وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبْلُغُوا۟ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ

“Sizin için onlarda daha nice menfaatler vardır. Onların üzerinde gönüllerinizdeki bir arzuya erersiniz. Hem onlar üzerinde, hem de gemiler üzerinde taşınırsınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ولتبلغوا بالحمولة على بعضها، وذلك الإبل حاجة في صدوركم لم تكونوا بالغيها لولا هي، إلا بشق أنفسكم، كما قال جل ثناؤه: «يعني الإبل تحمل أثقالكم إلى بلد» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «لحاجتكم ما كانت» وقوله: {وعليها} يعني: وعلى هذه الإبل، وما جانسها من الأنعام المركوبة وذلك أن جعل لكم من جلودها بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم، ويوم إقامتكم، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين وقوله: يعني: وعلى السفن {تحملون} يقول نحملكم على هذه في البر، وعلى هذه في البحر

Zemahşerî12. yy

؟ ( هود : 40 ) قلت : معنى الإيعاء ومعنى الاستعلاء : كلاهما مستقيم ؛ لأن الفلك وعاء لمن يكون فيها حمولة له يستعليها ، فلما صح المعنيان صحت العبارتان . وأيضا فليطابق قوله : ( وعليها ) ويزاوجه وعلى الأنعام وحدها لا تحملون ، ولكن عليها وعلى الفلك في البر والبحر . فإن قلت : هلا قيل : وفي الفلك ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ولما ذكر الله هذه الدلائل الكثير قال :

Kurtubî13. yy

في البحر ( تحملون ) وإنما يحمل في البر على الإبل فيجوز أن ترجع الكناية إلى بعض الأنعام وروي أن رجلا ركب بقرة في الزمان الأول فأنطقها الله تعالى معه فقالت : إنا لم نخلق لهذا وإنما خلقت للحرث قوله تعالى : أي تحمل الأثقال والأسفار وقد مضى في النحل بيان هذا كله فلا معنى لإعادته ثم قال : وعليها ) يعني الأنعام في البر في البحر أي آياته الدالة على وحدانيته وقدرته فيما ذكر

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى ولهذا قال ها هنا بعد تعداد هذه النعم وقوله جل وعلا

Beydâvî13. yy

الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فإن من جنسها ما يؤكل كالغنم ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر. ولكم فيها منافع كالألبان والجلود والأوبار. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم بالمسافرة عليها. وعليها في البر. وعلى الفلك في البحر. تحملون وإنما قال وعلى الفلك ولم يقل في الفلك للمزاوجة، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض ه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. يريكم آياته دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. أي آيات الله أي فأي آية من تلك الآيات. نكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار، وهو ناصب «أي» إذ لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.