بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًا

“Aber nein! Ihr meintet, daß der Gesandte und die Gläubigen niemals mehr zu ihren Angehörigen zurückkehren würden, und das ist euch in euren Herzen ausgeschmückt worden. Und ihr hegtet die böse Erwartung und wart ein Volk des Niedergangs.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Nach Tabari bedeutet dies: 'Ihr habt angenommen, Allah würde Muhammad (Friede sei mit ihm) und seinen gläubigen Gefährten niemals gegen ihre Feinde helfen, und der Feind würde sie besiegen und töten.' Zum Wort 'buran' (verdorben, zu nichts Gutem taugend) bietet er sprachliche Erklärungen: In manchen Dialekten bedeutet es 'korrupt', bei den Arabern allgemein jedoch 'nichtig/wertlos' — er belegt dies mit einer Aussage von Abu al-Darda und einem Gedicht von Hassan ibn Thabit.

يقول: وظننتم أن الله لن ينصر محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين على أعدائهم، وأن العدو سيقهرونهم ويغلبونهم فيقتلونهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره لهؤلاء الأعراب المعتذرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من سفره إليهم بقولهم: يقول: وكنتم قوما هلكى لا يصلحون لشيء من الخبر. وقيل: إن البور في لغة أذرعات: الفاسد؛ فأما عند العرب فإنه لا شيء ومنه قول أبي الدرداء: «فأصبح ما جمعوا بورا أي ذاهبا قد صار باطلا لا شيء منه» ؛ ومنه قول حسان بن ثابت: لا ينفع الطول من نوك القلوب وقد %~% يهدي الإله سبيل المعشر البور وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «فاسدين » وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «البور الذي ليس فيه من الخير شيء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «هالكين» PageEndV21P260 ## || [الفتح: XX] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «ظنوا بنبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنهم لن يرجعوا من وجههم ذلك، وأنهم سيهلكون، فذلك الذي خلفهم عن نبي الله صلى الله عليه وسلم» وقوله:
Zemahşerî12. Jh.

Zamakhshari stellt fest, dass die Ausdrücke 'zu ihren Familien [würden nicht zurückkehren]' und 'zuyyina' (wurde schön dargestellt) in unterschiedlichen Formen gelesen werden können; das Subjekt des Verbs 'zuyyina' kann sowohl Satan als auch Allah sein — beide Verwendungen kommen im Koran vor.

> 7 ! الفتح : ( 12 ) بل ظننتم أن > وقرىء : ( إلى أهلهم ) ( وزين ) ، على البناء للفاعل وهو الشيطان ، أو الله عز وجل ، وكلاهما جاء في القرآن
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Razi erörtert, ob der im Vers genannte 'böse Verdacht' derselbe ist wie der zuvor genannte Verdacht 'der Prophet und die Gläubigen würden niemals zurückkehren', oder ein anderer: (1) es könnte ein anderer Verdacht sein — die Annahme, Allah würde Sein Versprechen brechen, oder der Prophet lüge; (2) oder es ist eine Wiederholung desselben zuvor genannten Verdachts zur Betonung — wie zu sagen 'ich kannte diese Angelegenheit, und ich kannte jene', also 'genau diese Angelegenheit, keine andere'. Razi stellt fest, dass dieser Verdacht verdorben/falsch ist, wie bereits bei der Erörterung des 'bösen Verdachts' erklärt wurde. Zum Ausdruck 'buran' (verdorbenes/böses Volk) bietet er zwei Bedeutungen: (1) ihr wurdet durch diesen Verdacht verdorben und zugrunde gerichtet; (2) oder ihr wart von Anfang an ein böses/verdorbenes Volk, und dieser verdorbene Verdacht, den ihr hegtet, war dafür ein Beweis.

وأن مخففة من الثقيلة ، أي ظننتم أولا ، فزين الشيطان ظنكم عندكم حتى قطعتم به ، وذلك لأن الشبهة قد يزينها الشيطان ، ويضم إليها مخايلة يقطع بها الغافل ، وإن كان لا يشك فيها العاقل ، وقوله تعالى : يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون هذا العطف عطفا يفيد المغايرة ، فقوله والطاء { بل طبع } ( النساء : 155 ) وأكثر القراء على الإظهار ، ومنهم من يوافقه في البعض ، والإظهار هو الأصل . المسألة الثانية : { ألفينا } بمعنى وجدنا ، بدليل قوله تعالى في آية أخرى ( الفتح : 12 ) وإلا لصار التقدير : ما كان أبوك امرأ عذاب ، وظننتم ظن العذاب ، ومعلوم أنه لا يجوز ، وقال الأخفش وأبو عبيد : من فتح السين ، فهو كقولك : رجل سوء ، وامرأة سوء . ثم يدخل الألف واللام . فيقول : رجل السوء وأنشد الأخفش : % وكنت كذئب السوء لما رأى دما % % بصاحبه يوما أحال على الدم % ومن ضم السين أراد بالسوء المضرة والشر والبلاء والمكروه ، كأنه قيل : عليهم دائرة الهزيمة والمكروه ، وبهم يحيق ذلك . قال أبو علي الفارسي : لو لم تضف الدائرة إلى السوء أو السوء عرف منها معنى السوء ، لأن دائرة الدهر لا تستعمل إلا في المكروه . إذا عرفت هذا فنقول : المعنى يدور عليهم البلاء والحزن ، فلا يرون في محم ( الفتح : 12 ) وأراد بدار البوار جهنم بدليل أنه فسرها بجهنم فقال : ( الفتح : 12 ) ثانيها : ظن المشركين بالله في الإشراك كما قال تعالى : إلى أن قال : ( الفتح : 12 ) وقوله . > 7 ! الفتح : ( 12 ) بل ظننتم أن > يعني لم يكن تخلفكم لما ذكرتم غير الذي في قوله وحينئذ يحتمل أن يكون الظن الثاني معناه : وظننتم أن الله يخلف وعده ، أو ظننتم أن الرسول كاذب في قوله وثانيهما : أن يكون قوله هو ما تقدم من ظن أن لا ينقلبوا ، ويكون على حد قول القائل : علمت هذه المسألة وعلمت كذا ، أي هذه المسألة لا غيرها ، وذلك كأنه قال : بل ظننتم ظن أن لن ينقلب . وظنكم ذلك فاسد ، وقد بينا التحقيق في ظن السوء ، وقوله تعالى : يحتمل وجهين أحدهما : وصرتم بذلك الظن بائرين هالكين وثانيهما : أنتم في الأصل بائرون وظننتم ذلك الظن الفاسد . ! 7 < ( الفتح : 12 ) ظن آخر غير ما في قوله ظاهر ، لأنا بينا أن ذلك ظنهم بأن الله يخلف وعده أو ظنهم بأن الرسول كاذب فقال : ( الفتح : 12 ) ، وثانيهما : الصدق المراد منه ضد الكذب ، وعلى هذا ففيه وجهان الأول : مقعد صدق من أخبر عنه وهو الله ورسوله الثاني : مقعد ناله من صدق فقال : بأن الله واحد وأن محمدا رسوله ، وحتمل أن يقال المراد أنه مقعد لا يوجد فيه كذب لأن الله تعالى صادق ويستحيل عليه الكذب ومن وصل إليه امتنع عليه الكذب لأن مظنة الكذب الجهل والواصل إليه ، يعلم الأشياء كما هي ويستغني بفضل الله عن أن يكذب ليستفيد بكذبه شيئا فهو مقعد صدق وكلمة { عند } قد عرفت معناها والمراد منه قرب المنزلة والشأن لا قرب المعنى والمكان ، وقوله تعالى : ( الفتح : 12 ) ثم إنه تعالى أجاب عن ذلك من وجهين الوجه الأول : هو هذه الآية ، والمعنى قل لهم : إن الله تعالى سواء أهلكني بالإماتة أو رحمني بتأخير الأجل ، فأي راحة لكم في ذلك ، وأي منفعة لكم فيه ، ومن الذي يجيركم من عذاب الله إذا نزل بكم ، أتظنون أن الأصنام تجيركم أو غيرها ، فإذا علمتم أن لا مجير لكم فهلا تمسكتم بما يخلصكم من العذاب وهو العلم بالتوحيد والنبوة والبعث . الوجه الثاني : في الجواب قوله تعالى : ! 7 < المكروه . إذا عرفت هذا فنقول : المعنى يدور عليهم البلاء والحزن ، فلا يرون في محمد عليه الصلاة والسلام ودينه إلا ما يسوءهم . ثم قال :
Kurtubî13. Jh.

Qurtubi stellt fest, dass [die Heuchler] sagten, Muhammad und seine Gefährten seien [unbedeutende Leute], die nicht zurückkehren würden; diese Beschönigung stamme von Satan, oder Allah habe sie in ihre Herzen gelegt. 'Halik' (verdorben) — Ansicht von Mujahid. Qatada: 'korrupt, zu nichts Gutem taugend'. Al-Jawhari: 'al-bur' bedeutet einen verdorbenen, zugrunde gerichteten Mann, in dem nichts Gutes ist — er belegt dies mit einem Vers; er stellt fest, dass 'bur' auch für eine Frau und für ein Volk verwendet wird ('qawman buran' — ein zugrunde gerichtetes Volk). 'Bara fulan' = er ging zugrunde; 'abarahu Allah' = Allah vernichtete ihn. Nach manchen bedeutet 'bur' 'böse/übel' — belegt mit einem Vers von Hassan ibn Thabit.

أي هلكى قاله مجاهد وقال قتادة : فاسدين لا يصلحون لشيء من الخير قال الجوهري : البور : الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه قال عبد الله بن الزبعري السهمي : يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور وامرأة بور أيضا حكاه أبو عبيد وقوم بور هلكى قال تعالى : وكنتم قوما بورا وهو جمع بائر مثل حائل وحول وقد بار فلان أي هلك وأباره الله أي أهلكه وقيل : بورا أشرارا قاله بن بحر وقال حسان بن ثابت : لا ينفع الطول من نوك الرجال وقد * يهدي الإله سبيل المعشر البور أي الهالك الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن > < وهذا التزيين من الشيطان أو يخلق الله ذلك في قلوبهم وذلك أنهم قالوا : إن محمدا وأصحابه أكلة رأس لا يرجعون أي النفاق أن الله لا ينصر رسوله
İbn Kesîr14. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)

Ibn Kathir stellt fest, dass [die Heuchler], als die Polytheisten in jenem Moment überlegen erschienen, dies für endgültig hielten und glaubten, der Islam sei mit seinen Anhängern zugrunde gegangen — so ist es die Art derer, die Zweifel und Argwohn hegen: geschieht etwas Furchtbares, verfallen sie solchen üblen Vermutungen. Allah teilt mit, dass ihr Zurückbleiben nicht entschuldbar oder bloß ungehorsam, sondern von Heuchelei getragen war — sie glaubten, die Muslime würden getötet, ihre Wurzel vollständig ausgerissen, und niemand würde übrig bleiben, um Nachricht zu bringen. 'Halik' (verdorben) — Ibn Abbas, Mujahid und andere; Qatada: 'korrupt'; nach manchen ist dies ein Wort aus dem Dialekt von Oman.

أي اعتقدتم أنهم يقتلون وتستأصل شأفتهم وتستباد خضراؤهم ولا يرجع منهم مخبر إلى آخر الآية وهكذا هؤلاء أعتقدوا أن المشركين لما ظهروا تلك الساعة أنها الفيصلة وأن الإسلام قد باد وأهله شأن أهل الريب والشك إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة تحصل لهم هذه الظنون الشنيعة ثم أخبر تعالى عنهم أنهم ( يقولون ) في تلك الحال أي لم يكن تخلفكم تخلف معذور ولا عاص بل تخلف نفاق أي هلكى قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وغير واحد وقال قتادة فاسدين وقيل هي لغة عمان ثم قال تعالى
Beydâvî13. Jh.

Nach Baydawi bedeutet dies, dass [die Heuchler] glaubten, der Gesandte und die Gläubigen würden niemals zu ihren Familien zurückkehren — da sie annahmen, die Polytheisten würden sie vollständig vernichten. 'Ahlun' ist der Plural von 'ahl'. 'Und dies wurde in euren Herzen schön dargestellt' — es fasste dort Fuß; nach einer Lesart kann das Subjekt Allah oder Satan sein. 'Und ihr hegtet einen bösen Verdacht' — den zuvor genannten Verdacht — der Zweck ist, dies gegen sie als böse zu verzeichnen; oder es bezieht sich auf diesen und alle anderen abweichenden Verdächtigungen, die sie über Allah und Seinen Gesandten hegten. 'Und ihr wart ein zugrunde gerichtetes Volk' — in Allahs Urteil zugrunde gerichtet, wegen der Verdorbenheit eures Glaubens und der Bosheit eurer Absicht.

الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا لظنكم أن المشركين يستأصلونهم، وأهلون جمع أهل وقد يجمع على أهلات كأرضات على أن أصله أهلة وأما أهال فاسم جمع كليال. وزين ذلك في قلوبكم فتمكن فيها، وقرئ على البناء للفاعل وهو الله أو الشيطان. وظننتم ظن السوء الظن المذكور، والمراد التسجيل عليه ب السوء أو هو وسائر ما يظنون بالله ورسوله من الأمور الزائغة. وكنتم قوما بورا هالكين عند الله لفساد عقيدتكم وسوء نيتكم. ## |