ٱللَّهُ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَنْعَٰمَ لِتَرْكَبُوا۟ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

“Kimine binesiniz, kimini de yiyesiniz diye sizin için o yumuşak başlı hayvanları yaratan Allah'tır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

من الإبل والبقر والغنم والخيل، وغير ذلك من البهائم التي يقتنيها أهل الإسلام لمركب أو لمطعم يعني: الخيل والحمير ومعناه: لتركبوا منها بعضا ومنها بعضا تأكلون، فحذف استغناء بدلالة الكلام على ما حذف وقوله: يعني الإبل والبقر والغنم. وقال: يقول: ومن PageEndV14P166 الأنعام ما تأكلون لحمه كالإبل، والبقر، والغنم، وسائر ما يؤكل لحمه، وحذفت «ما» من الكلام لدلالة من عليها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، وعلي بن داود، قال: المثنى: أخبرنا وقال ابن داود: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: "

Zemahşerî12. yy

ولتبلغوا عليها ، ولم يقل ، لتأكلوا منها ، ولتصلوا إلى منافع ؟ أو هلا قال : منها تركبون ومنها تأكلون وتبلغون عليها حاجة في صدوركم ؟ قلت : في الركوب : الركوب في الحج والغزو ، وفي بلوغ الحاجة : الهجرة من بلد إلى بلد لإقامة دين أو طلب علم ، وهذه أغراض دينية إما واجبة أو مندوب إليها مما يتعلق به إرادة الحكيم . وأما الأكل وإصابة المنافع : فمن جنس المباح الذي لا يتعلق به إرادته ، ومعنى قوله : أي تتعلق بها منافع من الركوب والحمل وغير ذلك ، كما تتعلق بما لا يؤكل لحمه من الخيل والبغال والحمير . وفيها منفعة زائدة ، وهي الأكل الذي هو انتفاع بذواتها ، والقصد بالأنعام إلى الإبل لأنها هي المحمول عليها في العادة ، وقرنها بالفلك التي هي السفائن لأنها سفائن البر . قال ذو الرمة : % سفينة بر تحت خدي زمامها ; يريد صيدحه . ! 7 <

Kurtubî13. yy

قال أبو إسحاق الزجاج : الأنعام ها هنا الإبل فاحتج من منع من أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأن الله عز وجل قال في الأنعام :

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى ولهذا قال ها هنا بعد تعداد هذه النعم وقوله جل وعلا

Beydâvî13. yy

الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فإن من جنسها ما يؤكل كالغنم ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر. ولكم فيها منافع كالألبان والجلود والأوبار. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم بالمسافرة عليها. وعليها في البر. وعلى الفلك في البحر. تحملون وإنما قال وعلى الفلك ولم يقل في الفلك للمزاوجة، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض ه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. يريكم آياته دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. أي آيات الله أي فأي آية من تلك الآيات. نكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار، وهو ناصب «أي» إذ لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.