لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

“Sie glauben nicht eher daran, bis sie die schmerzhafte Strafe sehen” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فعلنا ذلك بهم لئلا يصدقوا بهذا القرآن، حتى يروا العذاب الأليم في عاجل الدنيا، كما رأت ذلك الأمم الذين قص الله قصصهم في هذه السورة. ورفع قوله بمعنى: أن لا يؤمنوا به؛ ولو كان مكان «لا» أن لكان فصيحا، كما قيل: أخذا منهم سنة أسلافهم من المشركين قبلهم من قوم عاد، وثمود، وضربائهم من الأمم التي كذبت رسلها، فلم تؤمن بما جاءها من عند الله حتى حل بها سخط الله فهلكت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الشعراء : 201 ) ، . فإن قلت : ما موقع

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشعراء : 201 ) وعندي أن الجواب غير محذوف وفي تقريره وجوه أحدها : أن الله تعالى إذا خاطبهم بقوله : { ادعوا } فههنا يشتد الخوف عليهم ويلحقهم شيء كالسدر والدوار ويصيرون بحيث لا يبصرون شيئا فقال تعالى : من قوله

Kurtubî13. Jh.

أي العذاب وقرأ الحسن : فتأتيهم بالتاء والمعنى : فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما في القرآن من ذكرها وقال رجل للحسن وقد قرأ : فتأتيهم : با أبا سعيد إنما يأتيهم العذاب بغتة فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة وقيل : سلكنا التكذيب في قلوبهم فذلك الذي منعهم من الإيمان قال يحيى بن سلام وقال عكرمة : القسوة والمعنى متقارب وقد مضى في الحجر وأجاز الفراء الجزم في لا يؤمنون لأن فيه معنى الشرط والمجازاة وزعم أن من شأن العرب إذا وضعت لا موضع كي لا في مثل هذا ربما جزمت ما بعدها وربما رفعت فتقول : ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم لأن معناه إن لم أربطه ينفلت والرفع بمعنى كيلا ينفلت وأنشد لبعض بني عقيل : وحتى رأينا أحسن الفعل بيننا * مساكنة لا يقرف الشر قارف بالرفع لما حذف كي ومن الجزم قول الآخر : لطالما حلأتماها لا ترد * فخلياهما والسجال تبترد قال النحاس : وهذا كله في يؤمنون خطأ عند البصريين لا يجوز الجزم بلا ج لسجال تبترد قال النحاس : وهذا كله في يؤمنون خطأ عند البصريين لا يجوز الجزم بلا جازم ولا يكون شيء يعمل عملا فإذا حذف عمل عملا أقوى من عمله وهو موجود فهذا احتجاج بين

İbn Kesîr14. Jh.

أي بالحق أي حيث لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار

Beydâvî13. Jh.

كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (200) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (201) فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (202) فيقولوا هل نحن منظرون (203) كذلك سلكناه أدخلناه. في قلوب المجرمين والضمير للكفر المدلول عليه بقوله ما كانوا به مؤمنين فتدل الآية على أنه بخلق الله، وقيل للقرآن أي أدخلناه فيها فعرفوا معانيه وإعجازه ثم لم يؤمنوا به عنادا. لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم الملجئ إلى الإيمان. فيأتيهم بغتة في الدنيا والآخرة. وهم لا يشعرون بإتيانه. فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا.