وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

“Und wenn gesagt wurde: .Gewiß, Allahs Versprechen ist wahr, und an der Stunde gibt es keinen Zweifel', sagtet ihr: ,Wir wissen nicht, was die Stunde ist. Wir stellen ja nur Mutmaßungen an und sind gar nicht überzeugt'."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ويقال لهم حينئذ: التي أخبرهم أنه يقيمها لحشرهم، وجمعهم للحساب والثواب على الطاعة، والعقاب على المعصية، آتية تكذيبا منكم بوعد الله جل ثناؤه، وردا لخبره، وإنكارا لقدرته على إحيائكم من بعد مماتكم وقوله: فقرأت ذلك عامة PageEndV21P108 قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة و {الساعة} رفعا على الابتداء وقرأته عامة قراء الكوفة و (الساعة) نصبا عطفا بها على قوله: يقول: وقلتم ما نظن أن الساعة آتية إلا ظنا أنها جائية، ولا أنها كائنة واختلفت القراء في قراءة قوله: يقول: لا شك فيها، يعني في الساعة، والهاء في قوله: {فيها} من ذكر الساعة ومعنى الكلام: والساعة لا ريب في قيامها، فاتقوا الله وآمنوا بالله ورسوله، واعملوا لما ينجيكم من عقاب الله فيها

Zemahşerî12. Jh.

( الجاثية : 32 ) يريد : وما أظنها تكون ، فإن كانت على طريق التوهم { أن لى } عند الله الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة ، قائسا أمر الآخرة على أمر الدنيا . وعن بعضهم : للكافر أمنيتان ، يقول في الدنيا : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى . ويقول في الآخرة : يا ليتني كنت ترابا . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة . فلنخبرنهم بحقيقة ما عملوا من الأعمال الموجبة للعذاب . ولنبصرنهم عكس ما اعتقدوا فيها أنهم يستوجبون عليها كرامة وقربة عند الله بنصرتك وإظهار دينك على الدين كله { حق } لا بد من إنجازه والوفاء به ، ولا يحملنك على الخفة والقلق جزعا مما يقولون ويفعلون فإنهم قوم شاكرون ضالون لا يستبدع منهم ذلك . وقرىء بتخفيف النون . وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوب : ( ولا يستحقنك ) ، أي : لا يفتننك فيملكوك ويكونوا أحق بك من المؤمنين . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 850 ) ( من قرأ سورة الروم كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك سبح الله بين السماء والأرض وأدرك ما ضيع في يومه وليلته ) . < 1 ( سورة لقمان ) 1 < مكية وآياتها 34 وقيل 33 بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < أي شيء الساعة ؟ فإن قلت : ما معنى ( إن نظن إلا ظنا ) ؟ قلت : أصله نظن ظنا . ومعناه : إثبات الظن فحسب ، فأدخل حرفا النفي والاستثناء ، ليفاد إثبات الظن مع نفي ما سواه وزيد نفي ما سوى الظن توكيدا بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الجاثية : 32 ) وقال : فيه مسألتان : المسألة الأولى : الريب قريب من الشك ، . وفيه زيادة ، كأنه ظن سوء تقول رابني أمر فلان إذا ظننت به سوء ، ومنها قوله عليه السلام : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) فإن قيل : قد يستعمل الريب في قولهم : ( ريب الدهر ) و ( ريب الزمان ) أي حوادثه قال الله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي البعث كائن وقرأ حمزة والساعة بالنصب عطفا على وعد الباقون بالرفع على الابتداء أو العطف على موضع إن وعد الله ولا يحسن على الضمير الذي في المصدر لأنه غير مؤكد والضمير المرفوع إنما يعطف عليه بغير تأكيد في الشعر هل هي حق أم باطل تقديره عند المبرد : إن نحن إلا نظن ظنا وقيل : التقدير : إن نظن إلا أنكم تظنون ظنا وقيل : أي وقلتم إن نظن إلا ظنا أن الساعة آتية الجاثية : ( 33 ) وبدا لهم سيئات > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي إذا قال لكم المؤمنون ذلك أي لا نعرفها أي إن نتوهم وقوعها إلا توهما أي مرجوحا ولهذا قال أي بمتحققين قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (33) وإذا قيل إن وعد الله يحتمل الموعود به والمصدر. حق كائن هو أو متعلقه لا محالة: والساعة لا ريب فيها إفراد للمقصود، وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن. قلتم ما ندري ما الساعة أي شيء الساعة استغرابا لها. إن نظن إلا ظنا أصله نظن ظنا فأدخل حرفا النفي والاستثناء لإثبات الظن ونفي ما عداه كأنه قال: ما نحن إلا نظن ظنا، أو لنفي ظنهم فيما سوى ذلك مبالغة ثم أكده بقوله: وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم و وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة. وبدا لهم ظهر لهم. سيئات ما عملوا على ما كانت عليه بأن عرفوا قبحها وعاينوا وخامة عاقبتها، أو جزاءها. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وهو الجزاء.