فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ

“Hayır, yıldızların yerlerine yemin ederim.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في تأويل PageEndV22P359 قوله: فقال بعضهم: عني بقوله: اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: فلا أقسم بمنازل القرآن، وقالوا: أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوما متفرقة ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين بعد» قال: وتلا ابن عباس هذه الآية قال: «نزل متفرقا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: قال: «أنزل الله القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن عكرمة: «إن القرآن نزل جميعا، فوضع بمواقع النجوم، فجعل جبريل يأتي بالسورة، وإنما نزل جميعا في ليلة القدر» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «هو محكم القرآن» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال «مستقر الكتاب أوله وآخره» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، PageEndV22P361 عن مجاهد، قوله: قال «في السماء ويقال مطالعها ومساقطها» حدثني بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي مساقطها» وقال آخرون: بل معنى ذلك: بمنازل النجوم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «بمنازل النجوم» وقال آخرون : بل معنى ذلك: بانتثار النجوم عند قيام الساعة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: قال الحسن: «انكدارها وانتثارها يوم القيامة» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم ومغايبها في السماء، وذلك أن المواقع جمع موقع، والموقع المفعل من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به PageEndV22P362 واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة (بموقع) على التوحيد، وقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين {بمواقع} : على الجماع والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: قال: نزل متفرقا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، في قوله: قال: نزل مفرقا " حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال «بلغنا أن القرآن، نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، قرأه ابن جريج، في قوله:

Zemahşerî12. yy

معناه فأقسم . ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله : بمساقطها ومغاربها ، لعل لله تعالى في آخر الليل إذا انحطت النجوم إلى المغرب أفعالا مخصوصة عظيمة ، أو للملائكة عبادات موصوفة ، أو لأنه وقت قيام المتهجدين والمبتلهين إليه من عباده الصالحين ، ونزول الرحمة والرضوان عليهم ؛ فلذلك أقسم بمواقعها ، واستعظم ذلك بقوله ( الواقعة : 75 ) ، بقوله : ( إنه لقرآن كريم ) وقرىء : ( لأقسم ) على أن اللام للابتداء . وأقسم خبر مبتدأ محذوف ، معناه : لأنا أقسم . قالوا : ويعضده أنه في الإمام بغير ألف

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الواقعة : 75 ) مع أنك تقول : إنه قسم ؟ نقول : فيه وجوه منقولة ومعقولة غير مخالفة للنقل ، أما المنقول فأحدها : أن ( لا ) زائدة مثلها في قوله تعالى : ليس إلى البراهين النفسية والآفاقية بالذكر كما قال تعالى : ( الواقعة : 75 ) وبين أن ذلك كله إخبار من الله بقوله : ( فصلت : 53 ) وهذا كقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

( لا ) صلة في قول أكثر المفسرين والمعنى فاقسم بدليل قوله : مواقع النجوم مساقطها ومغاربها في قول قتادة وغيره عطاء بن أبي رباح : منازلها الحسن : انكدارها وانتثارها يوم القيامة الضحاك : هي الأنواء التي كان أهل الجاهلية يقولون إذا أمطروا قالوا مطرنا بنوء كذا الماوردي : ويكون قوله تعالى : وحكى الفراء عن بن مسعود أن مواقع النجوم هو محكم القرآن وقرأ حمزة والكسائي ( بموقع ) على التوحيد وهي قراءة عبد الله بن مسعود والنخعي والأعمش وبن محيصن ورويس عن يعقوب الباقون على الجمع فمن أفرد فلأنه اسم جنس يؤدي الواحد فيه عن الجمع ومن جمع فلاختلاف أنواعه الثالثة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى فقال الحكيم بن جبير عن سعيد بن حبير عن ابن عباس يعني نجوم القرآن فإنه نزل جملة ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا في السنين بعد ثم قرأ ابن عباس هذه الآية وقال الضحاك عن ابن عباس نزل القرآن جملة من عند الله من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عشرين ليلة ونجمه جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم عشرين سنة فهو قوله نجوم القرآن وكذا قال عكرمة ومجاهد والسدي وأبو حزرة وقال مجاهد أيضا مواقع النجوم في السماء ويقال مطالعها ومشارقها وكذا قال الحسن وقتادة وهو اختيار بن جرير وعن قتادة مواقعها منازلها وعن الحسن أيضا ان المراد بذلك انتشارها يوم القيامة وقال الضحاك يعني بذلك الأنواء التي كان أهل الجاهية إذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا وقوله

Beydâvî13. yy

فلا أقسم بمواقع النجوم (75) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76) فلا أقسم إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم، أو فأقسم و «لا» مزيدة للتأكيد كما في لئلا يعلم أو فلأنا أقسم فحذف المبتدأ وأشبع فتحة لام الابتداء، ويدل عليه قراءة فلا قسم أو فلا رد لكلام يخالف المقسم عليه. بمواقع النجوم بمساقطها، وتخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها والدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره، أو بمنازلها ومجاريها. وقيل النجوم نجوم القرآن ومواقعها أوقات نزولها، وقرأ حمزة والكسائي بموقع. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم لما في المقسم به من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة وفرط الرحمة، ومن مقتضيات رحمته أن لا يترك عباده سدى، وهو ا م القدرة وكمال الحكمة وفرط الرحمة، ومن مقتضيات رحمته أن لا يترك عباده سدى، وهو اعتراض في اعتراض فإنه اعتراض بين القسم والمقسم عليه، ولو تعلمون اعتراض بين الموصوف والصفة.