هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا
“He it is Who hath sent His messenger with the guidance and the religion of truth, that He may cause it to prevail over all religion. And Allah sufficeth as a Witness.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)
According to Tabari, the phrase 'Allah suffices as a witness' means that Allah's testimony to the Prophet's truthfulness means that others' denial cannot harm him. According to one report, this verse was revealed concerning a group of Jews who denied the Prophet's messengership despite knowing it. The phrase 'that He may make it prevail over all religions' means raising Islam above all other religions; according to some, this will be fully realized only with the return of Jesus (peace be upon him). Tabari notes that this verse was a consolation and announcement from Allah to the companions who had been distressed over the peace of Hudaybiyyah, promising that Mecca and other lands would be conquered.
يقول: أشهد لك على نفسه أنه سيظهر دينك على الأديان، ثم قال له في أمته: وهو مثل يقول: «أشهد لك على نفسه أنه سيظهر دينك على الدين كله» وهذا إعلام من الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، والذين كرهوا الصلح يوم الحديبية من أصحابه، أن الله فاتح عليهم مكة وغيرها من البلدان، مسليهم بذلك عما نالهم من PageEndV21P321 الكآبة والحزن، بانصرافهم عن مكة قبل دخولهموها، وقبل طوافهم بالبيت وقوله: قال: خروج عيسى ابن مريم وقد ذكرنا اختلاف المختلفين في معنى قوله: يعني تعالى ذكره بقوله: يقول: " وحسبك بالله شاهدا على صدقك دون ما سواه من خلقه، فإنه إذا شهد لك بالصدق ربك لم يضرك تكذيب من كذبك. وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى اتباعه، وأخبرهم أنهم يعلمون حقيقة نبوته، فجحدوا نبوته وأنكروا معرفته. ذكر الخبر بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس، عن محمد بن إسحاق ، قال: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، قال: ثني سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من يهود، فقال لهم: «إني والله أعلم أنكم لتعلمون أني رسول الله» فقالوا: ما نعلم ذلك. فأنزل الله: يقول: ليعلي الإسلام على الملل كلها. [سورة: التوبة، آية رقم: 33] قال: حين خروج عيسى ابن مريم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن فضيل بن مرزوق، قال: ثني من سمع أبا جعفر: "
Zemahşerî12. c.
Zamakhshari notes that the phrase 'that He may make it prevail over all religions' means raising Islam above all religions opposed to it; this has already occurred, since no religion remains that has not been overcome and defeated by Islam. From Mujahid: 'When Jesus (peace be upon him) descends, there will be no religion left on earth but Islam.'
> 7 ! الفتح : ( 28 ) هو الذي أرسل > الملة الحنفية { ليظهره } ليعليه على جميع الأديان المخالفة له ؛ ولعمري لقد فعل ، فما بقي دين من الأديان إلا وهو مغلوب مقهور بدين الإسلام . وعن مجاهد : إذا نزل عيسى لم يكن في الأرض إلا دين الإسلام . وقرىء : ( أرسل نبيه ) . ! 7 <
Fahreddin er-Râzî12-13. c.— shortened translation (source text was very long)
Razi notes that Islam's prevailing over other religions can be understood in three ways: superiority through proof and argument, superiority through a soundness and benefit recognizable to everyone, and superiority through numerical growth and victory over other religions. Since the promise contained in the verse must refer to something not yet realized, he notes that superiority through proof already existed from the start, so what is meant here must be superiority through victory — he explains that Islam went through an early period in which doubts multiplied due to the weakness of believers and the strength of disbelievers, but once the Islamic state grew strong, these doubts weakened and the proofs emerged more powerfully. He also notes that this verse was a consolation for the believers whose hearts were hurt when the disbelievers refused to let 'Muhammad, Messenger of Allah' be written into the treaty text.
وحكى له ما سيكون في اليقظة ، ولا يبعد من أن يريه في المنام ما يقع فلا استبعاد في صدق رؤياه ، وفيها أيضا بيان وقوع الفتح ودخول مكة بقوله تعالى : أي من يقويه على الأديان لا يستبعد منه فتح مكة له و ( الهدى ) يحتمل أن يكون هو القرآن كما قال تعالى : أي في أنه رسول الله وهذا مما يسلي قلب المؤمنين فإنهم تأذوا من رد الكفار عليهم العهد المكتوب ، وقالوا لا نعلم أنه رسول الله فلا تكتبوا محمد رسول الله بل اكتبوا محمد بن عبد الله ، فقال تعالى : وثالثها : صيرورة دينه مستعليا على سائر الأديان غالبا عليها غالبا لأضدادها قاهرا لمنكريها ، وهو المراد من قوله : ( البقرة : 185 ) وعلى هذا بالحجة والبيان إلا أن هذا ضعيف ؛ لأن هذا وعد بأنه تعالى سيفعله . والتقوية بالحجة والبيان كانت حاصلة من أول الأمر ، ويمكن أن يجاب عنه بأن في مبدأ الأمر كثرت الشبهات بسبب ضعف المؤمنين / واستيلاء الكفار ، ومنع الكفار سائر الناس من التأمل في تلك الدلائل . أما بعد قوة دولة الإسلام عجزت الكفار فضعفت الشبهات ، فقوي ظهور دلائل الإسلام ، فكان المراد من تلك البشارة هذه الزيادة . ! 7 < وثانيها : كون دينه مشتملا على أمور يظهر لكل أحد كونها موصوفة بالصواب والصلاح ومطابقة الحكمة وموافقة المنفعة في الدنيا والآخرة ، وهو المراد من قوله : . واعلم أن ظهور الشيء على غيره قد يكون بالحجة ، وقد يكون بالكثرة والوفور ، وقد يكون بالغلبة والاستيلاء ، ومعلوم أنه تعالى بشر بذلك ، ولا يجوز أن يبشر إلا بأمر مستقبل غير حاصل ، وظهور هذا الدين بالحجة مقرر معلوم ، فالواجب حمله على الظهور بالغلبة . فإن قيل : ظاهر قوله :
Kurtubî13. c.
According to Qurtubi, the phrase 'that He may make it prevail over all religions' means that Muhammad's (peace be upon him) religion is raised above all religions — first through proof, then through the sword and power, nullifying other religions. The phrase 'Allah suffices as a witness' means that it suffices that Allah bears witness, through the Prophet's miracles, to the truthfulness of his prophethood; according to some, this is a response to the disbelievers' refusal to allow 'Muhammad, Messenger of Allah' to be included in the treaty text.
يعني محمدا صلى الله عليه وسلم أي يعليه على كل الأديان فالدين اسم بمعنى المصدر ويستوي لفظ الواحد والجمع فيه وقيل : أي ليظهر رسوله على الدين كله أي على الدين الذي هو شرعه بالحجة ثم باليد والسيف ونسخ ما عداه شهيدا نصب على التفسير والباء زائدة أي كفى الله شهيدا لنبيه صلى الله عليه وسلم وشهادته له تبين صحة نبوته بالمعجزات وقيل : شهيدا على ما أرسل به لأن الكفار أبوا أن يكتبوا : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله الفتح : ( 29 ) محمد رسول الله > < أي الأديان لأن الدين مصدر يعبر به عن جمع الصف : ( 10 ) يا أيها الذين > <
İbn Kesîr14. c.— shortened translation (source text was very long)
Ibn Kathir notes that 'huda' (guidance) means beneficial knowledge, and the 'true religion' means righteous action — he explains that the sharia encompasses these two elements (knowledge and action), that the knowledge it conveys is true and its rulings just. He notes that the phrase 'make it prevail over all religions' encompasses all adherents of every religion on earth, without distinction between Arab, non-Arab, Muslim, or polytheist. He also, referencing a hadith on the signs of the Hour, transmits that Allah will finally send a 'pleasant wind,' by which everyone with even a mustard seed's worth of faith in his heart will die, while those in whom no good remains will stay behind and return to the religion of their forefathers.
الآية أن ذلك تام قال إنه سيكون من ذلك ما شاء الله عز وجل ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فييقي من لاخير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم < الآيات فالهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح وهكذا قالت الجن أي بالعلم النافع والعمل الصالح فإن الشريعة تشتمل على شيئين علم وعمل فالعلم الشرعي صحيح والعمل الشرعي مقبول فإخباراتها حق وإنشاءاتها عدل أي على أهل جميع الأديان من سائر أهل الأرض من عرب وعجم ومسلمين ومشركين أي أنه رسوله وهو ناصره والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات
Beydâvî13. c.
According to Baydawi, 'He is the One who sent His Messenger with guidance and the true religion, that He may make it prevail over all religions' — means raising Islam above all religions, by affirming what is true and exposing the corruption of what is false, or by making Muslims prevail over the adherents of every religion — this is a confirmation of the promised victory. 'Allah suffices as a witness' — that His promise will be fulfilled, or for the truthfulness of prophethood through the manifestation of miracles.
لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا (27) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا (28) لقد صدق الله رسوله الرؤيا رأى عليه الصلاة والسلام أنه وأصحابه دخلوا مكة آمنين وقد حلقوا وقصروا، فقص الرؤيا على أصحابه ففرحوا وحسبوا أن ذلك يكون في عامهم، فلما تأخر قال بعضهم والله ما حلقنا ولا قصرنا ولا رأينا البيت فنزلت والمعنى صدقة في رؤياه. بالحق ملتبسا به فإن ما رآه كائن لا محالة في وقته المقدر له وهو العام القابل، ويجوز أن يكون بالحق صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبس قته المقدر له وهو العام القابل، ويجوز أن يكون بالحق صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبسا بالحق وهو القصد إلى التمييز بين الثابت على الإيمان والمتزلزل فيه، وأن يكون قسما إما باسم الله تعالى أو بنقيض الباطل وقوله: لتدخلن المسجد الحرام جوابه وعلى الأولين جواب قسم محذوف. إن شاء الله تعليق للعدة. بالمشيئة تعليما للعباد، أو إشعارا بأن بعضهم لا يدخل لموت أو غيبة أو حكاية لما قاله ملك الرؤيا، أو النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه. آمنين حال من الواو والشرط معترض. محلقين رؤسكم ومقصرين أي محلقا بعضكم ومقصرا آخرون. لا تخافون حال مؤكدة أو استئناف أي لا تخافون بعد ذلك. فعلم ما لم تعلموا من الحكمة في تأخير ذلك. فجعل أو استئناف أي لا تخافون بعد ذلك. فعلم ما لم تعلموا من الحكمة في تأخير ذلك. فجعل من دون ذلك من دون دخولكم المسجد أو فتح مكة. فتحا قريبا هو فتح خيبر ليستروح إليه قلوب المؤمنين إلى أن يتيسر الموعود. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ملتبسا به أو بسببه أو لأجله. ودين الحق وبدين الإسلام. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا وإظهار فساد ما كان باطلا، أو بتسليط المسلمين على أهله إذ ما من أهل دين إلا وقد قهرهم المسلمون، وفيه تأكيد لما وعده من الفتح. وكفى بالله شهيدا على أن ما وعده كائن أو على نبوته بإظهار المعجزات.