أي هذا الذي قلت من أنك تزوجني إحدى ابنتيك على أن آجرك ثماني حجج، واجب بيني وبينك، على كل واحد منا الوفاء لصاحبه بما أوجب له على نفسه. وقوله: يقول: أي الأجلين من الثماني الحجج والعشر الحجج قضيت، يقول: فرغت منها فوفيتكها رعي غنمك وماشيتك قال: شهيد على قول موسى وختنه ". وذكر أن موسى وصاحبه لما تعاقدا بينهما هذا العقد، أمر إحدى ابنتيه أن PageEndV18P233 تعطي موسى عصا من العصي التي تكون مع الرعاة، فأعطته إياه، فذكر بعضهم أنها العصا التي جعلها الله له آية. وقال بعضهم تلك عصا أعطاه إياها جبريل عليه السلام. ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " أمر يعني أبا المرأتين إحدى ابنتيه أن تأتيه، يعني أن تأتي موسى بعصا، فأتته بعصا، وكانت تلك العصا عصا استودعها إياه ملك في صورة رجل، فدفعها إليه، فدخلت الجارية، فأخذت العصا، فأتته بها؛ فلما رآها الشيخ قال: لا، ائتيه بغيرها، فألقتها تريد أن تأخذ غيرها، فلا يق فزوجه، وأقام معه يكفيه، ويعمل له في رعاية غنمه، وما يحتاج إليه منه، وزوجة موسى صفورا أو أختها: شرفا أو ليا " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: قال ابن عباس، «الجارية التي دعته هي التي تزوج» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، " قال له قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " إما ثمانيا، وإما عشرا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسأله رجل قال " قال: فقال القاسم: ما أبالي أي ذلك كان، إنما هو موعد وقضاء " وقوله: يقول: والله على ما أوجب كل واحد منا لصاحبه على نفسه بهذا القول، شهيد وحفيظ. كالذي: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " يقول: فليس لك أن تعتدي علي، فتطالبني بأكثر منه، و «ما» في قوله: صلة يوصل بها أي على الدوام، PageEndV18P231 وزعم أهل العربية أن هذا أكثر في كلام العرب من أي، وأنشد قول الشاعر: [+البحر الطويل] وأيهما ما أتبعن فإنني %~% حريص على إثر الذي أنا تابع وقال عباس بن مرداس: [+البحر الوافر] فأيي ما وأيك كان شرا %~% فقيد إلى المقامة لا يراها وقوله: كان ابن إسحاق يرى هذا القول من أبي المرأتين. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قال موسى قال: نعم. ه بها؛ فلما رآها الشيخ قال: لا، ائتيه بغيرها، فألقتها تريد أن تأخذ غيرها، فلا يقع في يدها إلا هي، وجعل يرددها، وكل ذلك لا يخرج في يدها غيرها؛ فلما رأى ذلك عمد إليها، فأخرجها معه، فرعى بها. ثم إن الشيخ ندم وقال: كانت وديعة، فخرج يتلقى موسى، فلما لقيه قال: اعطني العصا، فقال موسى: هي عصاي، فأبى أن يعطيه، فاختصما، فرضيا أن يجعلا بينهما أول رجل يلقاهما، فأتاهما ملك يمشي، فقال: ضعوها في الأرض، فمن حملها فهي له، فعالجها الشيخ فلم يطقها، وأخذ موسى بيده فرفعها، فتركها له الشيخ، فرعى له عشر سنين " قال عبد الله بن عباس: «كان موسى أحق بالوفاء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قال يعني موسى أحق بالوفاء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قال يعني أبا الجارية لما زوجها موسى لموسى: ادخل ذلك البيت فخذ عصا فتوكأ عليها، PageEndV18P234 فدخل فلما وقف على باب البيت، طارت إليه تلك العصا، فأخذها، فقال: ارددها وخذ أخرى مكانها، قال: فردها، ثم ذهب ليأخذ أخرى، فطارت إليه كما هي، فقال: لا أردها، فعل ذلك ثلاثا، فقال: ارددها، فقال: لا أجد غيرها اليوم، فالتفت إلى ابنته، فقال لابنته: إن زوجك لنبي " ذكر من قال: التي كانت آية عصا أعطاها موسى جبرائيل عليه السلام: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، قال: سألت عكرمة قال: «أما عصا موسى، فإنها خرج بها آدم من ال ني حجاج، عن أبي بكر، قال: سألت عكرمة قال: «أما عصا موسى، فإنها خرج بها آدم من الجنة، ثم قبضها بعد ذلك جبرائيل عليه السلام، فلقي موسى بها ليلا، فدفعها إليه» PageEndV18P234 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا ٱلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
“Musa şöyle cevap verdi: "Bu seninle benim aramdadır. Bu iki süreden hangisini doldurursam doldurayım demek ki, bana karşı husumet yok. Söylediklerimize Allah vekildir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinخبره ، وهو إشارة إلى ما عاهده عليه شعيب ، يريد . ذلك الذي قلته وعاهدتني فيه وشارطتني عليه قائم بيننا جميعا ، لا نخرج كلانا عنه ، لا أنا عما شرطت علي ولا أنت عما شرطت على نفسك . ثم قال : أي أجل من الأجلين قضيت : أطولهما الذي هو العشر ، أو أقصرهما الذي هو الثمان أي لا يعتدي علي في طلب الزيادة عليه . فإن قلت : تصور العدوان إنما هو في أحد الأجلين الذي هو الأقصر وهو المطالبة بتتمة العشر ، فما معنى تعليق العدوان بهما جميعا ؟ قلت : معناه كما أني إن طولبت بالزيادة على العشر كان عدوانا لا شك فيه ، فكذلك إن طولبت بالزيادة على الثمان . أراد بذلك تقرير أمر الخيار ، وأنه ثابت مستقر ، وأن الأجلين على السواء : إما هذا وإما هذا من غير تفاوت بينهما في القضاء وأما التتمة فموكولة إلى رأيي : إن شئت أتيت بها ، وإلا لم أجبر عليها . وقيل : معناه فلا أكون متعديا ، وهو في نفي العدوان عن نفسه ، كقولك : لا إثم علي ، ولا تبعة علي . وفي قراءة ابن مسعود : أي الأجلين ما قضيت . وق قولك : لا إثم علي ، ولا تبعة علي . وفي قراءة ابن مسعود : أي الأجلين ما قضيت . وقرىء : ( أيما ) بسكون الياء ، كقوله : % تنظرت نصرا والسماكين أيهما % % علي من الغيث استهلت مواطره % وعن ابن قطيب : عدوان ، بالكسر . فإن قلت : فإن قلت : ما الفرق بين موقعي ( ما ) المزيدة في القراءتين ؟ قلت : وقعت في المستفيضة مؤكدة لإبهام ، أي : زائدة في شياعها : وفي الشاذة تأكيدا للقضاء ، كأنه قال : أي الأجلين صممت على قضائه وجردت عزيمتي له . الوكيل : الذي وكل إليه الأمر ، ولما استعمل في موضع الشاهد والمهيمن والمقيت ، عدي بعلى لذلك . روي أن شعيبا كانت عنده عصى الأنبياء فقال لموسى بالليل : ادخل ذلك البيت فخذ عصا من ت أن شعيبا كانت عنده عصى الأنبياء فقال لموسى بالليل : ادخل ذلك البيت فخذ عصا من تلك العصي . فأخذ عصا هبط بها آدم من الجنة ، ولم يزل الأنبياء يتوارثونها حتى وقعت إلى شعيب ، فمسها وكان مكفوفا ، فضن بها فقال : غيرها ، فما وقع في يده إلا هي سبع مرات ، فعلم أن له شأنا . وقيل : أخذها جبريل بعد موت آدم فكانت معه حتى لقي بها موسى ليلا . وقيل : أودعها شعيبا ملك في صورة رجل ، فأمر بنته أن تأتيه بعصا ، فأتته بها فردها سبع مرات فلم يقع في يدها غيرها ، فدفعها إليه ثم ندم لأنها وديعة ، فتبعه فاختصما فيها ، ورضيا أن يحكم بينهما أول طالع ، فأتاهما الملك فقال : ألقياها فمن رفعها فهي له ، فعالجها الشيخ فلم يطقها ل طالع ، فأتاهما الملك فقال : ألقياها فمن رفعها فهي له ، فعالجها الشيخ فلم يطقها ؛ ورفعها موسى . وعن الحسن : ما كانت إلا عصا من الشجر اعترضها اعتراضا . وعن الكلبي : الشجرة التي منها نودي شجرة العوسج ، ومنها كانت عصاه . ولما أصبح قال له شعيب : إذا بلغت مفرق الطريق فلا تأخذ على يمينك ، فإن الكلأ وإن كان بها أكثر ، إلا أن فيها تنينا أخشاه عليك وعلى الغنم ، فأخذت الغنم ذات اليمين ولم يقدر على عنها ، فمشى على أثرها فإذا عشب وريف لم ير مثله ، فنام فإذا بالتنين قد أقبل ، فحاربته العصا حتى قتلته وعادت إلى جنب موسى دامية ، فلما أبصرها دامية والتنين مقتولا أرتاح لذلك ، ولما رجع إلى شعيب مس الغنم ، فوجده فلما أبصرها دامية والتنين مقتولا أرتاح لذلك ، ولما رجع إلى شعيب مس الغنم ، فوجدها ملأى البطون غزيرة اللبن ، فأخبره موسى ففرح وعلم أن لموسى والعصا شأنا ، وقال له : إني وهبت لك من نتاج غنمي هذا العام كل أدرع ودرعاء ، فأوحى إليه في المنام : أن أضرب بعصاك مستقي الغنم ، ففعل ؛ ثم سقى فما أخطأت واحدة إلا وضعت أدرع ودرعاء ، فوفى له بشرطه . ! 7 < { فلما قضى موسى الا جل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا إنىءانست نارا لعلىءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون * فلمآ أتاها نودى من شاطىء الوادى الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إنى أنا الله رب العالمين * وأن ألق عصاك ن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إنى أنا الله رب العالمين * وأن ألق عصاك فلما رءاها تهتز كأنها جآن ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا تخف إنك من الا منين * اسلك يدك فى جيبك تخرج بيضآء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين } > 7 ! ( 814 ) القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى > سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأجلين قضى موسى ؟ فقال : ( أبعدهما وأبطأهما ) وروي أنه قال : ( 815 ) ( قضى أوفاهما ، وتزوج صغراهما ) وهذا خلاف الرواية التي سبقت . الجذوة باللغات الثلاث . وقرىء بهن جميعا : العود الغليظ ، كانت في رأسه نار أو لم تكن ، قال كثير الثلاث . وقرىء بهن جميعا : العود الغليظ ، كانت في رأسه نار أو لم تكن ، قال كثير : % باتت حواطب ليلى يلتمسن لها % % جزل الجذى غير خوار ولا دعر % وقال : % وألقى على قبس من النار جذوة % % شديدا عليه حرها والتهابها % { من } الأولى والثانية لابتداء الغاية ، أي : أتاه النداء من شاطىء الوادي من قبل الشجرة . و
أي لا يعتدي علي في طلب الزيادة أراد بذلك تقرير أمر الخيار يعني إن شاء هذا وإن شاء هذا ويكون اختيار الأجل الزائد موكولا إلى رأيه من غير أن يكون لأحد عليه إجبار ، ثم قال : فاعلم أن ذلك مبتدأ وبيني وبينك خبره وهو إشارة إلى ما عاهده عليه شعيب عليه السلام ، يريد ذلك الذي قلته وعاهدتني عليه قائم بيننا جميعا لا يخرج كلانا عنه لا أنا عما شرطت علي ولا أنت عما شرطت على نفسك ، ثم قال : من الأجلين أطولهما الذي هو العشر أو أقصرهما الذي هو الثمان والوكيل هو الذي وكل إليه الأمر ولما استعمل الوكيل في معنى الشاهد عدي بعلي لهذا السبب . ! 7 < { فلما قضى موسى الا جل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا إنىءانست نارا لعلىءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون * فلمآ أتاها نودى من شاطىء الوادى الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إنىأنا الله رب العالمين * وأن ألق عصاك فلما رءاها تهتز كأنها جآن ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا تخف إنك من الا منين * اسلك يدك فى جيبك تخرج بيضآء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين } . > 7 @QB@ < القصص : ( 29 - 32 ) فلما إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين } . > 7 @QB@ < القصص : ( 29 - 32 ) فلما قضى موسى > / اعلم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تزوج صغراهما وقضى أوفاهما ) أي قضى أوفى الأجلين ، وقال مجاهد قضى الأجل عشر سنين ومكث بعد ذلك عنده عشر سنين وقوله :
لما فرغ كلام شعيب قرره موسى عليه السلام وكرر معناه على جهة التوثق في أن الشرط إنما وقع في ثمان حجج وأيما استفهام منصوب ب قضيت والأجلين مخفوض بإضافة أي إليهما وما صلة للتأكيد وفيه معنى الشرط وجوابه قيل : هو من قول موسى وقيل : هو من قول والد المرأة فاكتفى الصالحان صلوات الله عليهما في الإشهاد عليهما بالله ولم يشهدا أحدا من الخلق وقد اختلف العلماء في وجوب الإشهاد في النكاح وهي : الثالثة والعشرون على قولين : أحدهما أنه لا ينعقد إلا بشاهدين وبه قال أبو حنيفة والشافعي وقال مالك : إنه ينعقد دون شهود لأنه عقد معاوضة فلا يشترط فيه الإشهاد وإنما يشترط فيه الإعلان والتصريح وفرق ما بين النكاح والسفاح الدف وقد مضت هذه المسألة في البقرة مستوفاة وفي البخاري عن أبي هريرة : أن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فقال ايتني بالشهداء أشهدهم فقال كفى بالله شهيدا فقال ايتني بكفيل فقال بحكم ما شرطت على نفسك وتكريره ألف دينار فقال ايتني بالشهداء أشهدهم فقال كفى بالله شهيدا فقال ايتني بكفيل فقال كفى بالله كفيلا قال صدقت فدفعها إليه وذكر الحديث القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى > <
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عمرو الأسلمى رضي الله عنه وكان كثير الصيام وسأله عن الصوم في السفر فقال أن شئت فصم وإن شئت فأفطر مع أن فعل الصيام راجح من دليل اخر هذا وقد دل الدليل على أن موسى عليه السلام إنما فعل أكمل الأجلين وأتمهما وقال البخاري < 2684 > حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال قال سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى فقلت لا أدري حتى أقدم على حبر العرب فأسأله فقدمت على ابن عباس رضي الله عنه فسألته فقال قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله إذا قال فعل هكذا رواه حكيم بن جبير وغيره عن سعيد بن جبير ووق أي فلا حرج على مع أن الكامل وإن كان مباحا لكنه فاضل من جهة أخرى بدليل من خارج كما قال تعالى يقول أن موسى قال لصهره الأمر على ما قلت من أنك استأجرتني على ثمان سنين فان اتممت عشرا فمن عندى فأنا متى فعلت أقلهما فقد برئت من العهد وخرجت من الشرط ولهذا قال طيبهما إن رسول الله إذا قال فعل هكذا رواه حكيم بن جبير وغيره عن سعيد بن جبير ووقع في حديث الفتون من رواية القاسم بن أبي ايوب عن سعيد بن جبير الذى سأله رجل من أهل النصرانية والأول أشبه والله أعلم وقد روى من حديث ابن عباس مرفوعا قال ابن جرير < 20 / 68 > حدثنا أحمد بن محمد الطوسي حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثني إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سألت جبريل لأي الأجلين قضى موسى قال أتمهما وأكملهما ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن الحميدى عن سفيان وهو ابن عيينة حدثني إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب وكان من أسناني أو أصغر مني فذكره قلت وإ عيينة حدثني إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب وكان من أسناني أو أصغر مني فذكره قلت وإبراهيم هذا ليس بمعروف ورواه البزار 2245 عن أحمد بن أبان القرشي عن سفيان ابن عيينة عن إبراهيم بن أعين عن الحكيم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ثم قال لا نعرفه مرفوعا عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ثم قال ابن أبي حاتم قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب أنبأنا عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن يوسف بن تيرح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأجلين قضى موسى قال لا علم لي فسأل رسول الله عليه الصلاة والسلام جبريل فقال جبريل لا علم لي فسأل جبريل ملكا فوقه فقال لا علم لى ف الصلاة والسلام جبريل فقال جبريل لا علم لي فسأل جبريل ملكا فوقه فقال لا علم لى فسأل ذلك الملك ربه عز وجل عما سأله عنه جبريل عما ساله محمد صلى الله عليه وسلم فقال الرب عز وجل قضى أبرهما وأبقاهما أو قال أزكاهما وهذا مرسل وقد جاء مرسلا من وجه آخر وقال سنيد حدثنا حجاج بن أبي جريج قال قال مجاهد أن النبى صلى الله عليه وسلم سأل جبريل أي الأجلين قضى موسى فقال سوف أسأل إسرافيل فسأله فقال سوف اسأل الرب عز وجل فقال أبرهما وأوفاهما [ طريق أخرى مرسلة أيضا ] قال ابن جرير < 20 / 68 > حدثنا ابن وكيع حدثنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأجلين قضى موسى قال أوفاهما وأتمه لقرظي قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأجلين قضى موسى قال أوفاهما وأتمهما فهذه طرق متعاضدة ثم قد روي هذا مرفوعا من رواية أبي ذر رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار < 2244 > حدثنا أبو عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن حدثنا إسحاق بن إدريس حدثنا عويذ بن أبي عمران الجوني عن أبيه عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل أي الأجلين قضى موسى قال أوفاهما وأبرهما قال وإن سئلت أي المرأتين تزوج فقل الصغرى منهما ثم قال البزار لا نعلم يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد وقد رواه ابن أبي حاتم من حديث عوبد بن أبي عمران وهو ضعيف ثم قد روي أيضا نحوه من حديث عتبة بن المنذر تم من حديث عوبد بن أبي عمران وهو ضعيف ثم قد روي أيضا نحوه من حديث عتبة بن المنذر بزيادة غريبة جدا فقال أبو بكر البزار < 2246 > حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني حدثنا يحيى بن بكير حدثنا ابن لهعية حدثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح اللخمي قال سمعت عتبة ابن المنذر يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأجلين قضى موسى قال أبرهما وأوفاهما ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن موسى عليه السلام لما أراد فراق شعيب عليه السلام أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به فأعطاها ما ولدت غنمه في ذلك العام من قالب لون فما مرت شاة إلا ضرب موسى جنبها بعصاه فولدت قوالب ألوان كلها وولدت ثنتين وث ب لون فما مرت شاة إلا ضرب موسى جنبها بعصاه فولدت قوالب ألوان كلها وولدت ثنتين وثلاثا كل شاة ليس فيها فشوش ولا ضبوب ولا كميشة تفوت الكف ولا ثعول وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا فتحتم الشام فإنكم ستجدون بقايا منها وهي السامرية هكذا أورده البزار وقد رواه ابن أبي حاتم بأبسط من هذا فقال حدثنا أبو زرعة حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة [ ح ] وحدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان انبأنا الوليد أنبأنا عبد الله بن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن علي بن رباح اللخمى قال سمعت عتبة بن الندر السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه والسلام يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن موسى علي الله صلى الله عليه والسلام يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه وطعمة بطنه فلما وفى الأجل قيل يا رسول الله أي الأجلين قال أبرهما فلما أراد فراق شعيب أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به فأعطاها ما ولدت غنمه من قالب لون من ولد ذلك العام وكانت غنمه سوداء حسناء فانطلق موسى عليه السلام إلى عصاه فسماها من طرفها ثم وضعها في أدنى الحوض ثم أوردها فسقاها ووقف موسى بإزاء الحوض فلم تصدر منها شاة إلا وضرب جنبها شاة شاة قال فأتأمت وأثلثت ووضعت كلها قوالب ألوان إلا شاة أو شاتين ليس فيها فشوش قال يحيى ولا ضبون وقال صفوان ولا صبوب قال أبو زرعة الص اة أو شاتين ليس فيها فشوش قال يحيى ولا ضبون وقال صفوان ولا صبوب قال أبو زرعة الصواب طنوب ولا عزوز ولا ثعول ولا كميشة تفوت الكف قال النبي صلى الله عليه وسلم لو افتتحتم الشام وجدتم بقايا تلك الغنم وهي السامرية وحدثنا أبو زرعة أنبأنا صفوان قال سمعت الوليد قال سألت ابن لهيعة ما الفشوش قال التي تفش بلبنها واسعة الشخب قلت فما الضبوب قال الطويلة الضرع تجره قلت فما العزوز قال ضيقة الشخب قال فما الثغول قال التي ليس لها ضرع إلا كهيئة حلمتين قلت فما الكميشة قال التي تفوت الكف كميشة الضرع صغير لا يدركه الكف مدار هذا الحديث على عبد الله بن لهيعة المصري وفي حفظه سوء وأخشى أن يكون رفعه خطأ والله أعلم وينبغي عبد الله بن لهيعة المصري وفي حفظه سوء وأخشى أن يكون رفعه خطأ والله أعلم وينبغي أن يروى ليس فيها فشوش ولا عزوز ولا ضبوب ولا ثغول ولا كميشة لتذكر كل صفة ناقصة مع ما يقابلها من الصفات الناقصة وقد روى ابن جرير < 20 / 69 > من كلام أنس بن مالك موقوفا عليه ما يقارب بعضه بإسناد جيد فقال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي حدثنا قتادة أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما دعا نبي الله موسى عليه السلام صاحبه إلى الأجل الذى كان بينهما قال له صاحبه كل شاة ولدت على غير لونها فلك ولدها فعمد موسى فرفع حبالا على الماء فلما رأت الخيال فزعت فجالت جولة فولدن كلهن بلقا إلا شاة واحدة فذهب بأولادهن كلهن ذ ما رأت الخيال فزعت فجالت جولة فولدن كلهن بلقا إلا شاة واحدة فذهب بأولادهن كلهن ذلك العام < الآيات
قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين (27) قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل (28) قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني أي تأجر نفسك مني أو تكون لي أجيرا، أو تثيبني من أجرك الله. ثماني حجج ظرف على الأولين ومفعول به على الثالث بإضمار مضاف أي رعية ثماني حجج. فإن أتممت عشرا عملت عشر حجج. فمن عندك فإتمامه من عندك تفضلا لا من عندي إلزاما عليك. وهذا استدعاء العقد لا نفسه، فلعله جرى على أجرة معينة وبمهر آخر أو برعية الأجل الأول ووعد له أن يوفي الأ فسه، فلعله جرى على أجرة معينة وبمهر آخر أو برعية الأجل الأول ووعد له أن يوفي الأخير إن تيسر له قبل العقد، وكانت الأغنام للمزوجة مع أنه يمكن اختلاف الشرائع في ذلك. وما أريد أن أشق عليك بإلزام إتمام العشر أو المناقشة في مراعاة الأوقات واستيفاء الأعمال، واشتقاق المشقة من الشق فإن ما يصعب عليك يشق عليك اعتقادك في إطاقته ورأيك في مزاولته. ستجدني إن شاء الله من الصالحين في حسن المعاملة ولين الجانب والوفاء بالمعاهدة. قال ذلك بيني وبينك أي ذلك الذي عاهدتني فيه قائم بيننا لا نخرج عنه. أيما الأجلين أطولهما أو أقصرهما. قضيت وفيتك إياه. فلا عدوان علي لا تعتدي علي بطلب الزيادة فكما لا أطالب بالزيادة على ال فيتك إياه. فلا عدوان علي لا تعتدي علي بطلب الزيادة فكما لا أطالب بالزيادة على العشر لا أطالب بالزيادة على الثمان، أو فلا أكون متعديا بترك الزيادة عليه كقولك لا إثم علي، وهو أبلغ في إثبات الخيرة وتساوي الأجلين في القضاء من أن يقال إن قضيت الأقصر فلا عدوان علي. وقرئ «أيما» كقوله: تنظرت نصرا والسماكين أيما ... علي من الغيث استهلت مواطره وأي الأجلين ما قضيت فتكون ما مزيدة لتأكيد الفعل أي: أي الأجلين جردت عزمي لقضائه، وعدوان بالكسر. والله على ما نقول من المشارطة. وكيل شاهد حفيظ. ## |