وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ

“Doğruyu getiren ve onu tasdik edene gelince, işte onlar kötülükten korunan müttakilerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " محمد صلى الله عليه وسلم، PageEndV20P205 وصدق به، قال: أبو بكر رضي الله عنه " وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصدق: القرآن، والمصدقون به: المؤمنون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «من جاء بلا إله إلا الله» {وصدق به} يعني: «رسوله» وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي صدق به: أبو بكر رضي الله عنه ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن منصور، قال: ثنا أحمد بن مصعد المروزي، قال: ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، عن علي، رضي الله عنه، في قوله: قال: «هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بالقرآن، وصدق به المؤمنون» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق به المسلمون» وقال آخرون: الذي جاء بالصدق جبريل، والصدق : القرآن الذي جاء به من عند الله، وصدق به رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: «محمد صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: المؤمنون، والصدق: القرآن، وهم المصدقون به ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: قال: " الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة، فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه " قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد قال: " هم أهل القرآن يجيئون به يوم القيامة يقولون: هذا الذي أعطيتمونا، فاتبعنا ما فيه " والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره عنى بقوله: كل من دعا إلى توحيد الله، وتصديق رسله، والعمل بما ابتعث به رسوله صلى الله عليه وسلم من بين رسل الله وأتباعه والمؤمنين به، وأن يقال: الصدق هو القرآن، وشهادة أن لا إله إلا الله، والمصدق به: المؤمنون بالقرآن، من جميع خلق الله كائنا من كان من نبي الله وأتباعه وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لأن قوله تعالى ذكره: عقيب قوله: لم يعن بها واحد بعينه، وأنه مراد بها جماع ذلك صفتهم، ولكنها أخرجت بلفظ الواحد، إذ لم تكن مؤقتة وقد زعم بعض أهل العربية من البصريين، أن الذي في هذا الموضع جعل في معنى جماعة بمنزلة من ومما يؤيد ما قلنا أيضا قوله: : «أي ولهم ذنوب، أي رب نعم» {لهم} «فيها» يقول: «اتقوا الشرك» وقوله: فجعل الخبر عن الذي جماعا، لأنها في معنى جماع وأما الذين قالوا: عني بقوله: {وصدق به} : غير الذي جاء بالصدق فقول بعيد من المفهوم، لأن ذلك لو كان كما قالوا لكان التنزيل: والذي جاء بالصدق، والذي صدق به أولئك هم المتقون؛ فكانت تكون الذي مكررة مع التصديق، ليكون المصدق غير PageEndV20P208 المصدق؛ فأما إذا لم يكرر، فإن المفهوم من الكلام، أن التصديق من صفة الذي جاء بالصدق؛ لا وجه للكلام غير ذلك وإذا كان ذلك كذلك، وكانت الذي في معنى الجماع بما قد بينا، كان الصواب من القول في تأويله ما بينا وقوله: وكما قال الشاعر [+البحر الطويل] فإن الذي حانت بفلج دماؤهم %~% هم القوم كل القوم يا أم خالد قال أبو جعفر: والقول الأول هو القول لما وصفنا من العلة، وقد أغفل قائل ذلك فرق ما بين الذي في الآيتين وفي البيت، لأن الذي في قوله: قد جاءت الدلالة على أن معناها الجمع، وهو قوله: وكذلك الذي في البيت، وهو قوله: دماؤهم. وليست هذه الدلالة في قوله:

Zemahşerî12. yy

هو رسول الله صلى الله عليه وسلم : جاء بالصدق وآمن به ، وأراد به إياه ومن تبعه ، كما أراد بموسى إياه وقومه في قوله : ( الزمر : 33 ) وما هو إلا بيان وتفسير للذين يكون بينهم الخصومة إلا أن هذا في الصفة وذاك في الاسم . ويجوز أن يريد : والفوج أو الفريق الذي جاء بالصدق وصدق به ، وهم الرسول الذي جاءنا بالصدق ، وصحابته الذي صدقوا به . وفي قراءة ابن مسعود : ( والذين جاؤوا بالصدق وصدقوا به ) وقرىء : ( وصدق به ) بالتخفيف ، أي : صدق به الناس ولم يكذبهم به ، يعني : أداه إليهم كما نزل عليه من غير تحريف . وقيل : صار صادقا به ، أي : بسببه ؛ لأن القرآن معجزة ، والمعجزة تصديق من الحكيم الذي لا يفعل القبيح لمن يجريها على يده ، ولا يجوز أن يصدق إلا الصادق ، فيصير لذلك صادقا بالمعجزة ، وقرىء : ( وصدق به ) فإن قلت : ما معنى إضافة الأسوأ والأحسن إلى الذي عملوا ، وما معنى التفضيل فيهما ؟ قلت لت : ما معنى إضافة الأسوأ والأحسن إلى الذي عملوا ، وما معنى التفضيل فيهما ؟ قلت : أما الإضافة فما هي من إضافة أفعل إلى الجملة التي يفضل عليها ، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل ، كقولك : الأشج أعدل بني مروان . وأما التفضيل فإيذان بأن السيء الذي يفرط منهم من الصغائر والزلات المكفرة ، هو عندهم الأسوأ لاستعظامهم المعصية ، والحسن الذي يعلمونه هو عند الله الأحسن ، لحسن إخلاصهم فيه ؛ فلذلك ذكر سيئهم بالأسوأ وحسنهم بالأحسن . وقرىء : ( أسواء ) الذي عملوا جمع سوء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. المسألة الثانية : أن الرسالة لا تتم إلا بأركان أربعة : المرسل والمرسل والرسالة والمرسل إليه ، والمقصود من الإرسال إقدام المرسل إليه على القبول والتصديق ، فأول شخص أتى بالتصديق هو الذي يتم به الإرسال ، وسمعت بعض القاصين من الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( دعوا أبا بكر فإنه من تتمة النبوة ) . واعلم أنا سواء قلنا المراد بالذي صدق به شخص معين ، أو قلنا المراد منه كل من كان موصوفا بهذه الصفة ، فإن أبا بكر داخل فيه ) . أما على التقدير الأول : فدخول أبي بكر فيه ظاهر ، وذلك لأن هذا يتناول أسبق الناس إلى التصديق ، وأجمعوا على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي ، وحمل هذا اللفظ على تقديره : والذي جاء بالصدق والذي صدق به ، وفيه قولان الأول : أن المراد شخص واحد فالذي جاء بالصدق محمد ، والذي صدق به هو أبو بكر ، وهذا القول مروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام وجماعة من المفسرين رضي الله عنهم والثاني : أن المراد منه كل من جاء بالصدق ، فالذي جاء بالصدق الأنبياء ، والذي صدق به الأتباع ، واحتج القائلون بهذا القول بأن الذي جاء بالصدق جماعة وإلا لم يجز أن يقال : ( الزمر : 33 ) فلم يجعل بينهما واسطة ، وكما دلت هذه الدلائل على نفي الواسطة فقد وفق الله هذه الأمة الموصوفة بأنها خير أمة حتى جعلوا الامام بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أبا بكر على سبيل الاجماع ، ولما توفي رضوان الله عليه دفنوه إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما ذاك إلا أن الله تعالى رفع الواسطة بين النبيين والصديقين في هذه الآية ، فلا جرم ارتفعت الواسطة بينهما في الوجوه التي عددناها . / الصفة الثانية : الشهادة : والكلام في الشهداء قد مر في مواضع من هذا الكتاب ، ولا بأس بأن نعيد البعض فنقول : لا يجوز أن تكون الشهادة مفسرة بكون الانسان مقتول الكافر ، والذي يدل عليه وجوه : الأول : أن هذ التصديق ، وأجمعوا على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي ، وحمل هذا اللفظ على أبي بكر أولى ، لأن عليا عليه السلام كان وقت البعثة صغيرا ، فكان كالولد الصغير الذي يكون في البيت ، ومعلوم أن إقدامه على التصديق لا يفيد مزيد قوة وشوكة . أما أبو بكر فإنه كان رجلا كبيرا في السن كبيرا في المنصب ، فإقدامه على التصديق يفيد مزيد قوة وشوكة في الإسلام ، فكان حمل هذا اللفظ إلى أبي بكر أولى . وأما على التقدير الثاني : فهو أن يكون المراد كل من كان موصوفا بهذه الصفة ، وعلى هذا التقدير يكون أبو بكر داخلا فيه . المسألة الثالثة : قال صاحب ( الكشاف ) قرىء وصدق بالتخفيف أي صدق به الناس ، ولم / يكذبهم يعني أداه إل ون الشهادة مفسرة بكون الانسان مقتول الكافر ، والذي يدل عليه وجوه : الأول : أن هذه الآية دالة على أن مرتبة الشهادة مرتبة عظيمة في الدين ، وكون الانسان مقتول الكافر ليس فيه زيارة شرف ، لأن هذا القتل قد يحصل في الفساق ومن لا منزلة له عند الله . الثاني : أن المؤمنين قد يقولون : اللهم ارزقنا الشهادة ، فلو كانت الشهادة عبارة عن قتل الكافر إياه لكانوا قد طلبوا من الله ذلك القتل وانه غير جائز ، لأن طلب صدور ذلك القتل من الكافر كفر ، فكيف يجوز أن يطلب من الله ما هو كفر ، الثالث : روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : المبطون شهيد والغريق شهيد ، فعلمنا أن الشهادة ليست عبارة عن القتل ، بل نقول : الشهيد فعيل ب د والغريق شهيد ، فعلمنا أن الشهادة ليست عبارة عن القتل ، بل نقول : الشهيد فعيل بمعنى الفاعل ، وهو الذي يشهد بصحة دين الله تعالى تارة بالحجة والبيان ، وأخرى بالسيف والسنان ، فالشهداء هم القائمون بالقسط ، وهم الذين ذكرهم الله في قوله : ل صاحب ( الكشاف ) قرىء وصدق بالتخفيف أي صدق به الناس ، ولم / يكذبهم يعني أداه إليهم كما نزل عليه من غير تحريف ، وقيل صار صادقا به أي بسببه ، لأن القرآن معجزة ، والمعجزة تصديق من الحكيم الذي لا يفعل القبيح فيصير المدعي للرسالة صادقا بسبب تلك المعجزة وقرىء وصدق . واعلم أنه تعالى أثبت للذي جاء بالصدق وصدق به أحكاما كثيرة . فالحكم الأول : قوله :

Kurtubî13. yy

واختلف في الذي جاء بالصدق وصدق به فقال علي رضي الله عنه : الذي جاء بالصدق النبي صلى الله عليه وسلم وصدق به أبو بكر رضي الله عنه وقال مجاهد : النبي عليه السلام وعلي رضي الله عنه السدي : الذي جاء بالصدق جبريل صلى الله عليه وسلم والذي صدق به محمد صلى الله عليه وسلم وقال بن زيد ومقاتل وقتادة : الذي جاء بالصدق النبي صلى الله عليه وسلم وصدق به المؤمنون واستدلوا على ذلك بقوله : أولئك هم المتقون كما قال : هدى للمتقين وقال النخعي ومجاهد : الذي جاء بالصدق وصدق به المؤمنون الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة فيقولون : هذا الذي أعطيتمونا قد اتبعنا ما فيه فيكون الذي على هذا بمعنى جمع كما تكون من بمعنى جمع وقي في موضع رفع بالابتداء وخبره عطيتمونا قد اتبعنا ما فيه فيكون الذي على هذا بمعنى جمع كما تكون من بمعنى جمع وقيل : بل حذفت منه النون لطول الأسم وتأوله الشعبي على أنه واحد وقال : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم فيكون على هذا خبره جماعة كما يقال لمن يعظم هو فعلوا وزيد فعلوا كذا وكذا وقيل : إن ذلك عام في كل من دعا إلى توحيد الله عز وجل قاله بن عباس وغيره واختاره الطبري وفي قراءة بن مسعود والذي جاؤوا بالصدق وصدقوا به وهي قراءة على التفسير وفي قراءة أبي صالح الكوفي والذي جاء بالصدق وصدق به مخففا على معنى وصدق بمجيئه به أي صدق في طاعة الله عز وجل وقد مضى في [ البقرة ] الكلام في الذي وأنه يكون واحدا ويكون جمعا

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس رضي الله عنهما اتقوا الشرك قال مجاهد وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد الذي جاء بالصدق هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال السدي هو جبريل عليه السلام ( وصدق به ) يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من جاء بلا إله إلا الله ( وصدق به ) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ الربيع بن أنس قال أصحاب القرآن المؤمنون يجيئون يوم القيامة فيقولون هذا ما أعطيتمونا فعملنا فيه بما أمرتمونا وهذا القول عن مجاهد يشمل كل المؤمنين فإن المؤمنين يقولون الحق ويعملون به والرسول صلى الله عليه وسلم أولى الناس بالدخول في هذه الآية على هذا التفسير فإنه جاء بالصدق وصدق المرسلين وآمن بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم هو رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ( وصدق به ) قال المسلمون

Beydâvî13. yy

والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون (33) لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين (34) ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون (35) والذي جاء بالصدق وصدق به اللام للجنس ليتناول الرسل والمؤمنين لقوله: أولئك هم المتقون وقيل هو النبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو ومن تبعه كما في قوله: ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون. وقيل الجائي هو الرسول والمصدق أبو بكر رضي الله عنه، وذلك يقتضي إضمار الذى وهو غير جائز. وقرئ «وصدق به» بالتخفيف أي صدق به الناس فأداه إليهم كما نزل من غير تحريف، أو صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه «وصدق به» على البناء للمفعول. لهم ما يشاؤ صار صادقا بسببه لأنه معجز يدل على صدقه «وصدق به» على البناء للمفعول. لهم ما يشاؤن عند ربهم في الجنة. ذلك جزاء المحسنين على إحسانهم. ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا خص الأسوأ للمبالغة فإنه إذا كفر كان غيره أولى بذلك، أو للإشعار بأنهم لاستعظامهم الذنوب يحسبون أنهم مقصرون مذنبون وأن ما يفرط منهم من الصغائر أسوأ ذنوبهم، ويجوز أن يكون بمعنى السيئ كقولهم: الناقص والأشج أعدلا بني مروان، وقرئ «أسواء» جمع سوء. ويجزيهم أجرهم ويعطيهم ثوابهم. بأحسن الذي كانوا يعملون فيعد لهم محاسن أعمالهم بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه لفرط إخلاصهم فيها.