وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

“Und es werden ihnen die bösen Taten, die sie vollbracht haben, klar, und es umschließt sie das, worüber sie sich lustig zu machen pflegten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«ما جاءتهم به رسلهم من الحق» PageEndV20P373 ## || القول في تأويل قوله تعالى. يقول تعالى ذكره: وبدا لهؤلاء الذين كانوا في الدنيا يكفرون بآيات الله سيئات ما عملوا في الدنيا من الأعمال، يقول: ظهر لهم هنالك قبائحها وشرارها لما قرأوا كتب أعمالهم التي كانت الحفظة تنسخها في الدنيا

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي في الآخرة وقد كانوا من قبل يعدونها حسنات فصار ذلك أول خسرانهم

Kurtubî13. Jh.

أي نزل بهم وأحاط من عذاب الله الجاثية : ( 34 ) وقيل اليوم ننساكم > < أي ظهر لهم جزاء سيئات ما عملوا

İbn Kesîr14. Jh.

أي وظهر لهم عقوبة أعمالهم السيئة أي أحاط بهم أي من العذاب والنكال

Beydâvî13. Jh.

وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (33) وإذا قيل إن وعد الله يحتمل الموعود به والمصدر. حق كائن هو أو متعلقه لا محالة: والساعة لا ريب فيها إفراد للمقصود، وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن. قلتم ما ندري ما الساعة أي شيء الساعة استغرابا لها. إن نظن إلا ظنا أصله نظن ظنا فأدخل حرفا النفي والاستثناء لإثبات الظن ونفي ما عداه كأنه قال: ما نحن إلا نظن ظنا، أو لنفي ظنهم فيما سوى ذلك مبالغة ثم أكده بقوله: وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم و وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة. وبدا لهم ظهر لهم. سيئات ما عملوا على ما كانت عليه بأن عرفوا قبحها وعاينوا وخامة عاقبتها، أو جزاءها. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وهو الجزاء.