يقول جل ثناؤه: سنكيدهم من حيث لا يعلمون، وذلك بأن يمتعهم بمتاع الدنيا حتى يظنوا أنهم متعوا به بخير لهم عند الله، فيتمادوا في طغيانهم، ثم يأخذهم بغتة وهم لا يشعرون. وقوله: في موضع نصب، لأن معنى الكلام ما ذكرت، وهو نظير قولهم: لو تركت ورأيك ما أفلحت، والعرب تنصب ورأيك لأن معنى الكلام: لو وكلتك إلى رأيك لم تفلح. وقوله:
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
“Bu sözü yalanlayanı bana bırak. Onları bilmedikleri yönden derece derece azaba yaklaştıracağız.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوهو داخل في حكم السين أي : من الجهة التي لا يشعرون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم ، لأنهم يحسبونه إيثارا لهم وتفضيلا على المؤمنين ، وهو سبب لهلاكهم
قال أبو روق : يقال : استدرجه إلى كذا إذا استنزله إليه درجة فدرجة ، حتى يورطه فيه . وقوله : . / ثم قال تعالى :
يعني القرآن قاله السدي وقيل يوم القيامة وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي فأنا أجازيهم وأنتقم منهم ثم قال : معناه سنأخذهم على غفلة وهم لا يعرفون فعذبوا يوم بدر وقال سفيان الثوري : نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر وقال الحسن : كم مستدرج بالإحسان إليه وكم مفتون بالثناء عليه وكم مغرور بالستر عليه وقال أبو روق : أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم النعمة وأنسيناهم الإستغفار وقال بن عباس : سنمكر بهم وقيل : هو أن نأخذهم قليلا ولا نباغتهم وفي حديث ( أن رجلا من بني إسرائيل قال يا رب كم أعصيك وأنت لا تعاقبني قال فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له كم من عقوبة لي عليك وأنت لا تشعر إن جمود عينيك وقساوة قلبك استدراج مني وعقوبة لو عقلت ( والاستدراج : ترك المعاجلة وأصله النقل من حال إلى حال كالتدرج ومنه قيل درجة وهي منزل ( من ) مفعول معه أو معطوف على ضمير المتكلم استدراج : ترك المعاجلة وأصله النقل من حال إلى حال كالتدرج ومنه قيل درجة وهي منزلة بعد منزلة واستدرج فلان فلانا أي استخرج ما عنده قليلا ويقال : درجه إلى كذا واستدرجه بمعنى أي أدناه منه على التدريج فتدرج هو
الآية وقال يعني القرآن وهذا تهديد شديد أي دعني وإياه مني ومنه أنا أعلم به كيف أستدرجه وأمده في غيه وأنظره ثم آخذه أخذ عزيز مقتدر ولهذا قال تعالى قال بعضهم كلما أحدثوا ذنبا أحدث لهم نعمة وهي في الحقيقة نقمة وقال تعالى أي وهم لا يشعرون بل يعتقدون أن ذلك من الله كرامة وهو في نفس الأمر إهانة كما قال تعالى وقال تعالى
فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (44) وأملي لهم إن كيدي متين (45) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (46) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (47) فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كله إلي فإني أكفيكه. سنستدرجهم سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة. من حيث لا يعلمون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين. وأملي لهم وأمهلهم. إن كيدي متين لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته. أم تسئلهم أجرا على الإرشاد. فهم من مغرم من غرامة. مثقلون بحملها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به وي ها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك.