أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جل ثناؤه: لا تسووا بينهما فإنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي. PageEndV23P184 ## || [القلم: 37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى:
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
“Neyiniz var, nasıl hüküm veriyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهذا الحكم المعوج ثم قال : ! 7 <
هذا الحكم الأعوج كان أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين
أي كيف تظنون ذلك ثم قال تعالى
إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون (36) إن للمتقين عند ربهم أي في الآخرة، أو في جوار القدس. جنات النعيم جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص. أفنجعل المسلمين كالمجرمين إنكار لقول الكفرة، فإنهم كانوا يقولون: إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يفضلونا بل نكون أحسن حالا منهم كما نحن عليه في الدنيا. ما لكم كيف تحكمون التفات فيه تعجب من حكمهم واستبعاد له، وإشعار بأنه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي.