فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

“Artık Musa süreyi doldurup ailesiyle yola çıkınca, Tûr tarafından bir ateş gördü. Ailesine: "Siz (burada) bekleyin; ben bir ateş gördüm, belki oradan size bir haber, yahut ısınmanız için o ateşten bir parça getiririm" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: حدث ابن عباس، قال: «رعى عليه نبي الله أكثرها وأطيبها» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أي الأجلين قضى موسى؟ قال: «أوفاهما وأتمهما» حدثنا أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا الحميدي أبو بكر بن عبد الله بن الزبير، قال: ثنا سفيان، قال: ثني إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب، عن الحكم بن أبان، PageEndV18P237 عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سألت جبرائيل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: أتمهما وأكملهما " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: إن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ج قال: عشر سنين، ثم مكث بعد ذلك عشرا أخرى " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " عشر سنين، ثم مكث بعد ذلك عشرا أخرى " حدثني المثنى، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن قتادة، قال: ثنا أنس، قال: " لما دعا نبي الله موسى صاحبه إلى الأجل الذي كان بينهما، قال له PageEndV18P238 صاحبه: كل شاة ولدت على غير لونها فلك ولدها، فعمد، فرفع خيالا على الماء، فلما رأت الخيال، فزعت، فجالت جولة فولدن كلهن بلقا، إلا شاة واحدة، فذهب بأولادهن ذلك العام " وقوله: يقول تعالى ذكره: شاخصا بهم إلى منزله من مصر يعني بقوله: آنس: أبصر وأحس، كما قال العجاج: [+البحر الرجز] آنس خربان فضاء فانكدر %~% دانى جناحيه من الطور فمر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. وقد ذكرنا الرواية بذلك فيما مضى قبل، غير أنا نذكر ها هنا بعض ما لم نذكر قبل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " : أي أحسست نارا ". وقد بينا معنى الطور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية عن أهل PageEndV18P239 التأويل. وقوله: يقول: أو آتيكم بقطعة غليظة من الحطب فيها النار، وهي مثل الجذمة من أصل الشجرة؛ ومنه قول ابن مقبل: [+البحر البسيط] باتت حواطب ليلى يلتمسن لها %~% جزل الجذا غير خوار ولا دعر وفي الجذوة لغات للعرب ثلاث: (جذوة) بكسر الجيم، وبها قرأت قراء الحجاز والبصرة وبعض أهل الكوفة، وهي أشهر اللغات الثلاث فيها: {وجذوة} بفتح الجيم، وبها قرأ أيضا بعض قراء الكوفة. وهذه اللغات الثلاث وإن كن مشهورات في كلام العرب، فالقراءة بأشهرها أعجب إلي، وإن لم أنكر قراءة من قرأ بغير الأشهر منهن. وبنحو الذي قلنا في معنى الجذوة قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية عن علي، عن ابن عباس، قوله يقول شهاب " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {أو جذوة} والجذوة: أصل شجرة فيها نار " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قوله " قال: أصل الشجرة في طرفها النار، فذلك قوله {أو جذوة} قال: السعف فيه النار " قال معمر، وقال قتادة: " {أو جذوة} : أو شعلة من النار " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " قال: أصل شجرة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: أصل شجرة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: الجذوة: العود من الحطب الذي فيه النار، ذلك الجذوة " وقوله: يقول: " فلما فرغ من الصلاة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه اليماني، قال: لما قضى موسى الأجل، خرج ومعه غنم له، ومعه زند له، وعصاه في يده يهش بها على غنمه نهارا، فإذا أمسى اقتدح بزنده نارا، فبات عليها هو وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بأهله وبغنمه، فتوكأ على عصاه، فلما كانت الليلة التي أراد الله بموسى كرامته، وابتداءه فيها بنبوته وكلامه، أخطأ فيه الطريق حتى لا يدري أين يتوجه، فأخرج زنده ليقتدح نارا لأهله ليبيتوا عليها حتى يصبح، ويعلم وجه سبيله، فأصلد زنده فلا يوري له نارا، فقدح حتى أعياه لاحت النار فرآها، ف يقول: لعلكم تسخنون بها من البرد، وكان في شتاء. PageEndV18P241 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية عن علي، عن ابن عباس، قوله " ن، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: إن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبرائيل: " أي الأجلين قضى موسى؟ قال سوف أسأل إسرافيل، فسأله فقال: سوف أسأل الله تبارك وتعالى، فسأله، فقال: أبرهما وأوفاهما " ذكر من قال: قضى العشر الحجج وزاد على العشر عشرا أخرى: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقد اختلفوا فقال بعضهم المراد أبصرت ورأيت ، وقال آخرون بل المراد صادفت ووجدت فآنست به ، والأول أقرب ، لأنهم لا يفرقون بين قول القائل آنست ببصري ورأيت ببصري . أما قوله : فالمعنى لكي تصطلون وذلك يدل على حاجة بهم إلى الاصطلاء وحينئذ لا يكون ذلك إلا في حال برد . أما قوله تعالى : فقد مر تفسيره في سورة طه والنمل . أما قوله : أو آتيكم من هذه النار بجذوة من الحطب لعلكم تصطلون وفي قوله : دلالة على البرد . أما قوله : ( القصص : 29 ) كما سمي الجن لاجتنانهم . واعلم أنه لا يجب في كل لفظ أن يكون مشتقا من شيء آخر وإلا لزم التسلسل ، وعلى هذا لا حاجة إلى جعل لفظ الإنسان مشتقا من شيء آخر . المسألة الخامسة : قال ابن عباس : أنها نزلت في منافقي أهل الكتاب ، منهم عبد الله بن أبي ومعتب بن قشير ، وجد ابن قيس ، كانوا إذا لقوا المؤمنين يظهرون الإيمان والتصديق ويقولون إنا لنجد في كتابنا نعته وصفته ولم يكونوا كذلك إذا خلا بعضهم إلى بعض . / المسألة السادسة : لفظة ( من ) لفظة صالحة للتثنية ، والجمع ، والواحد . أما في الواحد فقوله تعالى : ( القصص : 29 ) وأما الرشد فمعلوم أنه ليس المراد الرشد الذي لا تعلق له بصلاح ماله ، بل لا بد وأن يكون هذا مرادا ، وهو أن يعلم أنه مصلح لما له حتى لا يقع منه إسراف ولا يكون بحيث يقدر الغير على خديعته ، ثم اختلفوا في أنه هل يضم إليه الصلاح في الدين ؟ فعند الشافعي رضي الله عنه لا بد منه ، وعند أبي حنيفة رضي الله عنه هو غير معتبر ، والأول أولى ، ويدل عليه وجوه : أحدها : أن أهل اللغة قالوا : الرشد هو إصابة الخير ، والمفسد في دينه لا يكون مصيبا للخير . وثانيها : أن الرشد نقيض / الغي قال تعالى : ولم يقطع فيقول إني آتيكم لئلا يعد ما لم يتيقن الوفاء به . والنكتة فيه أن قوما قالوا : كذب إبراهيم للمصلحة وهو محال لأن موسى عليه السلام قبل نبوته احترز عن الكذب فلم يقل آتيكم ولكن قال لعلي آتيكم ولم يقطع فيقول إني آتيكم لئلا يعد ما لم يتيقن الوفاء به والقبس النار المقتبسة في رأس عود أو فتيلة أو غيرهما : ( القصص : 29 ) وهي إما عشرة وإما ثمان لقوله تعالى : دلالة على إنه ضل وفي قوله : ليس فيه دلالة على أنه خرج منفردا معها وقوله : { امكثوا } فيه دلالة على الجمع . أما قوله : ( القصص : 29 ) كالمتدافعين لأن أحدهما ترج والآخر تيقن ؟ نقول جوابه : قد يقول الراجي إذا قوي رجاؤه سأفعل كذا وسيكون كذا مع تجويزه الخيبة . السؤال الثاني : كيف جاء بسين التسويف ؟ جوابه : عدة منه لأهله أنه يأتيهم به وإن أبطأ أو كانت المسافة بعيدة . السؤال الثالث : لماذا أدخل ( أو ) بين الأمرين وهلا جمع بينهما لحاجته إليهما معا ؟ جوابه : بنى الرجاء على أنه إن لم يظفر بهذين المقصودين ظفر بأحدهما ، إما هداية الطريق ، وإما اقتباس النار ثقة بعادة الله تعالى لأنه لا يكاد يجمع بين حرمانين على عبده . / وأما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

بضم الهاء وكذا في @QB@ القصص @QE@ قال النحاس وهذا على لغة من قال : مررت به يا رجل فجاء به على الأصل وهو جائز إلا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة وقال : ( امكثوا ) ولم يقل أقيموا لأن الإقامة تقتضي الدوام والمكث ليس كذلك و ( آنست ) أبصرت قاله بن الأعرابي ومنه قوله : فإن آنستم منهم رشدا أي علمتم وآنست الصوت سمعته والقبس شعلة من نار وكذلك المقباس يقال : قبست منه نارا أقبس قبسا فأقبسني أى أعطاني منه قبسا وكذلك اقتبست منه نارا واقتبست منه علما أيضا أي استفدته قال اليزيدي : أقبست الرجل علما وقبسته نارا فإن كنت طلبتها له قلت أقبسته وقال الكسائي : أقبسته نارا أو علما سواء وقال : وقبسته أيضا فيه أي قطعة من الجمر قال : وهي بلغة جميع العرب وقال أبو عبيدة : والجذوة مثل الجذمة وهي القطعة الغليظة من الخشب كان في طرفها نار أو لم يكن قال بن مقبل : باتت حواطب ليلى يلتمسن لها * جزل الجذا غير خوار ولا دعر وقال : وألقى على قيس من النار جذوة * شديدا عليها حميها ولهيبها القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي > < قال سعيد بن جبير : سألني رجل من النصارى أي الأجلين قضى موسى فقلت : لا أدري حتى أقدم على حبر العرب فأسأله يعني بن عباس فقدمت عليه فسألته فقال : قضى أكملهما وأوفاهما فأعلمت النصراني فقال : صدق والله هذا العالم وروي عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل في ذلك جبريل فأخبره أنه قضى عشر سنين وحكى الطبري عن مجاهد أنه قضى عشرا وعشرا بعدها وواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس قال بن عطية : وهذا ضعيف الثانية قوله تعالى : الآية تقدم القول في ذلك فيطه والجذوة بكسر الجيم قراءة العامة وضمها حمزة ويحيى وفتحها عاصم والسلمي وزور بن حبيش قال الجوهري : الجذوة والجذوة والجذوة الجمرة الملتهبة والجمع جذا وجذا وجذا قال مجاهد في قوله تعالى : تها له قلت أقبسته وقال الكسائي : أقبسته نارا أو علما سواء وقال : وقبسته أيضا فيهما ( هدى ) أى هاديا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وهي الجمر الذي معه لهب أي الأكمل منهما والله أعلم وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قضى عشر سنين وبعدها عشرا أخر وهذا القول لم أره لغيره وقد حكاه عنه ابن أبي حاتم وابن جرير < 20 / 67 > فالله أعلم وقوله قالوا كان موسى قد اشتاق إلى بلاده وأهله فعزم على زيارتهم في خفية من فرعون وقومه فتحمل بأهله وما كان معه من الغنم التي وهبها له صهره فسلك بهم في ليلة مطيرة مظلمة باردة فنزل منزلا فجعل كلما اورى زنده لا يضيء شيئا فتعجب من ذلك فبينما هو كذلك أي رأى نارا تضئ على بعد أي تستدفئون بها من البرد قال الله تعالى وذلك لأنه قد أضل الطريق أي قطعة منها أي فرغ كقوله تعالى دل على وجود البرد وقوله ( بقبس ) دل على وجود الظلام وقوله

Beydâvî13. yy

ه بامرأته. روي أنه قضى أقصى الأجلين ومكث بعد ذلك عنده عشرا أخرى ثم عزم على الرجوع. آنس من جانب الطور نارا أبصر من الجهة التي تلي الطور. قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر بخبر الطريق. أو جذوة عود غليظ سواء كان في رأسه نار أو لم يكن. قال: باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذى غير خوار ولا دعر وقال آخر: وألقى على قبس من النار جذوة ... شديدا عليه حرها والتهابها ولذلك بينه بقوله: من النار وقرأ عاصم بالفتح وحمزة بالضم وكلها لغات. لعلكم تصطلون تستدفئون بها.