وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

“Onlara mühlet veriyorum. Doğrusu benim tuzağım sağlamdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وأنسئ في آجالهم ملاوة من الزمان، وذلك برهة من الدهر على كفرهم وتمردهم على الله لتتكامل حجج الله عليهم. بفتح الألف منها بمعنى: وأملى الله لهم وقرأ ذلك بعض أهل المدينة والبصرة (وأملي لهم) على وجه ما لم يسم فاعله وقرأ مجاهد فيما ذكر عنه (وأملي) بضم الألف وإرسال الياء على وجه الخبر من الله جل ثناؤه عن نفسه أنه يفعل ذلك بهم وأولى هذه القراءات بالصواب التي عليها عامة قراء الحجاز والكوفة من فتح الألف في ذلك، لأنها القراءة المستفيضة في قرأة الأمصار، وإن كان يجمعها مذهب تتقارب معانيها فيه PageEndV21P219 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

وأمهلهم ، كقوله تعالى : سماه كيدا لأنه شبيه بالكيد ، من حيث أنه في الظاهر إحسان وفي الحقيقة خذلان

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فإن قيل الإملاء والإمهال وحد الآجال لا يكون إلا من الله ، فكيف يصح قراءة من قرأ بفتح الياء وضم الهمزة على البناء للمفعول . ! 7 < الإملاء في اللغة الإمهال وإطالة المدة ونقيضه الإعجال والملى زمان طويل من الدهر ومنه قوله : قال ابن عباس : يريد إن مكري شديد ، والمتين من كل شيء هو القوي يقال متن متانة . واعلم أن أصحابنا احتجوا في مسألة القضاء والقدر بهذه الألفاظ الثلاثة ، وهي الاستدراج والإملاء والكيد المتين ، وكلها تدل على أنه تعالى أراد بالعبد ما يسوقه إلى الكفر والبعد عن الله تعالى ، وذلك ضد ما يقوله المعتزلة . أجاب أبو علي الجبائي ، بأن المراد من الاستدراج ، أنه تعالى استدرجهم إلى العقوبات حتى يقعوا فيها من حيث لا يعلون ، استدراجا لهم إلى ذلك حتى يقعوا فيه بغتة ، وقد يجوز أن يكون هذا العذاب في الدنيا كالقتل والاستئصال ، ويجوز أن يكون عذاب الآخرة . قال وقد قال بعض المجبرة المراد : سنستدرجهم إلى الكفر من حيث لا ي ن عذاب الآخرة . قال وقد قال بعض المجبرة المراد : سنستدرجهم إلى الكفر من حيث لا يعلمون . قال : وذلك فاسد ، لأن الله تعالى أخبر بتقدم كفرهم ، فالذي يستدرجهم إليه فعل مستقبل ، لأن السين في قوله :

Kurtubî13. yy

أي أمهلهم وأطيل لهم المدة والملاوة : المدة من الدهر وأملى الله له أي أطال له والملوان : الليل والنهار وقيل :

İbn Kesîr14. yy

الآية وقال أي عظيم لمن خالف أمري وكذب رسلي واجترأ على معصيتي وفي الصحيحين < خ 4686 م 2583 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ

Beydâvî13. yy

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (44) وأملي لهم إن كيدي متين (45) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (46) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (47) فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كله إلي فإني أكفيكه. سنستدرجهم سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة. من حيث لا يعلمون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين. وأملي لهم وأمهلهم. إن كيدي متين لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته. أم تسئلهم أجرا على الإرشاد. فهم من مغرم من غرامة. مثقلون بحملها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به وي ها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك.