يقول تعالى ذكره: وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى، وجعلهما زوجين، لأن الذكر زوج الأنثى، والأنثى له زوج فهما زوجان، يكون كل واحد منهما زوجا للآخر وقوله: و «من» من صلة خلق يقول تعالى ذكره: خلق ذلك من نطفة إذا أمناه الرجل والمرأة وقوله: قال: «إذا قال» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك، يقول في قوله:
مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
“Atıldığı zaman bir nutfeden.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النجم : 46 ) . { تخلقونه } تقدرونه تصورونه إذا تدفق في الرحم ، يقال : منى وأمنى . وعن الأخفش : تخلق من منى الماني ، أي قدر المقدر : قرىء : ( النشأة ) النشاءة بالمد . وقال : ( عليه ) لأنهاواجبة عليه في الحكمة ، ليجازى على الإحسان والإساءة { وأقنى } وأعطى القنية وهي المال الذي تأثلته وعزمت أن لا تخرجه من يدك { الشعرى } مرزم الجوزاء : وهي التي تطلع وراءها ، وتمسى كلب الجبار ، وهما شعريان الغميصاء والعبور وأراد العبور . وكانت خزاعة تعبدها ، سن لهم ذلك أبو كبشة رجل من أشرافهم ، وكانت قريش تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو كبشة ، تشبيها له به لمخالفته إياهم في دينهم ، يريد : أنه رب معبودهم هذا . عاد الأولى : قوم هود ، وعاد الأخرى : إر م في دينهم ، يريد : أنه رب معبودهم هذا . عاد الأولى : قوم هود ، وعاد الأخرى : إرم . وقيل : الأولى القدماء ؛ لأنهم أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح ، أو المتقدمون في الدنيا الأشراف . وقرىء : ( عاد لولي ) وعاد لولى ، بإدغام التنوين في اللام وطرح همزة أولى ونقل ضمتها إلى لام التعريف ( وثمودا ) وقرىء : وثمود
. > 7 ! النجم : ( 46 ) من نطفة إذا > وقوله تعالى : { من نطفة } أي قطعة من الماء . وقوله تعالى : ( النجم : 46 ) وقوله :
كقوله وقوله تعالى يعني إذا قال ويقال ( أمنيته ) قراءته إذا تلا قال ابن جرير هذا القول أشبه بتأويل الكلام وقوله
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (45) من نطفة إذا تمنى (46) وأن عليه النشأة الأخرى (47) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى تدفق في الرحم أو تخلق، أو يقدر منها الولد من منى إذا قدر. وأن عليه النشأة الأخرى الإحياء بعد الموت وفاء بوعده، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاءة بالمدة وهو أيضا مصدر نشأ. ## |