فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

“und diese plötzlich über sie kommt, ohne daß sie merken,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

؟ قلت : ليس المعنى ترادف رؤية العذاب ومفاجأته وسؤال النظرة فيه في الوجود ، وإنما المعنى ترتبها في الشدة ، كأنه قيل : لا يؤمنون بالقرآن حتى تكون رؤيتهم للعذاب فما هو أشد منها وهو لحوقه بهم مفاجأة ، فما هو أشد منه وهو سؤالهم النظرة . ومثال ذلك أن تقول لمن تعظه : إن أسأت مقتك الصالحون فمقتك الله ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين ، فما هو أشد من مقتهم : وهو مقت الله ، وترى ثم يقع هذا الأسلوب فيحل موقعه متعلق بأوحينا لا غير . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قولان : الأول : المراد أن الله تعالى أوحى إلى يوسف إنك لتخبرن إخوتك بصنيعهم بعد هذا اليوم وهم لا يشعرون في ذلك الوقت إنك يوسف ، والمقصود تقوية قلبه بأنه سيحصل له الخلاص عن هذه المحنة ويصير مستوليا عليهم ويصيرون تحت قهره وقدرته . وروي أنهم حين دخلوا عليه لطلب الحنطة وعرفهم وهم له منكرون دعا بالصواع فوضعه على يده ، ثم نقره فظن ، فقال : إنه ليخبرني هذا الجام أنه كان لكم أخ من أبيكم يقال له يوسف فطرحتموه في البئر وقلتم لأبيكم أكله الذئب . والثاني : أن المراد إنا أوحينا إلى يوسف عليه السلام في البئر بأنك تنبىء إخوتك بهذه الأعمال ، وهم ما كانوا يشعرون بنزول الوحي عليه ، والفائدة في إخفاء نزول ذلك ال ه الأعمال ، وهم ما كانوا يشعرون بنزول الوحي عليه ، والفائدة في إخفاء نزول ذلك الوحي عنهم أنهم لو عرفوه فربما ازداد حسدهم فكانوا يقصدون قتله . المسألة الثالثة : إذا حملنا قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي العذاب وقرأ الحسن : فتأتيهم بالتاء والمعنى : فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما في القرآن من ذكرها وقال رجل للحسن وقد قرأ : فتأتيهم : با أبا سعيد إنما يأتيهم العذاب بغتة فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة بإتيانها

İbn Kesîr14. Jh.

أي عذاب الله بغتة أي يتمنون حين يشاهدون العذاب أن لو أنظروا قليلا ليعملوا في زعمهم بطاعة الله كما قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (200) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (201) فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (202) فيقولوا هل نحن منظرون (203) كذلك سلكناه أدخلناه. في قلوب المجرمين والضمير للكفر المدلول عليه بقوله ما كانوا به مؤمنين فتدل الآية على أنه بخلق الله، وقيل للقرآن أي أدخلناه فيها فعرفوا معانيه وإعجازه ثم لم يؤمنوا به عنادا. لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم الملجئ إلى الإيمان. فيأتيهم بغتة في الدنيا والآخرة. وهم لا يشعرون بإتيانه. فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا.