يقول تعالى ذكره: لهم عند ربهم يوم القيامة، ما تشتهيه أنفسهم، وتلذه أعينهم يقول تعالى ذكره: هذا الذي لهم عند ربهم جزاء من أحسن في الدنيا فأطاع الله فيها، وائتمر لأمره، وانتهى عما نهاه فيها عنه PageEndV20P208 ## || القول في تأويل قوله تعالى : ، وقرأ:
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ
“Onlara, Rablerinin yanında ne dilerlerse vardır. İşte bu, iyilik yapanların mükafatıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقوله يفيد أنه وديعة والوديعة عين ، ولو قال : لفلان على فهو إقرار بالدين ، والعين أشرف من الدين فقوله : / وهذا الوعد يدخل فيه كل ما يرغب المكلف فيه ، فإن قيل لا شك أن الكمال محبوب لذاته مرغوب فيه لذاته ، وأهل الجنة لا شك أنهم عقلاء فإذا شاهدوا الدرجات العالية التي هي للأنبياء وأكابر الأولياء عرفوا أنها خيرات عالية ودرجات كاملة ، والعلم بالشيء من حيث إنه كمال ، وخير يوجب الميل إليه والرغبة فيه ، وإذا كان كذلك فهم يشاءون حصول تلك الدرجات لأنفسهم فوجب حصولها لهم بحكم هذه الآية ، وأيضا فإن لم يحصل لهم ذلك المراد كانوا في الغصة ووحشة القلب ، وأجيب عنه بأن الله تعالى يزيل الحقد والحسد عن قلوب أهل الآخرة ، وذلك يقتضي أن أحوالهم في الآخرة بخلاف أحوالهم في الدنيا ، ومن الناس من تمسك بهذه الآية في أن المؤ الهم في الآخرة بخلاف أحوالهم في الدنيا ، ومن الناس من تمسك بهذه الآية في أن المؤمنين يرون الله تعالى يوم القيامة ، قالوا إن الذين يعتقدون أنهم يرون الله تعالى لا شك أنهم داخلون تحت قوله تعالى : { وصدق به } لأنهم صدقوا الأنبياء عليهم السلام ، ثم إن ذلك الشخص يريد رؤية الله تعالى فوجب أن يحصل له ذلك لقوله تعالى :
الثناء في الدنيا والثواب في الآخرة قوله تعالى : أي من النعيم في الجنة كما يقال : لك إكرام عندي أي ينالك مني ذلك
يعني في الجنة مهما طلبوا وجدوا
والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون (33) لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين (34) ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون (35) والذي جاء بالصدق وصدق به اللام للجنس ليتناول الرسل والمؤمنين لقوله: أولئك هم المتقون وقيل هو النبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو ومن تبعه كما في قوله: ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون. وقيل الجائي هو الرسول والمصدق أبو بكر رضي الله عنه، وذلك يقتضي إضمار الذى وهو غير جائز. وقرئ «وصدق به» بالتخفيف أي صدق به الناس فأداه إليهم كما نزل من غير تحريف، أو صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه «وصدق به» على البناء للمفعول. لهم ما يشاؤ صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه «وصدق به» على البناء للمفعول. لهم ما يشاؤن عند ربهم في الجنة. ذلك جزاء المحسنين على إحسانهم. ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا خص الأسوأ للمبالغة فإنه إذا كفر كان غيره أولى بذلك، أو للإشعار بأنهم لاستعظامهم الذنوب يحسبون أنهم مقصرون مذنبون وأن ما يفرط منهم من الصغائر أسوأ ذنوبهم، ويجوز أن يكون بمعنى السيئ كقولهم: الناقص والأشج أعدلا بني مروان، وقرئ «أسواء» جمع سوء. ويجزيهم أجرهم ويعطيهم ثوابهم. بأحسن الذي كانوا يعملون فيعد لهم محاسن أعمالهم بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه لفرط إخلاصهم فيها.