فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
“And We made it an example to their own and to succeeding generations, and an admonition to the Allah-fearing.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)
Tabari first discusses what the pronoun in 'fa-ja'alnaha' (We made it) refers to: according to one view, it refers to the punishment/transformation itself (turning into apes) that befell that community; according to another, it refers to the community that transgressed on the Sabbath. Tabari prefers the first view, transmitted by al-Dahhak from Ibn Abbas.
He explains that 'nikal' (deterrent punishment) means 'uqubah' (punishment), supporting this with a line of poetry.
On 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha' (for what was before it and after it), he transmits several views: (1) from al-Dahhak via Ibn Abbas: so that those who remained would see this punishment and take heed, not repeating the same sin; (2) from Rabi': a punishment for their past sins, a lesson for the people who remained; (3) from Ikrima via Ibn Abbas: a lesson for the surrounding towns/communities; (4) from Qatada and Mujahid: a punishment concerning their sins connected to the unlawful fishing — both past and future similar sins; (5) from al-Suddi: a warning to later communities that Allah would inflict the same punishment on them if they committed a similar sin; (6) another report from Ibn Abbas: a punishment for their sins both before and after the fishing.
Among these views, Tabari finds the one transmitted by al-Dahhak from Ibn Abbas closest to the verse's meaning, since it is linguistically more natural for the pronoun to refer directly to the stated punishment/transformation rather than to something more remote, such as 'the fish,' which is never explicitly mentioned in the text — and this also fits better with the context of Allah warning His creation through such a threat.
خطاياهم التي هلكوا بها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله؛ إلا أنه قال خطيئتهم التي هلكوا بها وقال آخرون بما حدثني به، موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: " قال: أما ما بين يديها: فما سلف من عملهم يقول: الذين كانوا بقوا معهم " حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " لما خلا لهم من الذنوب أي عبرة لمن بقي من الناس " وقال آخرون بما حدثني ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، مولى ابن عباس، قال: قال ابن عباس: " أي من القرى " وقال آخرون بما حدثنا به، بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: " قال الله فجعلنا تلك العقوبة وهي المسخة نكالا " فالهاء والألف من قوله: فجعلنا عقوبتنا ومسخنا إياهم والقول الآخر من قولي ابن عباس ما حدثني به، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " يعني به: فجعلنا الأمة التي اعتدت في السبت نكالا PageEndV02P068 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {نكالا} والنكال مصدر من قول القائل: نكل فلان بفلان تنكيلا ونكالا، وأصل النكال: العقوبة كما قال عدي بن زيد العبادي: [+البحر الخفيف] لا يحط الضليل ما صنع ال %~% عبد ولا في نكاله تنكير وبمثل الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {نكالا} يقول: عقوبة " حدثني المثنى، قال: حدثني إسحاق، قال: حدثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، PageEndV02P070 عن الربيع: " في قوله: أي عقوبة " PageEndV02P069 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم بما حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " يقول: ليحذر من بعدهم عقوبتي من ذنوب القوم أي للحيتان التي أصابوا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، PageEndV02P071 عن قتادة: " في قوله: من ذنوبها من الحيتان " حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله تعالى: ما مضى من خطاياهم إلى أن هلكوا به " حدثني المثنى قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " يقول: بين يديها ما مضى من خطاياهم فمن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا فيصنع الله بهم مثل ذلك " وقال آخرون بما حدثني به ابن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قوله يعني الحيتان جعلها نكالا لما بين يديها من الذنوب التي PageEndV02P072 عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله " وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية ما رواه الضحاك عن ابن عباس؛ وذلك لما وصفنا من أن الهاء والألف في قوله: فجعلنا عقوبتنا التي أحللناها بهم عقوبة لما بين يديها وما خلفها، دون غيره من المعاني. وإذا كانت الهاء والألف بأن تكون من ذكر المسخة والعقوبة أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، فكذلك العائد في قوله: من الهاء والألف أن يكون من ذكر الهاء والألف اللتين في قوله: يعني الحيتان عقوبة لما بين PageEndV02P073 يدي الحيتان من ذنوب القوم وما بعدها من ذنوبهم، فإنه أبعد في الانتزاع؛ وذلك أن الحيتان لم يجر لها ذكر فيقال: إلى يوم القيامة " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " أي لمن بعدهم " PageEndV02P075 ## || [البقرة: 67_68] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " بأن تكون من ذكر العقوبة والمسخة التي مسخها القوم أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، من أجل أن الله جل ثناؤه إنما يحذر خلقه بأسه وسطوته. وبذلك يخوفهم. وفي إبانته عز ذكره بقوله: {نكالا} أنه عنى به العقوبة التي أحلها بالقوم ما يعلم أنه عنى بقوله: اختلف أهل التأويل في تأويل الهاء والألف في قوله:
Fahreddin er-Râzî12-13. c.— shortened translation (source text was very long)
Razi first discusses what the pronoun in 'fa-ja'alnaha' refers to: according to al-Farra', it is the transformation itself (being turned into apes); according to al-Akhfash, it is 'the apes'; a third view holds it is the town of the Sabbath-people; a fourth holds it is this community itself — since Allah brought this about as a punishment for what they did.
On 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha' he offers three approaches: (1) for the nations/generations before and after them — since this transformation was also recorded in earlier scriptures, and later generations heard of it and took heed; (2) for those present nearby at the time; (3) according to al-Hasan: for the whole pattern of their sinful conduct, both before and after (i.e., a general punishment).
On why 'the God-fearing' are specifically named in 'wa maw'izatan lil-muttaqin,' Razi points to a similar phrase at the opening of the surah ('hudan lil-muttaqin') and explains: one who knows of this event takes a lesson from it, fearing that repeating the same act would bring a similar punishment; even if the punishment is not immediate, one must fear the greater and lasting punishment of the hereafter. The lesson is attributed specifically to the God-fearing because they are the ones who genuinely take heed from it and admonish one another with it — this does not hold equally for those who lack God-consciousness.
( البقرة : 66 ) وقال في السرقة : ففيه وجهان . أحدهما : أن من عرف الأمر الذي نزل بهم يتعظ به ويخاف إن فعل مثل فعلهم أن ينزل به مثل ما نزل بهم ، وإن لم ينزل عاجلا فلا بد من أن يخاف من العقاب الآجل الذي هو أعظم وأدوم . وأما تخصيصه المتقين بالذكر فكمثل ما بيناه في أول السورة عند قوله : فقد اختلفوا في أن هذا الضمير إلى أي شيء يعود على وجوه . أحدها : قال الفراء : ( جعلناها ) يعني المسخة التي مسخوها ، وثانيها : قال الأخفش : أي جعلنا القردة نكالا . وثالثها : جعلنا قرية أصحاب السبت نكالا . رابعها : جعلنا هذه الأمة نكالا لأن قوله تعالى : أنه تعالى فعلها عقوبة على ما كان منهم . أما قوله تعالى : أن يعظ المتقون بعضهم بعضا أي جعلناها نكالا وليعظ به بعض المتقين بعضا فتكون الموعظة مضافة إلى المتقين على معنى أنهم يتعظون بها ، وهذا خاص لهم دون غير المتقين والله أعلم . ! 7 < { وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذالك فافعلوا ما تؤمرون * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفرآء فاقع لونها تسر الناظرين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا ففيه وجوه . أحدها : لما قبلها وما معها وما بعدها من الأمم والقرون لأن مسخهم ذكر في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغ إليه خبر هذه الواقعة من الآخرين / وثانيها : أريد بما بين يديها ما يحضرها من القرون والأمم ، وثالثها : المراد أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن . أما قوله تعالى : ر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا رض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا اأان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون * وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * فقلنا اضربوه ببعضها كذالك يحى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون } > 7 @QB@ < البقرة : ( 67 - 73 ) وإذ قال موسى > اعلم أن هذا هو النوع الثاني من التشديدات . روي عن ابن عباس وسائر المفسرين أن رجلا من بني إسرائيل قتل قريبا لكي يرثه ثم رماه في مجمع الطريق ثم شكا ذلك إلى موسى عليه السلام فاجتهد موسى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى ال ى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى الله إليه :
Kurtubî13. c.
Qurtubi begins with linguistic notes: 'nikal' stands in the accusative as a second object; regarding what was made into a 'lesson/punishment,' there are various views: the punishment itself, the town, the transformed community, or (a more remote possibility) the fish. The word 'nikal' means 'deterrence' and 'punishment'; 'nikl/ankal' also means 'fetter,' since fetters restrain a person from moving ('yankulu' = restrains). 'Tankil' means punishing the enemy with a punishment that deters/intimidates those behind him.
On 'lima bayna yaday al-maskh' (before the transformation), Ibn Abbas and al-Suddi transmit: a punishment for their earlier sins, a warning to those who would commit a similar sin afterward. Al-Farra': the transformation was made a punishment for past sins and a deterrent for future ones, so that they would fear being transformed because of their sins. Ibn 'Atiyya calls this a good view, with both pronouns referring to the punishment. Via the chain al-Hakam–Mujahid–Ibn Abbas: for both those present with them at the time and those coming afterward — al-Nahhas considers this view closer to the meaning. Also from Ibn Abbas: for the surrounding towns. Qatada: 'before it' being their sins, 'after it' the unlawful fishing.
The word 'maw'iza' derives from the root 'itti'az/inzijar' (taking heed/being deterred); according to al-Khalil, 'wa'z' means 'reminding of something good in a way that softens the heart.' Al-Mawardi: although the verse is a lesson for everyone, 'the God-fearing' are specifically named because, unlike defiant disbelievers, they are the ones who genuinely draw a lesson from it. Ibn 'Atiyya: the wording is general, encompassing every God-fearing person of every nation. Al-Zajjaj: this is a lesson especially for the community of Muhammad (peace be upon him) — that they should not violate what Allah has forbidden, lest what befell the Sabbath-people for violating the sanctity of their Sabbath befall them too.
لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب قال الفراء : جعلت المسخة نكالا لما مضى من الذنوب ولما يعمل بعدها ليخافوا المسخ بذنوبهم قال بن عطية : وهذا قول جيد والضميران للعقوبة وروى الحكم عن مجاهد عن بن عباس : لمن حضر معهم ولمن يأتي بعدهم واختاره النحاس قال : وهو أشبه بالمعنى والله أعلم وعن بن عباس ايضا : لما بين يديها وما خلفها من القرى وقال قتادة : لما بين يديها من ذنوبهم وما خلفها من صيد الحيتان قوله تعالى : عطف على نكال ووزنها مفعلة من الإتعاظ والإنزجار والوعظ : التخويف والعظة الاسم قال الخليل : الوعظ التذكير بالخير فيما يرق له القلب قال الماوردي : وخص المتقين وإن كانت موعظة للعالمين لتفردهم بها عن الكافرين المعاندين قال بن عطية : واللفظ يعم كل متق من كل أمة وقال الزجاج : وموعظة للمتقين لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن ينتهكوا من حرم الله جل وعز ما نهاهم عنه فيصيبهم ما أصاب أصحاب السبت إذ انتهكوا حرم الله في سبتهم البقرة : ( 67 ) وإذ قال موسى > < نصب على المفعول الثاني وفي المجعول نكالا أقاويل قيل : العقوبة وقيل : القرية إذ معنى الكلام يقتضيها وقيل : الأمة التي مسخت وقيل : الحيتان وفيه بعد والنكال : الزجر والعقاب والنكل والأنكال : القيود وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع ويقال للجام الثقيل : نكل ونكل لأن الدابة تمنع به ونكل عن الأمر ينكل ونكل ينكل إذا امتنع والتنكيل : إصابة الأعداء بعقوبة تنكل من وراءهم أي تجبنهم وقال الأزهري : النكال العقوبة بن دريد : والمنكل : الشيء الذي ينكل بالإنسان قال : * فارم على أقفائهم بمنكل قوله : قال بن عباس والسدي : لما بين يدي المسخة ما قبلها من ذنوب القوم
İbn Kesîr14. c.
Ibn Kathir lists the transmitted views on what the pronoun in 'fa-ja'alnaha' refers to: it has been said to refer to the apes, the fish, the punishment, or the town (Ibn Jarir transmits these views). Ibn Kathir states that the correct view is 'the town' (i.e., its people): Allah made that town (its people) a lesson because of their transgression on the Sabbath — just as a similar phrase is used regarding Pharaoh's people.
On 'lima bayna yadayha' he transmits from Ibn Abbas: the earlier generations before them regarding the Sabbath matter; from Abu al-'Aliya, Rabi', and 'Atiyya: 'wa ma khalfaha' = for the Children of Israel who remained after them, as a warning not to do the same. Ibn Kathir stresses that this phrase is more coherently understood spatially (surrounding towns) than temporally — since it is logically problematic for an event to serve as a lesson for people who lived BEFORE it; hence the spatial reading of Ibn Abbas and Sa'id ibn Jubayr (surrounding towns) is preferred.
He also cites Abu Ja'far al-Razi (via the chain Rabi' ibn Anas–Abu al-'Aliya): a view describing it as 'a punishment for their past sins'; and another view transmitted by Ibn Abi Hatim: 'before it' being that community's sins, 'after it' a warning to those who would commit similar sins in the future. Ibn Kathir ultimately favors the reading that 'before it and after it' refers to the surrounding towns/communities that would hear news of what befell that town — just as Allah applied a similar principle with other communities He punished.
قال محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أي من القرى قال ابن عباس يعني جعلناها بما أحللنا بها من العقوبة عبرة لما حولها من القرى كما قال تعالى قال ما قبلها من الماضين في شأن السبت وقال أبو العالية والربيع وعطية وما خلفها لما بقي بعدهم من الناس من بني إسرائيل أن يعملوا مثل عملهم وكان هؤلاء يقولون المراد لما بين يديها وما خلفها في الزمان وهذا مستقيم بالنسبة إلى من يأتي بعدهم من الناس أن تكون أهل تلك القرية عبرة لهم وأما بالنسبة إلى من سلف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام أن تفسر الآية به وهو أن يكون عبرة لمن سبقهم وهذا لعل أحدا من الناس ولا يقوله بعد تصوره فتعين أن المراد بما بين يديها وما خلفها في المكان وهو ما حولها من القرى كما قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والله أعلم وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أي عقوبة لما خلا من ذنوبهم وقال ابن أبي حاتم وروى عن عكرمة ومجاهد والسدي والحسن وقتادة والربيع بن أنس والفراء ابن عطية لما بين يديها من ذنوب القوم وما خلفها لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب وحكى الرازي ثلاثة أقوال [ أحدها ] أن المراد بما بين يديها وما خلفها من تقدمها من القرى بما عندهم من العلم يخبرها بالكتب المتقدمة ومن بعدها [ والثاني ] المراد بذلك من بحضرتها من القرى والأمم [ والثالث ] أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من قبل هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن [ قلت ] وأرجح الأقوال المراد بما بين يديها وما خلفها من بحضرتها من القرى يبلغهم خبرها وما حل بها كما قال تعالى ومنه قوله تعالى الآية وقال تعالى وكقوله جل وعلا قال بعضهم الضمير في فجعلناها عائد على القردة وقيل على الحيتان وقيل على العقوبة وقيل على القرية حكاها ابن جرير والصحيح أن الضمير عائد على القرية أي فجعل الله هذه القرية والمراد أهلها بسبب اعتدائهم في سبتهم ( نكالا ) أي عاقبناهم عقوبة فجعلناها عبرة كما قال الله عن فرعون
Beydâvî13. c.
Baydawi begins by presenting the text of the verse (65-66) and its explanation: the 'lam' is an introductory particle for an oath clause; the word 'Sabbath' originally means 'to cut off' — the Children of Israel were commanded to devote the day entirely to worship, but at the time of David a group violated this command and turned to fishing. According to the well-known story, they lived in a coastal town called Ayla; on Saturdays all the fish of the sea would come right up to the shore and appear, dispersing once the day ended. They dug pools and channels which the fish entered on Saturday, and caught them on Sunday.
The phrase 'kunu qiradatan khasi'in' (be abased apes) combines both the form of apes and abasement/expulsion. According to Mujahid, it was not their outward forms that were transformed but their hearts — a figurative use similar to the Quranic comparison of 'the donkey carrying books.' The command 'kunu' is not a literal command (since they had no power over it), but merely expresses the swiftness of the transformation — that they instantly became as He willed.
'Fa-ja'alnaha' refers either to the transformation itself or to the punishment; 'nikal' means a lesson that deters or restrains the one who heeds it (just as a fetter is called 'nikl'). On 'lima bayna yadayha wa ma khalfaha': for the nations before and after them (since their story was recorded in earlier scriptures and became well known among later generations); or for their contemporaries and those after them; or for nearby and distant towns; or for the people of that town and its surroundings; or for the sins they committed before and after this incident. 'Maw'iza li'l-muttaqin' — for the God-fearing among their own people, or for every God-fearing person who hears of it.
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (65) فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين (66) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اللام موطئة لقسم، والسبت مصدر قولك سبتت اليهود إذا عظمت يوم السبت، وأصله القطع أمروا بأن يجردوه للعبادة فاعتدى فيه ناس منهم في زمن داود عليه السلام، واشتغلوا بالصيد، وذلك أنهم كانوا يسكنون قرية على ساحل يقال لها أيلة، وإذا كان يوم السبت لم يبق حوت في البحر إلا حضر هناك وأخرج خرطومه، فإذا مضى تفرقت فحفروا حياضا وشرعوا إليها الجداول وكانت الحيتان تدخلها يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة ال ا يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة القردة والخسوء: وهو الصغار والطرد، وقال مجاهد ما مسخت صورهم ولكن قلوبهم، فمثلوا بالقردة كما مثلوا بالحمار في قوله تعالى: كمثل الحمار يحمل أسفارا وقوله: كونوا ليس بأمر إذ لا قدرة لهم عليه، وإنما المراد به سرعة التكوين، وأنهم صاروا كذلك كما أراد بهم، وقرئ «قردة» بفتح القاف وكسر الراء، و «خاسين» بغير همزة. فجعلناها أي المسخة، أو العقوبة. نكالا عبرة تنكل المعتبر بها، أي تمنعه. ومنه النكل للقيد. لما بين يديها وما خلفها لما قبلها وما بعدها من الأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بع لأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بعدهم، أو لما بحضرتها من القرى وما تباعد عنها، أو لأهل تلك القرية وما حواليها، أو لأجل ما تقدم عليها من ذنوبهم وما تأخر منها. وموعظة للمتقين من قومهم، أو لكل متق سمعها. ## |