يقول جل ثناؤه: فبشر يا محمد هؤلاء المكذبين بآيات الله، بعذاب أليم لهم عند الله موجع قوله:
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
“Onun için onlara elem verici bir azabı müjdele.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( آل عمران : 21 ) . ! 7 < ( آل عمران : 21 ) وكقول أبي الشعر الضبي . % وكنا إذا الجبار بالجيش ضافنا % % جعلنا القنا والموهفات له نزلا % وقرىء : ( نزلهم ) بالتخفيف . ! 7 < ( آل عمران : 21 ) ،
( الإنشقاق : 24 ) فلما سمى الله فعل الألطاف الداعية إلى الطاعات تيسيرا لليسرى ، سمى ترك هذه الألطاف تيسيرا للعسرى وثانيها : أن يكون ذلك على جهة إضافة الفعل إلى المسبب له دون الفاعل . كما قيل في الأصنام : ومنهم من قال : المراد بالتبشير ههنا الأخبار ، والقول الأول أدخل في التحقيق . أما قوله ثم ذكر تعالى ما نبه به على جهل القوم فقال : . > 7 ! ثم قال تعالى :
أي فأخبرهم يا محمد بأن الله عز وجل قد أعد لهم عذابا أليما وقوله تعالى
بل الذين كفروا يكذبون (22) والله أعلم بما يوعون (23) فبشرهم بعذاب أليم (24) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون (25) بل الذين كفروا يكذبون أي بالقرآن. والله أعلم بما يوعون بما يضمرون في صدورهم من الكفر والعداوة. فبشرهم بعذاب أليم استهزاء بهم. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناء منقطع أو متصل، والمراد من تاب وآمن منهم. لهم أجر غير ممنون مقطوع أو ممنون به عليهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الانشقاق أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره» . ## | (85) سورة البروج مكية وآيها ثنتان وعشرون آية ## |