وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

“Unter ihnen gibt es aber auch solche, die sagen: "Unser Herr, gib uns im Diesseits Gutes und im Jenseits Gutes, und bewahre uns vor der Strafe des (Höllen)feuers!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فقالها، فما لبث إلا أياما أو يسيرا حتى برأ " حدثني المثنى، قال: ثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: ثني حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: " عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأل الله شيئا؟» قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعاقبني به في الدنيا. قال: " سبحان الله هل يستطيع ذلك أحد أن يطيقه فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " وقال آخرون: بل عنى الله عز وجل بالحسنة في هذا الموضع: في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة ذكر من قال ذلك حدثنا قال: PageEndV03P549 فهؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون أي حظ من أعمالهم " وحدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في: " رغبة منهم إلى الله جل ثناؤه فيما عنده، وعلما منهم بأن الخير كله من عنده، وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء. فاعلم جل ثناؤه أن لهم نصيبا، وحظا من حجهم، ومناسكهم، وثوابا جزيلا على عملهم الذي كسبوه، وباشروا معاناته بأموالهم، وأنفسهم خاصا ذلك لهم دون الفريق الآخر الذين عانوا ما عانوا من نصب أعمالهم وتعبها، وتكلفوا ما تكلفوا من أسفارهم بغير رغبة منهم فيما عند ربهم من الأجر والثواب، ولكن رجاء خسيس من عرض الدنيا وابتغاء عاجل حطامها كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " فإنه يعني بذلك: اصرف عنا عذاب النار، يقال منه: وقيته كذا أقيه وقاية وواقية ووقاء ممدودا، وربما قالوا: وقاك الله وقيا: إذا دفعت عنه أذى أو مكروها PageEndV03P547 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: الحسنة في الدنيا: الفهم في كتاب الله، والعلم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول هذه الآية: " قال: الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن سفيان بن حسين، عن الحسن، في قوله: " هؤلاء المؤمنون؛ أما حسنة الدنيا فالمال، وأما حسنة الآخرة فالجنة " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله جل ثناؤه أخبر عن قوم من أهل الإيمان به وبرسوله، ممن حج بيته، يسألون ربهم الحسنة في الدنيا، والحسنة في الآخرة، وأن يقيهم عذاب النار. وقد تجمع الحسنة من الله عز وجل العافية في الجسم، والمعاش، والرزق، وغير ذلك، والعلم، والعبادة. وأما في الآخرة فلا شك أنها الجنة؛ لأن من لم ينلها يومئذ فقد حرم جميع الحسنات وفارق جميع معاني العافية. وإنما قلنا إن ذلك أولى التأويلات بالآية؛ لأن الله عز وجل لم يخصص بقوله مخبرا عن قائل ذلك من معاني الحسنة شيئا، ولا نصب على خصوصه دلالة دالة على أن المراد من ذل قال: فهؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " قال: الحسنة في الدنيا: العلم، والرزق الطيب، وفي الآخرة حسنة: الجنة " وقال آخرون: الحسنة في الدنيا: المال، وفي الآخرة: الجنة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ادفع عنا عذابك إيانا بالنار أن تعذبنا بها، وإنما معنى ذلك: لا تعذبنا يا ربنا بالنار، وإنما خصوا المسألة بأن يقيهم عذاب النار؛ لأن من زحزح يومئذ عن النار فقد فاز بالنجاة من عذاب النار وحسن مآبه، وأصل قوله { «قنا» } من قول القائل: وقى الله فلانا كذا، يراد به: دفع عنه فهو يقيه، فإذا سأل بذلك سائل قال: قني كذا PageEndV05P272 ## || القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في معنى الحسنة التي ذكر الله في هذا الموضع، فقال بعضهم. يعني بذلك: ومن الناس من يقول: ربنا أعطنا عافية في الدنيا وعافية في الآخرة ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: في الدنيا عافية، وفي الآخرة عافية " قال قتادة: وقال رجل: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا؛ فمرض مرضا حتى أضني على فراشه، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم شأنه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: إنه دعا بكذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنه لا طاقة لأحد بعقوبة الله، ولكن قل: ؛ فمحص له بأسرع الحساب، ثم إنه مجاز كلا الفريقين على عمله. وإنما وصف جل ثناؤه نفسه بسرعة الحساب، لأنه جل ذكره يحصي ما يحصى من أعمال عباده بغير عقد أصابع ولا فكر ولا روية فعل العجزة الضعفة من الخلق، ولكنه لا يخفى عليه شيء في الأرض، ولا في السماء، ولا يعزب عنه مثقال ذرة فيهما، ثم هو مجاز عباده على كل ذلك؛ فلذلك جل ذكره امتدح بسرعة الحساب، وأخبر خلقه أنه ليس لهم بمثل فيحتاج في حسابه إلى عقد كف أو وعي صدر PageEndV03P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: الآية. قال. والصنف الثالث قائل ذلك من معاني الحسنة شيئا، ولا نصب على خصوصه دلالة دالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فالواجب من القول فيه ما قلنا من أنه لا يجوز أن يخص من معاني ذلك شيء، وأن يحكم بعمومه على ما عمه الله. وأما قوله: ي هذا الموضع: في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عباد، عن هشام بن حسان، عن الحسن: "

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا نكرة في محل الإثبات فلا يتناول إلا حسنة واحدة ، فلذلك اختلف المتقدمون من المفسرين فكل واحد منهم حمل اللفظ على ما رآه أحسن أنواع الحسنة . فإن قيل : أليس أنه لو قيل : آتنا الحسنة في الدنيا والحسنة في الآخرة لكان ذلك متناولا لكل الأقسام فلم ترك ذلك وذكر على سبيل التنكير ؟ قلت : الذي أظنه في هذا الموضع والعلم عند الله أنا بينا فيما تقدم أنه ليس للداعي أن يقول : اللهم أعطني كذا وكذا بل يجب أن يقول : اللهم إن كان كذا وكذا مصلحة لي وموافقا لقضائك وقدرك فأعطني ذلك ، فلو قال : اللهم أعطني الحسنة في الدنيا والآخرة لكان ذلك جزما ، وقد بينا أنه غير جائز ، أما لما ذكر على سبيل التنكير فقال أعطني في ال ( البقرة : 201 ) وروى قتادة عن الحسن أنه قال : لا يتمن أحد المال فلعل هلاكه في ذلك المال ، كما في حق ثعلبة وهذا هو المراد بقوله في هذه الآية : ذلك جزما ، وقد بينا أنه غير جائز ، أما لما ذكر على سبيل التنكير فقال أعطني في الدنيا حسنة كان المراد منه حسنة واحدة وهي الحسنة التي تكون موافقة لقضائه وقدره ورضاه وحكمه وحكمته فكان ذلك أقرب إلى رعاية الأدب والمحافظة على أصول اليقين . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أجرنا من عذابها وقد تقدم العاشرة قوله تعالى : أصل قنا أو قنا حذفت الواو كما حذفت في يقي ويشي لأنها بين ياء وكسرة مثل يعد هذا قول البصريين وقال الكوفيون : حذفت فرقا بين اللازم والمتعدي قال محمد بن يزيد : هذا خطأ لأن العرب تقول ورم يرم فيحذفون الواو والمراد بالآية الدعاء في ألا يكون المرء ممن يدخلها بمعاصيه وتخرجه الشفاعة ويحتمل أن يكون دعاء مؤكدا لطلب دخول الجنة لتكون الرغبة في معنى النجاة والفوز من الطرفين كما قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم : أنا إنما أقول في دعائي : اللهم أدخلني الجنة وعافني من النار ولا أدري ما دندنتك ولا دندنة معاذ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حولها ندندن ( خرجه أبو داؤد في سننه وبن ماجه أيضا الثا له صلى الله عليه وسلم : ( حولها ندندن ( خرجه أبو داؤد في سننه وبن ماجه أيضا الثالثة هذه الآية من جوامع الدعاء التي عمت لدنيا والآخرة قيل لأنس : أدع الله لنا فقال : الهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا : زدنا قال : ما تريدون قد سألت الدنيا والآخرة وفي الصحيحين عن أنس قال : كان أكثر دعوة يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( قال : فكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه وفي حديث عمر أنه كان يطوف بالبيت وهو يقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار م طوف بالبيت وهو يقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ماله هجيري غيرها ذكره أبو عبيد وقال بن جريج : بلغني أنه كان يأمر أن يكون أكثر دعاء المسلم في الموقف هذه الآية : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( وقال بن عباس : إن عند الركن ملكا قائماا منذ خلق الله السماوات والأرض يقول آمين فقولوا : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( وسئل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت فقال عطاء : حدثني أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وكل به سبعون ملكا فمن قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا وكل به سبعون ملكا فمن قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين ( الحديث خرجه بن ماجه في السنن وسيأتي بكماله مسندا في الحج إن شاءالله البقرة : ( 202 ) أولئك لهم نصيب > <

İbn Kesîr14. Jh.

فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا وصرفت كل شر فان الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هين وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين ولا منافاة بينها فانها كلها مندرجة فى الحسنة فى الدنيا وأما الحسنة فى الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر فى العرصات وتيسير وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة وأما النجاة من النار فهو يقتضى تيسير أسبابه فى الدينا من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام وقال القاسم أبو عبد الرحمن من أعطى قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وجسدا صابرا فقد أوتى فى الدنيا حسنة وفى الآخرة ورواه الثوري عن ابن جريج كذلك < د 1892 س كبرى تحفة 5316 > وروى ابن ماجه < 2957 > عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك وفي سنده ضعف والله أعلم وقال ابن مردويه حدثنا عبد الباقي أخبرنا أحمد بن القاسم بن مساور حدثنا سعيد بن سليمان عن إبراهيم بن سليمان عن عبد الله بن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مررت على الركن إلا رأيت عليه ملكا يقول آمين فإذا مررتم عليه فقولوا قال فدعا الله فشفاه انفرد باخراجه مسلم < 2688 > من حديث ابن أبي عدي به وقال الإمام الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد مولى السائب عن أبيه عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود وقال الحاكم في مستدركه < 2 / 277 > حدثنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني أجرت نفسي من قوم على أن يحملوني ووضعت لهم من أجرتي علي أن يدعوني أحج معهم أفيجزي ذلك فقال أنت من الذين قال الله فأنزل الله من أعطى قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وجسدا صابرا فقد أوتى فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة ووقى عذاب النار ولهذا وردت السنة بالترغيب فى هذا الدعاء فقال البخاري < 4522 > حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوراث عن عبد العزيز عن أنس بن مالك قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وقال أحمد < 3 / 101 > حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سأل قتادة أنسا أى دعوة كان أكثر ما يدعوها النبى صلى الله عليه وسلم قال يقول اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار < م 2690 > وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها إذا أراد سنة وقنا عذاب النار < م 2690 > وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها إذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه ورواه مسلم وقال ابن أبى حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد السلام بن شداد يعني أبا طالوت قال كنت عند أنس بن مالك فقال له ثابت إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم فقال اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وتحدثوا ساعة حتى إذا أرادوا القيام قال أبا حمزة إن إخوانك يريدون القيام فادع الله لهم فقال أتريدون أن أشقق لكم الأمور إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار فقد آتاكم الخير كله وقال أحمد < 3 / 107 > أيضا حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد وعبد الله الس الخير كله وقال أحمد < 3 / 107 > أيضا حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد وعبد الله السهمي حدثنا حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدعو الله بشيء أو تسأله إياه قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه أولا تستطيعه فهلا قلت

Beydâvî13. Jh.

ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (201) أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب (202) ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة يعني الصحة والكفاف وتوفيق الخير. وفي الآخرة حسنة يعني الثواب والرحمة. وقنا عذاب النار بالعفو والمغفرة، وقول علي رضي الله تعالى عنه: الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء . وعذاب النار المرأة السوء وقول الحسن: الحسنة في الدنيا العلم والعبادة، وفي الآخرة الجنة. وقنا عذاب النار معناه احفظنا من الشهوات والذنوب والمؤدية إلى النار أمثلة للمراد بها. أولئك إشارة إلى الفريق الثاني. وقيل إليهما. لهم نصيب مما كسبوا أي من جنسه وه ها. أولئك إشارة إلى الفريق الثاني. وقيل إليهما. لهم نصيب مما كسبوا أي من جنسه وهو جزاؤه، أو من أجله كقوله تعالى: مما خطيئاتهم أغرقوا أو مما دعوا به نعطيهم منه ما قدرناه فسمي الدعاء كسبا لأنه من الأعمال. والله سريع الحساب يحاسب العباد على كثرتهم وكثرة أعمالهم في مقدار لمحة، أو يوشك أن يقيم القيامة ويحاسب الناس فبادروا إلى الطاعات واكتسبوا الحسنات.