählt die überlieferten Ansichten dazu auf, worauf sich das Pronomen in 'fa-ja'alnaha' bezieht: Es wurde gesagt, es bezöge sich auf die Affen, die Fische, die Strafe oder das Dorf (Ibn Jarir überliefert diese Ansichten). Ibn Kathir stellt fest, dass die richtige Ansicht 'das Dorf' (d. h. seine Bewohner) ist: Allah machte dieses Dorf (seine Bewohner) wegen ihrer Überschreitung am Sabbat zu einer Lehre — ebenso wie eine ähnliche Formulierung für das Volk des Pharao verwendet wird.
Zu 'lima bayna yadayha' überliefert er von Ibn Abbas: die früheren Generationen vor ihnen bezüglich der Sabbat-Angelegenheit; von Abu al-'Aliya, Rabi' und 'Atiyya: 'wa ma khalfaha' = für die nach ihnen verbliebenen Kinder Israels, als Warnung, dasselbe nicht zu tun. Ibn Kathir betont, dass diese Formulierung eher räumlich (umliegende Dörfer) als zeitlich verstanden werden sollte — da es logisch schwierig ist, dass ein Ereignis eine Lehre für Menschen sein soll, die VOR ihm gelebt haben; deshalb wird die räumliche Deutung von Ibn Abbas und Sa'id ibn Jubayr (umliegende Dörfer) bevorzugt.
Zudem von Abu Ja'far al-Razi (über die Kette Rabi' ibn Anas - Abu al-'Aliya): eine Ansicht als 'Strafe für ihre vergangenen Sünden'; nach einer weiteren von Ibn Abi Hatim überlieferten Ansicht: 'davor' seien die Sünden dieser Gemeinschaft, 'danach' eine Warnung an jene, die künftig ähnliche Sünden begehen würden. Ibn Kathir bevorzugt letztlich die Deutung, dass 'davor und danach' sich auf die umliegenden Dörfer/Gemeinschaften bezieht, die von dem, was jenem Dorf widerfuhr, erfahren würden — ebenso wie Allah bei anderen von Ihm bestraften Gemeinschaften verfuhr.
قال محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أي من القرى قال ابن عباس يعني جعلناها بما أحللنا بها من العقوبة عبرة لما حولها من القرى كما قال تعالى قال ما قبلها من الماضين في شأن السبت وقال أبو العالية والربيع وعطية وما خلفها لما بقي بعدهم من الناس من بني إسرائيل أن يعملوا مثل عملهم وكان هؤلاء يقولون المراد لما بين يديها وما خلفها في الزمان وهذا مستقيم بالنسبة إلى من يأتي بعدهم من الناس أن تكون أهل تلك القرية عبرة لهم وأما بالنسبة إلى من سلف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام أن تفسر الآية به وهو أن يكون عبرة لمن سبقهم وهذا لعل أحدا من الناس ولا يقوله بعد تصوره فتعين أن المراد بما بين يديها وما خلفها في المكان وهو ما حولها من القرى كما قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والله أعلم وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أي عقوبة لما خلا من ذنوبهم وقال ابن أبي حاتم وروى عن عكرمة ومجاهد والسدي والحسن وقتادة والربيع بن أنس والفراء ابن عطية لما بين يديها من ذنوب القوم وما خلفها لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب وحكى الرازي ثلاثة أقوال [ أحدها ] أن المراد بما بين يديها وما خلفها من تقدمها من القرى بما عندهم من العلم يخبرها بالكتب المتقدمة ومن بعدها [ والثاني ] المراد بذلك من بحضرتها من القرى والأمم [ والثالث ] أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من قبل هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن [ قلت ] وأرجح الأقوال المراد بما بين يديها وما خلفها من بحضرتها من القرى يبلغهم خبرها وما حل بها كما قال تعالى ومنه قوله تعالى الآية وقال تعالى وكقوله جل وعلا قال بعضهم الضمير في فجعلناها عائد على القردة وقيل على الحيتان وقيل على العقوبة وقيل على القرية حكاها ابن جرير والصحيح أن الضمير عائد على القرية أي فجعل الله هذه القرية والمراد أهلها بسبب اعتدائهم في سبتهم ( نكالا ) أي عاقبناهم عقوبة فجعلناها عبرة كما قال الله عن فرعون
Beydâvî13. Jh.
Baydawi beginnt mit dem Text des Verses (65-66) und seiner Erläuterung: Das 'lam' ist ein einleitendes Partikel für einen Schwursatz; das Wort 'Sabbat' bedeutet ursprünglich 'abschneiden' — den Kindern Israels wurde geboten, den Samstag ganz der Andacht zu widmen, doch zur Zeit Davids missachtete eine Gruppe dieses Gebot und wandte sich dem Fischfang zu. Der bekannten Erzählung nach lebten sie in einer Küstenstadt namens Ayla; an Samstagen kamen alle Fische des Meeres an die Küste und zeigten sich, um sich nach Ende des Tages wieder zu verteilen. Sie gruben Teiche und Kanäle, in die die Fische am Samstag hineingelangten, und fingen sie am Sonntag.
Der Ausdruck 'kunu qiradatan khasi'in' (seid erniedrigte Affen) verbindet sowohl die Gestalt der Affen als auch Erniedrigung/Verstoßung. Nach Mujahid wurden nicht ihre äußeren Gestalten verwandelt, sondern ihre Herzen — eine bildliche Verwendung, ähnlich dem koranischen Vergleich mit 'dem Esel, der Bücher trägt'. Der Befehl 'kunu' ist kein eigentlicher Befehl (da sie keine Macht darüber hatten), sondern drückt lediglich die Schnelligkeit der Verwandlung aus — dass sie augenblicklich so wurden, wie Er es wollte.
'Fa-ja'alnaha' bezieht sich entweder auf die Verwandlung selbst oder auf die Strafe; 'nikal' bedeutet eine Lehre, die den, der daraus lernt, abschreckt bzw. zurückhält (ebenso wie eine Fessel 'nikl' genannt wird). Zu 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha': für die Nationen davor und danach (da ihre Geschichte in früheren Schriften erwähnt und unter späteren Generationen bekannt wurde); oder für ihre Zeitgenossen und die nach ihnen; oder für nahe und ferne Dörfer; oder für die Bewohner jener Stadt und ihre Umgebung; oder für die Sünden, die sie vor und nach diesem Vorfall begingen. 'Maw'iza li'l-muttaqin' — für die Gottesfürchtigen ihrer eigenen Gemeinschaft, oder für jeden Gottesfürchtigen, der davon hört.
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (65) فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين (66) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اللام موطئة لقسم، والسبت مصدر قولك سبتت اليهود إذا عظمت يوم السبت، وأصله القطع أمروا بأن يجردوه للعبادة فاعتدى فيه ناس منهم في زمن داود عليه السلام، واشتغلوا بالصيد، وذلك أنهم كانوا يسكنون قرية على ساحل يقال لها أيلة، وإذا كان يوم السبت لم يبق حوت في البحر إلا حضر هناك وأخرج خرطومه، فإذا مضى تفرقت فحفروا حياضا وشرعوا إليها الجداول وكانت الحيتان تدخلها يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة ال ا يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة القردة والخسوء: وهو الصغار والطرد، وقال مجاهد ما مسخت صورهم ولكن قلوبهم، فمثلوا بالقردة كما مثلوا بالحمار في قوله تعالى: كمثل الحمار يحمل أسفارا وقوله: كونوا ليس بأمر إذ لا قدرة لهم عليه، وإنما المراد به سرعة التكوين، وأنهم صاروا كذلك كما أراد بهم، وقرئ «قردة» بفتح القاف وكسر الراء، و «خاسين» بغير همزة. فجعلناها أي المسخة، أو العقوبة. نكالا عبرة تنكل المعتبر بها، أي تمنعه. ومنه النكل للقيد. لما بين يديها وما خلفها لما قبلها وما بعدها من الأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بع لأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بعدهم، أو لما بحضرتها من القرى وما تباعد عنها، أو لأهل تلك القرية وما حواليها، أو لأجل ما تقدم عليها من ذنوبهم وما تأخر منها. وموعظة للمتقين من قومهم، أو لكل متق سمعها. ## |