يقول: ومأواكم التي تأوون إليها نار جهنم «نترككم» وقوله: يقول تعالى ذكره: وقيل لهؤلاء الكفرة الذين وصف صفتهم: اليوم نترككم في عذاب جهنم، كما تركتم العمل للقاء ربكم يومكم هذا كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: وما لكم من مستنقذ ينقذكم اليوم من عذاب الله، ولا منتصر ينتصر لكم ممن يعذبكم، فيستنقذ لكم منه PageEndV21P109 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ
“Und es wird gesagt: "Heute werden Wir euch vergessen, wie ihr die Begegnung mit diesem eurem Tag vergessen habt. Euer Zufluchtsort ist das (Höllen)feuer, und ihr werdet keine Helfer haben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالحكمة فيه أنهم لما أرادوا إحراق إبراهيم عليه السلام قالوا نحن ننصر آلهتنا كما حكى الله تعالى عنهم
أي نترككم في النار كما تركتم لقاء يومكم هذا أي تركتم العمل له أي مسكنكم ومستقركم من ينصركم الجاثية : ( 35 ) ذلكم بأنكم اتخذتم > <
وقال العوفي عن ابن عباس في قوله أي نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم أي فلم تعملوا له لأنكم لم تصدقوا به وقد ثبت في الصحيح < م 2968 > أن الله تعالى يقول لبعض العبيد يوم القيامة ألم أزوجك ألم أكرمك ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى يا رب فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول الله تعالى فاليوم أنساك كما نسيتني قال الله تعالى
وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (34) ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (35) وقيل اليوم ننساكم نترككم في العذاب ترك ما ينسى. كما نسيتم لقاء يومكم هذا كما تركتم عدته ولم تبالوا به، وإضافة لقاء إلى يوم إضافة المصدر إلى ظرفه. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين يخلصونكم منها. ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها. وغرتكم الحياة الدنيا فحسبتم أن لا حياة سواها. فاليوم لا يخرجون منها وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوا بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوات أوانه.