وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

“And it will be said: This day We forget you, even as ye forgot the meeting of this your day; and your habitation is the Fire, and there is none to help you.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ومأواكم التي تأوون إليها نار جهنم «نترككم» وقوله: يقول تعالى ذكره: وقيل لهؤلاء الكفرة الذين وصف صفتهم: اليوم نترككم في عذاب جهنم، كما تركتم العمل للقاء ربكم يومكم هذا كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: وما لكم من مستنقذ ينقذكم اليوم من عذاب الله، ولا منتصر ينتصر لكم ممن يعذبكم، فيستنقذ لكم منه PageEndV21P109 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والحكمة فيه أنهم لما أرادوا إحراق إبراهيم عليه السلام قالوا نحن ننصر آلهتنا كما حكى الله تعالى عنهم

Kurtubî13. c.

أي نترككم في النار كما تركتم لقاء يومكم هذا أي تركتم العمل له أي مسكنكم ومستقركم من ينصركم الجاثية : ( 35 ) ذلكم بأنكم اتخذتم > <

İbn Kesîr14. c.

وقال العوفي عن ابن عباس في قوله أي نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم أي فلم تعملوا له لأنكم لم تصدقوا به وقد ثبت في الصحيح < م 2968 > أن الله تعالى يقول لبعض العبيد يوم القيامة ألم أزوجك ألم أكرمك ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى يا رب فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول الله تعالى فاليوم أنساك كما نسيتني قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (34) ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (35) وقيل اليوم ننساكم نترككم في العذاب ترك ما ينسى. كما نسيتم لقاء يومكم هذا كما تركتم عدته ولم تبالوا به، وإضافة لقاء إلى يوم إضافة المصدر إلى ظرفه. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين يخلصونكم منها. ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها. وغرتكم الحياة الدنيا فحسبتم أن لا حياة سواها. فاليوم لا يخرجون منها وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوا بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوات أوانه.