مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

“Was ist mit euch? Wie urteilt ihr?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جل ثناؤه: لا تسووا بينهما فإنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي. PageEndV23P184 ## || [القلم: 37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

هذا الحكم المعوج ثم قال : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

هذا الحكم الأعوج كان أمر الجزاء مفوض إليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم أن لكم من الخير ما للمسلمين

İbn Kesîr14. Jh.

أي كيف تظنون ذلك ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون (36) إن للمتقين عند ربهم أي في الآخرة، أو في جوار القدس. جنات النعيم جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص. أفنجعل المسلمين كالمجرمين إنكار لقول الكفرة، فإنهم كانوا يقولون: إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يفضلونا بل نكون أحسن حالا منهم كما نحن عليه في الدنيا. ما لكم كيف تحكمون التفات فيه تعجب من حكمهم واستبعاد له، وإشعار بأنه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي.