إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ

“Allah'a ve Resulüne karşı gelenler, kendilerinden öncekilerin alçaltıldığı gibi alçaltılacaklardır. Biz apaçık âyetler indirmişizdir. Kâfirler için küçük düşürücü bir azap vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: إن الذين يخالفون الله في حدوده وفرائضه، فيجعلون حدودا غير حدوده، وذلك هو المحادة لله ولرسوله، وأما قتادة فإنه كان يقول في معنى ذلك ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فإنه يعني: غيظوا وأخزوا كما غيظ الذين من قبلهم من الأمم الذين حادوا الله ورسوله، وخزوا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يعني مفصلات خزوا كما خزي الذين من قبلهم وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: معنى {كبتوا} : أهلكوا. وقال آخر منهم: يقول: معناه غيظوا وأخزوا يوم الخندق كما كبت الذين PageEndV22P467 من قبلهم يريد من قاتل الأنبياء من قبلهم وقوله: يقول: وقد أنزلنا دلالات مفصلات، وعلامات محكمات تدل على حقائق حدود الله. وقوله: قال: يعادون يشاقون وقوله: يقول تعالى ذكره: ولجاحدي تلك الآيات البينات التي أنزلناها على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنكريها عذاب يوم القيامة {مهين} : يعني مذل في جهنم. PageEndV22P467 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وللجاحدين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الناس كلهم عذاب من الله إما في الآخرة، وإما في الدنيا والآخرة {مهين} هو المذل صاحبه المخزي الملبسه هوانا وذلة. فإن قال قائل: أي عذاب هو غير مهين صاحبه فيكون للكافرين المهين منه؟ قيل: إن المهين هو الذي قد بينا أنه المورث صاحبه ذلة وهوانا الذي يخلد فيه صاحبه لا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة أبدا، وهو الذي خص الله به أهل الكفر به وبرسله؛ وأما الذي هو غير مهين صاحبه: فهو ما كان تمحيصا لصاحبه، وذلك هو كالسارق من أهل الإسلام يسرق ما يجب عليه به القطع فتقطع يده، والزاني منهم يزني فيقام عليه الحد، وما أشبه ذلك من العذاب، والنكال الذي جعله الله كفارات للذنوب الت يقام عليه الحد، وما أشبه ذلك من العذاب، والنكال الذي جعله الله كفارات للذنوب التي عذب بها أهلها، وكأهل الكبائر من أهل الإسلام الذين يعذبون في الآخرة بمقادير أجرامهم التي ارتكبوها ليمحصوا من ذنوبهم ثم يدخلون الجنة. فإن كل ذلك وإن كان عذابا فغير مهين من عذب به، إذ كان تعذيب الله إياه به ليمحصه من آثامه ثم يورده معدن العز والكرامة ويخلده في نعيم الجنان PageEndV02P254 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

بهذه الآيات يذهب بعزهم وكبرهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

من أعداء الرسل : يذهب بعزهم وكبرهم ، فبين سبحانه أن عذاب هؤلاء المحادين في الدنيا الذل والهوان ، وفي الآخرة العذاب الشديد . ثم ذكر تعالى ما به يتكامل هذا الوعيد فقال : ! 7 < ففيه مسائل : المسألة الأولى : قوله : بهذه الآيات : يدل على أنه لا عذاب إلا للكافرين ، ثم بعد تقرير هذه المقدمة احتج بهذه الآية فريقان ، أحدهما : الخوارج قالوا : ثبت بسائر الآيات أن الفاسق يعذب ، وثبت بهذه الآية أنه لا يعذب إلا الكافر فيلزم أن يقال الفاسق كافر . وثانيها : المرجئة قالوا : ثبت بهذه الآية أنه لا يعذب إلا الكافر وثبت أن الفاسق ليس بكافر ، فوجب القطع بأنه لا يعذب وفساد هذين القولين لا يخفى . ! 7 <

Kurtubî13. yy

وقيل : ( كبتوا أي سيكبتون وهو بشارة من الله تعالى للمؤمنين بالنصر وأخرج الكلام بلفظ الماضي تقريبا للمخبر عنه وقيل : هي بلغة مذحج لما ذكر المؤمنين الواقفين عند حدوده ذكر المحادين المخالفين لها والمحادة المعاداة والمخالفة في الحدود وهو مثل قوله تعالى : ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله الأنفال وقيل : فيمن حاد الله ورسوله من الذين من قبلهم فيما فعلنا بهم قوله تعالى : ( يوم ) نصب بعذاب مهين ) أو بفعل مضمر تقديره واذكر تعظيما لليوم

İbn Kesîr14. yy

أي واضحات لا يعاندها ولا يخالفها إلا كافر فاجر مكابر أي أهينوا ولعنوا وأخزوا كما فعل بمن أشبههم قال أبو داود في باب الإضرار في الوصية من سننه < 2867 > حدثنا عبدة بن عبد الله أخبرنا عبد الصمد حدثنا نصر بن علي الحداني حدثنا الأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني حدثني شهر بن حوشب أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضران في الوصية فتجب لهما النار وقال قرأ علي أبو هريرة من ههنا أي في مقابلة ما استكبروا عن اتباع شرع الله والانقياد له والخضوع لديه ثم قال تعالى

Beydâvî13. yy

إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين (5) يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (6) إن الذين يحادون الله ورسوله يعادونهما فإن كلا من المتعاديين في حد غير حد الآخر، أو يضعون أو يختارون حدودا غير حدودهما. كبتوا أخزوا أو أهلكوا وأصل الكبت الكب. كما كبت الذين من قبلهم يعني كفار الأمم الماضية. وقد أنزلنا آيات بينات تدل على صدق الرسول وما جاء به. وللكافرين عذاب مهين يذهب عزهم وتكبرهم. يوم يبعثهم الله منصوب ب مهين أو بإضمار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على ر ار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على رؤوس الأشهاد تشهيرا لحالهم وتقريرا لعذابهم. أحصاه الله أحاط به عددا لم يغب منه شيء. ونسوه لكثرته أو تهاونهم به. والله على كل شيء شهيد لا يغيب عنه شيء.