فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

“So furchtet Allah und gehorcht mir.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أيها القوم، واحذروا عقابه {وأطيعون} في تحذيري إياكم، وأمر ربكم باتباع طاعته.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

في الكفر به والإعراض عن دينه { وأطيعون } فيما أبلغه إليكم من التكاليف ؟ نقول : للتقوى درجات ومراتب فالدرجة الأولى هي التقوى من الشرك والبواقي هي التقوى من المعاصي التي هي غير الشرك فأهل الإيمان إذا أمروا بالتقوى كان ذلك الأمر بالنسبة إلى الكبائر والصغائر لا بالنسبة إلى الشرك . الثالث : كل من آمن بالله فقد خرج من الظلمات إلى النور وإذا كان كذلك فحق هذا الكلام وهو قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي فاستتروا بطاعة الله تعالى من عقابه ( وأطيعون ) فيما امركم به من الإيمان

İbn Kesîr14. Jh.

الآية أي لا أطلب منكم جزاء على نصحي لكم بل أدخر ثواب ذلك عند الله

Beydâvî13. Jh.

كذبت قوم نوح المرسلين (105) إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون (106) إني لكم رسول أمين (107) فاتقوا الله وأطيعون (108) كذبت قوم نوح المرسلين ال قوم مؤنثة ولذلك تصغر على قويمة وقد مر الكلام في تكذيبهم المرسلين. إذ قال لهم أخوهم نوح لأنه كان منهم. ألا تتقون الله فتتركوا عبادة غيره. إني لكم رسول أمين مشهور بالأمانة فيكم. فاتقوا الله وأطيعون فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله سبحانه.