قال: الكفر التكذيب والكفر قال: خلقناه " قال: ثنا زيد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، قال: سألت الحسن في بيت أبي خليفة، عن قوله: ، قال: «الشرك سلكه في قلوبهم» وقوله: بمعنى: أن لا يؤمنوا به؛ ولو كان مكان «لا» أن لكان فصيحا، كما قيل: . ويعني بقوله: سلكنا: أدخلنا، والهاء في قوله {سلكناه} كناية من ذكر قوله ". حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ
“So haben Wir ihn in die Herzen der Übeltäter einziehen lassen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي مثل هذا السلك سلكناه في قلوبهم ، وهكذا مكناه وقررناه فيها ، وعلى مثل هذه الحال وهذه الصفة من الكفر به والتكذيب له وضعناه فيها ، فكيفما فعل بهم وصنع وعلى أي وجه دبر أمرهم ، فلا سبيل أن يتغيروا عما هم عليه من جحوده وإنكاره ، كما قال ؟ قلت : موقعه منه موقع الموضع والملخص ؛ لأنه مسوق لثباته مكذبا مجحودا في قلوبهم ، فأتبع ما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به وجحوده حتى يعاينوا الوعيد . ويجوز أن يكون حالا ، أي : سلكناه فيها غير مؤمن به . وقرأ الحسن : ( فتأتيهم ) ، بالتاء يعني : الساعة . وبغتة ، بالتحريك . وفي حرف أبي : ( ويروه بغتة ) . فإن قلت : ما معنى التعقيب في قوله : ( الأنعام : 7 ) فإن قلت : كيف أسند السلك بصفة التكذيب إلى ذاته ؟ قلت : أراد به الدلالة على تمكنه مكذبا في قلوبهم أشد التمكن ، وأثبته فجعله بمنزلة أمر قد جبلوا عليه وفطروا . ألا ترى إلى قولهم : هو مجبول على الشح ، يريدون : تمكن الشح فيه ؛ لأن الأمور الخلقية أثبت من العارضة ، والدليل عليه أنه أسند ترك الإيمان به إليهم على عقبه ، وهو قوله :
يدل على أن الكل بقضاء الله وخلقه ، قال صاحب ( الكشاف ) : أراد به أنه صار ذلك التكذيب متكمنا في قلوبهم أشد التمكن فصار ذلك كالشيء الجبلي والجواب : أنه إما أن يكون قد فعل الله فيهم ما يقتضي رجحان التكذيب على التصديق أو ما فعل ذلك فيهم ، فإن كان الأول فقد دللنا في سورة الأنعام على أن الترجيح لا يتحقق ما لم ينته إلى حد الوجوب وحينئذ يحصل المقصود ، فإن لم يفعل فيهم ما يقتضي الترجيح ألبتة ، امتنع قوله : ( الشعراء : 200 ) قال ابن عباس : تدخل السلسلة من دبره وتخرج من حلقه ، ثم يجمع بين ناصيته وقدميه ، وقال الكلبي : كما يسلك الخيط في اللؤلؤ ثم يجعل في عنقه سائرها ، وههنا سؤالات : السؤال الأول : ما الفائدة في تطويل هذه السلسلة ؟ الجواب : قال سويد بن أبي نجيح : بلغني أن جميع أهل النار في تلك السلسلة ، وإذا كان الجمع من الناس مقيدين بالسلسة الواحدة كان العذاب على كل واحد منهم بذلك السبب أشد . / السؤال الثاني : سلك السلسلة فيهم معقول ، أما سلكهم في السلسلة فما معناه ؟ الجواب : سلكه في السلسلة أن تلوى على جسده حتى تلتف عليه أجزاؤها وهو فيما بينها مزهق مضيق عليه لا يقدر على حركة ، وقالوا الفراء : المع ؟ قلت موقعه منه موقع الموضح ( والمبين ) ، لأنه مسوق ( لبيانه مؤكد للجحود ) في قلوبهم ، فاتبع ما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به حتى يعاينوا الوعيد . ! 7 < ( الشعراء : 200 ) أي جعل لكم فيها سبلا ووسطها بين الجبال والأودية والبراري . وثالثها : قوله : أي مثل هذا السلك سلكناه في قلوبهم ، وهكذا مكناه وقررناه فيها / وكيفما فعل بهم فلا سبيل إلى أن يتغيروا عما هم عليه من الجحود والإنكار ، وهذا أيضا مما يفيد تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه إذا عرف رسول الله إصرارهم على الكفر ، وأنه قد جرى القضاء الأزلي بذلك حصل اليأس ، وفي المثل : اليأس إحدى الراحتين . المسألة الرابعة : قوله : كما أن طيران الطائر لما لم يكن له تعلق بكفرهم ، امتنع إسناد الكفر إلى ذلك الطيران . المسألة الخامسة : قال صاحب ( الكشاف ) : فإن قلت : ما موقع يه أجزاؤها وهو فيما بينها مزهق مضيق عليه لا يقدر على حركة ، وقالوا الفراء : المعنى ثم اسلكوا فيه السلسلة كما يقال : أدخلت رأسي في القلنسوة وأدخلتها في رأسي ، ويقال : الخاتم لا يدخل في إصبعي ، والإصبع هو الذي يدخل في الخاتم . السؤال الثالث : لم قال في سلسلة فاسلكوه ، ولم يقل : فاسلكوه في سلسلة ؟ الجواب : المعنى في تقديم السلسلة على السلك هو الذي ذكرناه في تقديم الجحيم على التصلية ، أي لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة لأنها أفظع من سائر السلاسل السؤال الرابع : ذكر الأغلال والتصلية بالفاء وذكر السلك في هذه السلسة بلفظ ثم / فما الفرق ؟ الجواب : ليس المراد من كلمة ثم تراخي المدة بل التفاوت في مراتب الع / فما الفرق ؟ الجواب : ليس المراد من كلمة ثم تراخي المدة بل التفاوت في مراتب العذاب . واعلم أنه تعالى لما شرح هذا العذاب الشديد ذكر سببه فقال : ! 7 <
يعني القرآن أي الكفر به وقيل : سلكنا التكذيب في قلوبهم فذلك الذي منعهم من الإيمان قال يحيى بن سلام وقال عكرمة : القسوة والمعنى متقارب وقد مضى في الحجر وأجاز الفراء الجزم في لا يؤمنون لأن فيه معنى الشرط والمجازاة وزعم أن من شأن العرب إذا وضعت لا موضع كي لا في مثل هذا ربما جزمت ما بعدها وربما رفعت فتقول : ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم لأن معناه إن لم أربطه ينفلت والرفع بمعنى كيلا ينفلت وأنشد لبعض بني عقيل : وحتى رأينا أحسن الفعل بيننا * مساكنة لا يقرف الشر قارف بالرفع لما حذف كي ومن الجزم قول الآخر : لطالما حلأتماها لا ترد * فخلياهما والسجال تبترد قال النحاس : وهذا كله في يؤمنون خطأ عند البصريين لا يجوز الجزم بلا ج لسجال تبترد قال النحاس : وهذا كله في يؤمنون خطأ عند البصريين لا يجوز الجزم بلا جازم ولا يكون شيء يعمل عملا فإذا حذف عمل عملا أقوى من عمله وهو موجود فهذا احتجاج بين
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (200) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (201) فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (202) فيقولوا هل نحن منظرون (203) كذلك سلكناه أدخلناه. في قلوب المجرمين والضمير للكفر المدلول عليه بقوله ما كانوا به مؤمنين فتدل الآية على أنه بخلق الله، وقيل للقرآن أي أدخلناه فيها فعرفوا معانيه وإعجازه ثم لم يؤمنوا به عنادا. لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم الملجئ إلى الإيمان. فيأتيهم بغتة في الدنيا والآخرة. وهم لا يشعرون بإتيانه. فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا.