«يعزي نبيه كما تسمعون» وقوله: يقول: إلى الله في الآخرة تصير إليه أمور الدنيا، وإليه تعود كما كان منه البدء PageEndV16P638 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ
“Eğer onlar seni yalanlıyorlarsa, senden önce birçok peygamberler de yalanlandılar. Bütün işler Allah'a döndürülür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinموضع : فتأس ، استغناء بالسبب عن المسبب : أعني بالتكذيب عن التأسي . فإن قلت : ما معنى التنكير في رسل ؟ قلت : معناه فقد كذبت رسل ، أي رسل ذوو عدد كثير . وأولوا آيات ونذر . وأهل أعمار طوال وأصحاب صبر وعزم ، وما أشبه ذلك ، وهذا أسلى له ، وأحث على المصابرة . ! 7 <
ثم بين الأصل الثالث : وهو الحشر . ! 7 < . ثم بين من حيث الإجمال أن المكذب في العذاب . والمكذب له الثواب بقوله تعالى : لا تدل على كونه تعالى في مكان وجهة / بل المراد أن رجوع الخلق إلى موضع لا ينفذ فيه حكم أحد إلا حكمه ولا يجري فيه قضاء أحد إلا قضاؤه . ! 7 < ( فاطر : 4 ) إلى غير ذلك ، وفي القول الاستعمال بالباء أكثر ، قال الله تعالى :
يعزي نبيه ويسليه صلى الله عليه وسلم وليتأسى بمن قبله في الصبر يعني كفار قريش قرأ الحسن والأعرج ويعقوب وبن عامر وأبو حيوة وبن محيصن وحميد والأعمش وحمزة ويحيى والكسائي وخلف
أي وسيجزيهم على ذلك أوفر الجزاء ثم قال تعالى أي إليه المرجع يوم القيامة فيحكم في خلقه بما يشاء وهو العادل الذي لا يجور ولا يظلم مثقال ذرة بل إن يكن عمل أحدهم حسنة واحدة يضاعفها إلى عشر أمثالها
يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (3) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور (4) يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة موليها، ثم أنكر أن يكون لغيره في ذلك مدخل فيستحق أن يشرك به بقوله: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى إشراك غيره به، ورفع غير للحمل على محل من خالق بأنه وصف أو بدل، فإن الاستفهام بمعنى النفي، أو لأنه فاعل خالق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق الق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق أو استئناف مفسر له أو كلام مبتدأ، وعلى الأخير يكون إطلاق هل من خالق مانعا من إطلاقه على غير الله. وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك أي فتأس بهم في الصبر على تكذيبهم، فوضع فقد كذبت موضعه استغناء بالسبب عن المسبب، وتنكير رسل للتعظيم المقتضي زيادة التسلية والحث على المصابرة. وإلى الله ترجع الأمور فيجازيك وإياهم على الصبر والتكذيب.