لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَٰبَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

“Andolsun o ağacın altında (Hudeybiye'de) sana bey'at ederlerken Allah, müminlerden razı olmuştur. Kalplerinde olanı bilmiş onlara güven indirmiş ve onları pek yakın bir fetih ile mükâfatlandırmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Nüzul Sebebi

Klasik esbâb-ı nüzûl kaynaklarından (Vâhidî, Süyûtî) doğrudan rivayet metinleri — her ayetin belgelenmiş bir iniş sebebi bulunmayabilir.

Süyûtî

Seleme b. el-Ekvâ'dan nakledildiğine göre: Biz oturmuş beklerken, Resûlullah'ın çağırıcısı 'Ey insanlar, bey'at, bey'at!' diye nida etti; Rûhu'l-Kudüs (Cebrail) indi ve biz Resûlullah'a, semure ağacının altında bulunduğu yere doğru koşup ona bey'at ettik. Bunun üzerine Allah, '{Andolsun, Allah, o ağacın altında sana bey'at ederlerken mü'minlerden razı olmuştur}' ayetini indirdi.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سلمة بن الأكوع قال: بينما نحن قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس، فسرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه، فأنزل الله {لقد رضي الله عن المؤمنين} الآية

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy— çok uzun olduğu için kısaltılmış çeviri

Taberî, bu âyetin Hudeybiye'de ağacın altında yapılan Rıdvan Bey'ati'ne işaret ettiğini; bu bey'atin sebebinin, Osman b. Affan'ın Mekke'ye elçi olarak gönderilip gecikmesi üzerine öldürüldüğü zannedilmesi olduğunu belirtir. Bey'at edenlerin sayısına dair farklı rivayetleri (1300, 1400, 1500) sıralar. Bey'atin yapıldığı ağacın yerine dair: Ömer b. Hattâb'ın sonradan o bölgeden geçtiğinde ağacın yerini sorduğu, insanların farklı yerler gösterdiği, bunun üzerine Ömer'in 'yürüyün, bu zorlama/tahmin işidir' dediği ve ağacın kaybolduğu anlatılır. 'Allah, kalplerinde olanı bildi' ifadesi için: bey'at edenlerin niyetlerindeki doğruluğu, verdikleri sözde durma kararlılığını ve seninle birlikte sabretme azimlerini bildi, demektir. 'Onlara sekîne (iç huzur) indirdi' ifadesi, dinlerinde sebat etmeleri ve Allah'ın kendilerine gösterdiği hak üzerindeki basiretleri için verilen bir sükûnet ve kararlılıktır. 'Onları yakın bir fetihle ödüllendirdi' ifadesi ise, Mekke'den ganimet alamadıkları için beklentilerinin karşılığını yakın bir zamanda (rivayete göre Hayber'in fethiyle) vermesi anlamına gelir.

يقول تعالى ذكره: لقد رضي الله يا محمد عن المؤمنين يعني بيعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله بالحديبية حين بايعوه على مناجزة قريش الحرب، وعلى أن لا يفروا، ولا يولوهم الدبر تحت الشجرة، وكانت بيعتهم إياه هنالك فيما ذكر تحت شجرة وكان سبب هذه البيعة ما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أرسل عثمان بن عفان رضي الله عنه برسالته إلى الملإ من قريش، فأبطأ عثمان عليه بعض الإبطاء، فظن أنه قد قتل، فدعا أصحابه إلى تجديد البيعة على حربهم على ما وصفت، فبايعوه على ذلك، وهذه البيعة التي تسمى بيعة الرضوان، وكان الذين بايعوه هذه البيعة فيما ذكر في قول بعضهم: ألفا وأربع مئة، وفي قول بعضهم: ألفا وخمس مائة، وفي قول بعضهم: ألفا وثلاث مئة ذكر الرو " حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر ، قال: «كان أول من بايع بيعة الرضوان رجل من بني أسد يقال له أبو سنان بن وهب» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: «كان جدي يقال له حزن، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فأتيناها من قابل، فعميت علينا» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، أنه بلغه أن الناس، بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على ما استطعتم» والشجرة التي بويع تحتها بفج نحو مكة يقول تعالى ذكره: فعلم ربك يا محمد ما في قلوب المؤمنين من أصحابك إذ يبايعونك تحت الشجرة، من صدق النية، والوفاء بما يبايعونك عليه، والصبر معك يقول: فأنزل PageEndV21P278 الطمأنينة، والثبات على ما هم عليه من دينهم وحسن بصيرتهم بالحق الذي هداهم الله له وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله «أي الصبر والوقار» وقوله: يقول: وعوضهم في العاجل مما رجوا الظفر به من غنائم أهل مكة بقتالهم أهلها فتحا قريبا، وذلك فيما قيل: فتح خيبر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال: «خيبر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «وهي خيبر» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: «بلغني أنها خيبر» وقوله: وأربع مئة، وفي قول بعضهم: ألفا وخمس مائة، وفي قول بعضهم: ألفا وثلاث مئة ذكر الرواية بما وصفنا من سبب هذه البيعة: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا خراش بن أمية الخزاعي، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على جمل له يقال له الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحديبية، فعقروا به جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرادوا قتله، فمنعه الأحابيش فخلوا سبيله، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن عكرمة، مولى ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عمر بن الخطاب ول الله صلى الله عليه وسلم: «على ما استطعتم» والشجرة التي بويع تحتها بفج نحو مكة، وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بذلك المكان بعد أن ذهبت الشجرة، فقال: أين كانت، فجعل بعضهم يقول هنا، وبعضهم يقول: ههنا، فلما كثر اختلافهم قال: سيروا هذا التكلف فذهبت الشجرة وكانت سمرة إما ذهب بها سيل، وإما شيء سوى ذلك. ذكر عدد الذين بايعوا هذه البيعة: وقد ذكرنا اختلاف المختلفين في عددهم، ونذكر الروايات عن قائلي المقالات التي ذكرناها إن شاء الله تعالى ذكر من قال: عددهم ألف وأربعمائة: حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: " كنا يوم الحديبية ألف ، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: " كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت، قال: فبايعناه كلنا إلا الجد بن قيس اختبأ تحت إبط ناقته " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، أخبرني القاسم بن عبد الله بن PageEndV21P276 عمر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، «أنهم كانوا يوم الحديبية أربع عشرة مئة، فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعنا غير الجد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت إبط بعيره» قال جابر: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر ولم نب تهم، عن عكرمة، مولى ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له، فقال: يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها، وغلظتي عليهم، ولكني أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا لهذا البيت، معظما لحرمته، فخرج عثمان إلى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها، فنزل عن دابته، فحمله بين يديه، ثم ردفه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله ع ت إبط بعيره» قال جابر: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت» حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: ثنا هشام بن عبد الملك وسعيد بن شرحبيل المصري، قالا: ثنا ليث بن سعد المصري قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: «كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، فبايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت، يعني النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه قيل له: إن جابر بن عبد الله يقول: «إن أصحاب الشجرة كانوا ألفا وخمسمائة» . قال سعيد: نسي جابر هو قال لي كانوا ألفا فنزل عن دابته، فحمله بين يديه، ثم ردفه وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، قال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان قد قتل قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن عثمان قد قتل، قال: «لا نبرح حتى نناجز القوم» ، ودعا الناس إلى البيعة، فكا «إن أصحاب الشجرة كانوا ألفا وخمسمائة» . قال سعيد: نسي جابر هو قال لي كانوا ألفا وأربعمائة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: «كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مئة» ذكر من قال: كان عدتهم ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، لغه أن عثمان قد قتل، قال: «لا نبرح حتى نناجز القوم» ، ودعا الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت فكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت، ولكنه بايعنا على أن لا نفر، فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة، كان جابر بن عبد الله يقول: لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته، قد اختبأ إليها، يستتر بها من الناس، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله سلم أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا PageEndV21P274 موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، قال: قال سلمة: " بينما نحن قائلون زمن الحديبية، نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس صلوات الله عليه، قال: فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو تحت شجرة سمرة، قال: فبايعناه، وذلك قول الله:
Zemahşerî12. yy

Zemahşerî, 'kalplerinde olan'ın, bey'at ettikleri konudaki ihlas ve niyetlerinin doğruluğu olduğunu; 'sekîne'nin, barış sebebiyle kalplerine inen huzur ve güven olduğunu belirtir. 'Yakın bir fetih' ifadesinin Hayber'in fethine işaret ettiğini (Mekke'den dönüşlerinin ardından); Hasan'a göre ise bunun Hecer'in fethi olduğunu, orada uzun süre meyvesinden yararlandıklarını nakleder.

من الإخلاص وصدق الضمائر فيما بايعوا عليه أي : الطمأنينة والأمن بسبب الصلح على قلوبهم وقرىء : ( وآتاهم ) وهو فتح خيبر غب انصرافهم من مكة . وعن الحسن : فتح هجر ، وهو أجل فتح : اتسعوا بثمرها زمانا
Fahreddin er-Râzî12-13. yy— çok uzun olduğu için kısaltılmış çeviri

Râzî, 'rızâ' (hoşnutluk) kelimesinin, kınama ve itirazı terk etmek anlamına geldiğini, sadece bir 'irade' (dileme) anlamına gelmediğini bir şiirle destekler. 'Allah kalplerinde olan doğruluğu bildi, bu yüzden onlardan hoşnut oldu' ifadesindeki sıralamaya dair bir incelik sunar: bilgi mantıken hoşnutluktan önce gelmesi gerekirken, âyette 'hoşnut oldu... bildi' sırası görünür — Râzî bunun, hoşnutluğun sadece bey'atin kendisi için değil, Allah'ın onların içindeki doğruluğu bilmesiyle birlikte gerçekleşen bey'at için olduğunu belirtmek amacı taşıdığını, gerçek bir zamansal çelişki olmadığını açıklar. 'Yakın bir fetih' ifadesinin Hayber'in fethine işaret ettiğini belirtir.

بقي الموعود به وهو إدخال الجنة أشار إليه بقوله تعالى : من الصدق إشارة إلى أن الرضا لم يكن عند المبايعة فحسب ، بل عند المبايعة التي كان معها علم الله بصدقهم ، والفاء في قوله متعلق بقوله لأن الرضا يكون معه إدخال الجنة كما قال تعالى : والفاء للتعقيب وعلم الله قبل الرضا لأنه علم ما في قلوبهم من الصدق فرضي عنهم فكيف يفهم التعقيب في العلم ؟ نقول قوله هو فتح خيبر / للتعقيب الذي ذكرته فإنه تعالى رضي عنهم فأنزل السكينة عليهم ، وفي علم بيان وصف المبايعة بكونها معقبة بالعلم بالصدق الذي في قلوبهم وهذا توفيق لا يتأتى إلا لمن هداه الله تعالى إلى معاني كتابه الكريم وقوله تعالى : ( المجادلة : 22 ) . ثم قال تعالى : ( الفتح : 18 ) أي يمدحهم ويثنى عليهم الثالث : كان الشيخ الوالد ضياء الدين عمر رحمه الله يقول : الرضا عبارة عن ترك اللوم والاعتراض ، وليس عبارة عن الإرادة ، والديل عليه قول ابن دريد : رضيت قسرا وعلى القسر رضامن كان ذا سخط على صرف القضا أثبت الرضا مع القسر وذلك يدل على ما قلناه والرابع : هب أن الرضا هو الإرادة إلا أن قوله : من الصدق كما علم ما في قلوب المنافقين من المرض حتى بايعوا على الموت ، وفيه معنى لطيف وهو أن الله تعالى قال قبل هذه الآية وأما طاعة الرسول فبقوله
Kurtubî13. yy— çok uzun olduğu için kısaltılmış çeviri

Kurtubî, Hudeybiye seferinin tam hikâyesini anlatır: Peygamber (sav) Zilkade ayında umre için yola çıkmış, Medine çevresindeki bedevîleri de çağırmış ama çoğu ağırdan almıştır; kurbanlık develeri yanına alıp ihrama girerek savaş istemediğini göstermiştir. Kureyş, Halid b. Velid'i bir süvari birliğiyle önüne göndererek yolunu kesmeye çalışmış; Peygamber, Eslem kabilesinden bir kılavuzla farklı bir yoldan Hudeybiye'ye ulaşmıştır. Devesi orada çökünce, 'devem huysuzlanmadı, onu Fil'i durduran (kudret) durdurdu; Kureyş bugün benden Allah'ın haram kıldığı bir akrabalık bağını korumamı istese, kabul ederim' demiştir. Su sıkıntısı çekildiğinde, sadağından bir ok çıkarıp kuyuya koydurmuş (Nâciye b. Cündüb ya da Berâ b. Âzib'in koyduğu rivayet edilir), kuyu bütün orduya yetecek kadar su fışkırtmıştır. Kureyş ile uzun müzakereler sonunda Süheyl b. Amr ile şu şartlarda anlaşılmıştır: Peygamber o yıl geri dönecek, ertesi yıl umre için gelip Mekke'de silahsız (kılıflı kılıçlar hariç) üç gün kalabilecek; taraflar arasında on yıllık bir barış olacak; müslümanlardan Mekke'ye kaçan biri geri verilmeyecek, ama Mekke'den müslümanlara kaçan biri (mürted olsa bile) geri verilecektir. Bu son şart müslümanları çok üzmüş, ama Peygamber 'sabredin, Allah bu barışı dininin zaferi için bir sebep kılacaktır' demiştir. Antlaşma metninin başına 'Bismillahirrahmanirrahim' ve 'Muhammed Rasûlullah' yazılmak istenince Süheyl, Rasûllük unvanını tanımadığını söyleyip sadece 'Bismike Allahüm' ve 'Muhammed b. Abdullah' yazılmasında diretmiş; Ali bunu bizzat silmeyi kabul etmeyince Peygamber kendi eliyle silip yeniden yazdırmıştır. O sırada zincire vurulmuş hâlde kaçıp gelen Ebû Cendel (Süheyl'in oğlu), antlaşma şartı gereği babasına geri verilmiş, Peygamber ona ve müslümanlara 'Allah senin için bir çıkış yolu yaratacaktır' diyerek teselli vermiştir. Bu barıştan önce Peygamber, Osman b. Affan'ı Mekke'ye elçi göndermiş, öldürüldüğü haberi yayılınca sahâbeyi ağacın altında bey'ata çağırmıştır (Rıdvan Bey'ati). 'Kalplerinde olan' ifadesi için: Ferrâ'ya göre doğruluk ve vefa; İbn Cüreyc ve Katâde'ye göre bey'at şartına rıza; Mukâtil'e göre ölüme kadar savaşma şartını başlangıçta hoş karşılamama, sonra buna razı olma. Bazılarına göre bu, müşriklerin onları geri çevirmesi ve Peygamber'in Kâbe'ye gireceklerine dair rüyasının o yıl gerçekleşmemesinden duydukları hüzündür — Peygamber 'bu sadece bir rüyaydı' demiş, Ebû Bekir de 'bu yıl girmemiz kastedilmemişti' diye açıklamıştır. 'Yakın bir fetih' — Katâde ve İbn Ebî Leylâ'ya göre Hayber, bazılarına göre Mekke'nin fethi.

قال قتادة وبن أبي ليلى : فتح خيبر وقيل فتح مكة وقريء وآتاهم هذه بيعة الرضوان وكانت بالحديبية وهذا خبر الحديبية على اختصار : وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام منصرفه من غزوة بني المصطلق في شوال وخرج في ذي القعدة معتمرا واستنفر الأعراب الذين حول المدينة فأبطأ عنه أكثرهم وخرج النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه من المهاجرين والأنصار ومن اتبعه من العرب وجميعهم نحو ألف وأربعمائة وقيل : ألف وخمسمائة وقيل غير هذا على ما يأتي وساق معه الهدى فأحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم الناس أنه لم يخرج لحرب فلما بلغ خروجه قريشا خرج جمعهم صادين لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسجد الحرام ودخول مكة وإنه إن قاتلهم قاتلوه دون ذلك وقدموا خالد بن الوليد في خيل إلى ك من الصدق والوفاء قاله الفراء وقال بن جريج وقتادة : من الرضا بأمر البيعة على ألا يفروا وقال مقاتل : من كراهة البيعة على أن يقاتلوا معه على الموت حتى بايعوا وقيل : فعلم ما في قلوبهم من الكآبة بصد المشركين إياهم وتخلف رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم عنهم إذا رأى أنه يدخل الكعبة حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما ذلك رؤيا منام ( وقال الصديق : لم يكن فيها الدخول في هذا العام والسكينة : الطمأنينة وسكون النفس إلى صدق الوعد وقيل الصبر لحرام ودخول مكة وإنه إن قاتلهم قاتلوه دون ذلك وقدموا خالد بن الوليد في خيل إلى كراع الغميم فورد الخبر بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعسفان وكان المخبر له بشر بن سفيان الكعبي فسلك طريقا يخرج به في ظهورهم وخرج إلى الحديبية من أسفل مكة وكان دليله فيهم رجل من أسلم فلما بلغ ذلك خيل قريش التي مع خالد جرت إلى قريش تعلمهم بذلك فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية بركت ناقته صلى الله عليه وسلم فقال الناس : خلأت خلأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما خلأت وما هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة رحم إلا أعطيتهم إياها ( ثم نزل مكة لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة رحم إلا أعطيتهم إياها ( ثم نزل صلى الله عليه وسلم هناك فقيل : يا رسول الله ليس بهذا الوادي ماء فأخرج عليه الصلاة والسلام سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه فنزل في قليب من تلك القلب فغرزه في جوفه فجاش بالماء الرواء حتى كفى جميع الجيش وقيل : إن الذي نزل بالسهم في القليب ناجية بن جندب بن عمير الأسلمي وهو سائق بدن النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ وقيل : نزل بالسهم في القليب البراء بن عازب ثم جرت السفراء بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش وطال التراجع والتنازع إلى أن جاء سهيل بن عمرو العامري فقاضاه عل أن ينصرف عليه الصلاة والسلام عامه ازع إلى أن جاء سهيل بن عمرو العامري فقاضاه عل أن ينصرف عليه الصلاة والسلام عامه ذلك فإذا كان من قابل أتي معتمرا ودخل هو وأصحابه مكة بغير سلاح حاشا السيوف في قربها فيقيم بها ثلاثا ويخرج وعلى أن يكون بينه وبينهم صلح عشرة أعوام يتداخل فيها الناس ويأمن بعضهم بعضا وعلى أن من جاء من الكفار إلى المسلمين مسلما من رجل أو امرأة رد إلى الكفار ومن جاء من المسلمين إلى الكفار مرتدا لم يردوه إلى المسلمين فعظم ذلك على المسلمين حتى كان لبعضهم فيه كلام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما علمه الله من أنه سيجعل للمسلمين فرجا فقال لأصحابه ( اصبروا فإن الله يجعل هذا الصلح سببا إلى ظهور دينه ( فأنس الناس إلى قال لأصحابه ( اصبروا فإن الله يجعل هذا الصلح سببا إلى ظهور دينه ( فأنس الناس إلى قوله هذا بعد نفار منهم وأبى سهيل بن عمرو أن يكتب في صدر صحيفة الصلح : من محمد رسول الله وقالوا له : لو صدقناك بذلك ما دفعناك عما تريد فلا بد أن تكتب : باسمك اللهم فقال لعلي وكان يكتب صحيفة الصلح : ( امح يا علي واكتب باسمك اللهم ( فأبي علي أن يمحو بيده ( محمد رسول الله ( فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اعرضه علي ( فأشار إليه فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأمره أن يكتب من محمد بن عبد الله وأتى أبو جندل بن سهيل يومئذ بأثر كتاب الصلح وهو يرسف في قيوده فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيه فعظم ثر كتاب الصلح وهو يرسف في قيوده فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيه فعظم ذلك على المسلمين فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أبا جندل ( أن الله سيجعل له فرجا ومخرجا ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الصلح قد بعث عثمان بن عفان إلى مكة رسولا فجاء خبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أهل مكة قتلوه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ إلى المبايعة له على الحرب والقتال لأهل مكة فروي أنه بايعهم على الموت وروي أنه بايعهم على ألا يفروا وهي بيعة الرضوان تحت الشجرة التي أخبر الله تعالى أنه رضي عن المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم المبايعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون النار وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه على شماله لعثمان فهو كمن شهدها وذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أبو سفيان الأسدي وفي صحيح مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال : بايعناه على ألا نفر ولم نبايعه على الموت وعنه أنه سمع جابرا يسأل : كم كانوا يوم الحديبية قال : كنا أربع عشرة مائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة فبايعناه غير جد بن قيس ال ع عشرة مائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره وعن سالم بن أبي الجعد قال : سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة فقال : لو كنا مائة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسمائة وفي رواية : كنا خمس عشرة مائة وعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين وعن يزيد بن أبي عبيد قال : قلت لسلمة : على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال : على الموت وعن البراء بن عازب قال : كتب علي رضي الله عنه الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب : هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب : هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لا تكتب رسول الله فلو نعلم أنك رسول الله لم نقاتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : ( امحه ( فقال : ما أنا بالذي أمحاه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده وكان فيما اشترطوا : أن يدخلوا مكة فيقيموا فيها ثلاثا ولا يدخلها بسلاح إلا جلبان السلاح قلت لأبي إسحاق : وما جلبان السلاح قال : القراب وما فيه وعن أنس : أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : ( اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ( فقال سهيل بن عمرو : أما باسم الله فما ندري ما بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم ( فقال سهيل بن عمرو : أما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف : باسمك اللهم فقال : ( اكتب من محمد رسول الله ( قالوا : لو علمنا أنك رسوله لاتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اكتب من محمد بن عبد الله ( فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم : أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا : يا رسول الله أنكتب هذا قال : ( نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم فسيجعل الله له فرجا ومخرجا ( وعن أبي وائل قال : قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال يا أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله ص قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال يا أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال ( بلى ( قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال ( بلى ( قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال ( يا بن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا ( قال : فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بل فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال : يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا قال : فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه فقال : يا رسول الله أو فتح هو قال ( نعم ( فطابت نفسه ورجع قوله تعالى :
İbn Kesîr14. yy

İbn Kesîr, 'kalplerinde olan'ın doğruluk, vefa, işitme ve itaat olduğunu; 'sekîne'nin bu iç huzur olduğunu; Allah'ın bu bağlılığa karşılık onlara ve düşmanları arasında sağladığı barışı, bunun ardından gelen Hayber'in, Mekke'nin ve diğer bölgelerin fethini, dünyada ve âhirette elde ettikleri şeref, zafer ve yüceliği bildirdiğini belirtir. Peygamber'in Osman adına bir elini diğerine vurup bey'at ettiğini, halkın 'Osman'a ne mutlu, Kâbe'yi tavaf ediyor, biz burdayız' dediğini, Peygamber'in de 'o istese yıllarca kalsa tavaf edemezdi, ben tavaf edinceye kadar' dediğini nakleder.

أي من الصدق والوفاء والسمع والطاعة وهي الطمأنينة وهو ما أجرى الله عز وجل في أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى قال فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه بإحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لابن عفان يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف < الآيات < الآيات
Beydâvî13. yy

Beydâvî, Peygamber'in (sav) Hudeybiye'ye vardığında Huveys b. Ümeyye'yi Mekke'ye gönderdiğini, ona kastedildiğini, Ahâbiş kabilesinin onu koruyup geri gönderdiğini; ardından Osman b. Affan'ı gönderdiğini, onu hapsettiklerini, öldürüldüğü söylentisinin yayıldığını, bunun üzerine Peygamber'in (sayıları 1300, 1400 ya da 1500 olarak nakledilen) ashâbını Kureyş'e karşı savaşmaya ve kaçmamaya bağlılık yemini etmeye çağırdığını, bunu bir akasya ya da sedir ağacının altında oturarak yaptığını belirtir. 'Kalplerinde olanı bildi' — bağlılıklarındaki samimiyeti. 'Onlara sekîne indirdi' — cesaretlendirme ya da barış sebebiyle iç huzur ve sükûnet. 'Onları yakın bir fetihle ödüllendirdi' — dönüşlerinin hemen ardından Hayber'in fethi (bazılarına göre Mekke ya da Hecer). 'Alacakları çokça ganimetler' — Hayber ganimetleri. 'Allah her zaman güçlü ve hikmet sahibidir' — galip gelen ve hikmetin gerektirdiğine riayet eden.

لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما (19) لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة روي: أنه صلى الله عليه وسلم لما نزل الحديبية بعث جواس ابن أمية الخزاعي إلى أهل مكة، فهموا به فمنعه الأحابيش فرجع، فبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه فحبسوه فأرجف بقتله، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وكانوا ألفا وثلاثمائة أو أربعمائة أو خمسمائة، وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفروا عنهم وكان جالسا تحت سمرة أو سدرة. فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص. فأنزل السكينة عليهم الطمأنينة وسكون ا مرة أو سدرة. فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص. فأنزل السكينة عليهم الطمأنينة وسكون النفس بالتشجيع أو الصلح. وأثابهم فتحا قريبا فتح خيبر غب انصرافهم، وقيل مكة أو هجر. ومغانم كثيرة يأخذونها يعني مغانم خيبر. وكان الله عزيزا حكيما غالبا مراعيا مقتضى الحكمة.