فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ

“Öyleyse büyük Rabbinin adını yücelt.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فسبح بتسمية ربك العظيم بأسمائه الحسنى ## | [057] سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون PageEndV22P384 ## || [الحديد: 1_2] القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الحديد: وقوله:

Zemahşerî12. yy

فأحدث التسبيح بذكر اسم ربك ، أو أراد بالاسم : الذكر ، أي : بذكر ربك . و { العظيم } صفة للمضاف أو للمضاف إليه . والمعنى : أنه لما ذكر ما دل على قدرته وإنعامه على عباده قال : فأحدث التسبيح وهو أن يقول : سبحان الله ، إما تنزيها له عما يقول الظالمون الذين يجحدون وحدانيته ويكفرون نعمته ، وإما تعجبا من أمرهم في غمط آلائه وأياديه الظاهرة ، وإما شكرا لله على النعم التي عدها ونبه عليها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! الواقعة : ( 74 ) فسبح باسم ربك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : في وجه تعلقه بما قبله ؟ نقول : لما ذكر الله تعالى حال المكذبين بالحشر والوحدانية ذكر الدليل عليهما بالخلق والرزق ولم يفدهم الإيمان قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : / أن وظيفتك أن تكمل في نفسك وهو علمك بربك وعملك لربك : وكما أنك أيها العاقل اعترفت بعدم اشتراكهما في الحقيقة اعترف بعدم اشتراكهما في الاسم ، ولا تقل لغيره إله ، فإن الاسم يتبع المعنى والحقيقة ، وعلى هذا فالخطاب لا يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم بل يكون كما يقول الواعظ : يا مسكين أفنيت عمرك وما أصلحت عملك ، ولا يريد أحدا بعينه ، وتقديره يا أيها المسكين السامع وثانيهما : أن يكون المراد بذكر ربك ، أي إذا قلت : وتولوا ، فسبح ربك بذكر اسمه بين قومك واشتغل بالتبليغ ، والمعنى اذكره باللسان والقلب وبين وصفه لهم وإن لم يقبلوا فإنك مقبل على شغلك الذي هو التبليغ ، ولو قال : فسبح ربك ، ما أفاد الذكر لهم ، وكان ينبىء عن التسبيح بالقلب ، ولما قال : فسبح باسم فمذكور في أول سورة : ( الواقعة : 74 ) و ( الواقعة : 96 ) ثالثها : أنه تعالى ذكر جميع الذات في الجنات ، ولم يذكر لذة السماع وهي من أتم أنواعها ، فقال : ( الواقعة : 74 ) ومقصود الكلام من هذا التأويل أمران : أحدهما : قال الواحدي : وبينهما فرق لأن معنى ( الواقعة : 74 ) ويكون المعنى سبح ربك بذكر أسمائه . المسألة الثالثة : روى عن عقبة بن عامر أنه لما نزل قوله تعالى : وأما الأعلى منه فقوله : قولين : أحدهما : قال أبو عبيدة : الباء زائدة ، والمعنى : اقرأ اسم ربك ، كما قال الأخطل : % هن الحرائر لا ربات أخمرة % % سود المحاجر لا يقرأن بالسور % ومعنى اقرأ اسم ربك ، أي أذكر اسمه ، وهذا القول ضعيف لوجوه أحدها : أنه لو كان معناه اذكر اسم ربك ما حسن منه أن يقول : ما أنا بقارىء ، أي لا أذكر اسم ربي وثانيها : أن هذا الأمر لا يليق بالرسول ، لأنه ما كان له شغل سوى ذكر الله ، فكيف يأمره بأن يشتغل بما كان مشغولا به أبدا وثالثها : أن فيه تضييع الباء من غير فائدة . القول الثاني : أن المراد من قوله : { اقرأ } أي اقرأ القرآن ، إذ القراءة لا تستعمل إلا فيه قال تعالى : ولم يقل : اقرأ باسم الله كما قال في التسمية المعروفة : فقد تقدم تفسيره ، وقلنا إنه تعالى لما بين الحق وامتنع الكفار ، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم هذا هو حق ، فإن امتنعوا فلا تتركهم ولا تعرض عنهم وسبح ربك في نفسك ، وما عليك من قومك سواء صدقوك أو كذبوك ، ويحتمل أن يكون المراد فسبح واذكر ربك باسمه الأعظم ، وهذا متصل بما بعده لأنه قال في السورة التي تلي هذه : ح ربك ، ما أفاد الذكر لهم ، وكان ينبىء عن التسبيح بالقلب ، ولما قال : فسبح باسم ربك ، والاسم هو الذي يذكر لفظا دل على أنه مأمور بالذكر اللساني وليس له أن يقتصر على الذكر القلبي ويحتمل أن يقال : فسبح مبتدئا باسم ربك العظيم فلا تكون الباء زائدة . المسألة الثالثة : كيف يسبح ربنا ؟ نقول : إما معنى ، فبأن يعتقد فيه أنه واحد منزه عن / الشريك وقادر بريء عن العجز فلا يعجز عن الحشر وإما لفظا فبأن يقال : سبحان الله وسبحان الله العظيم ، وسبحانه عما يشركون / أو ما يقوم مقامه من الكلام الدال على تنزيهه عن الشريك والعجز فإنك إذا سبحته واعتقدت أنه واحد منزه عن كل مالا يجوز في حقيقته ، لزم أن لا يكون جسما لأن سبحته واعتقدت أنه واحد منزه عن كل مالا يجوز في حقيقته ، لزم أن لا يكون جسما لأن الجسم فيه أشياء كثيرة وهو واحد حقيقي لا كثرة لذاته ، ولا يكون عرضا ولا في مكان ، وكل مالا يجوز له ينتفي عنه بالتوحيد ولا يكون على شيء ، ولا في شيء ، ولا عن شيء ، وإذا قلت : هو قادر ثبت له العلم والإرادة والحياة وغيرها من الصفات وسنذكر ذلك في تفسير سورة الإخلاص إن شاء الله تعالى . المسألة الرابعة : ما الفرق بين { العظيم } وبين { الاعلى } ، وهل في ذكر { العظيم } هنا بدل { الاعلى } وذكر { الاعلى } في قوله :

Kurtubî13. yy

أي فنزه الله عما أضافه إليه المشركون من الأنداد والعجز عن البعث الواقعة : ( 75 ) فلا أقسم بمواقع > <

İbn Kesîr14. yy

أي الذي بقدرته خلق هذه الأشياء المختلفة المتضادة الماء الزلال العذب البارد ولو شاء لجعله ملحا أجاجا كالبحار المغرقة وخلق النار المحرقة وجعل ذلك مصلحة للعباد وجعل هذه منفعة لهم في معاش دنياهم وزجرا لهم في المعاد < الآيات

Beydâvî13. yy

أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (73) فسبح باسم ربك العظيم (74) أفرأيتم النار التي تورون تقدحون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن يعني الشجرة التي منها الزناد. نحن جعلناها جعلنا نار الزناد. تذكرة تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم. ومتاعا ومنفعة. للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام، من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها. فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب ر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.