يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

“Ey insanlar! Allah'ın üzerinizdeki nimetini anın. Allah'tan başka bir yaratıcı mı var? O size gökten ve yerden rızık verir. O'ndan başka ilâh yoktur. O halde (haktan) nasıl çevrilirsiniz?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فتعبدوه دونه يقول: فأي وجه عن قصد السبيل وطريق الرشد تصرفون وتقلبون. كما حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، " يقول: لا معبود تصلح له العبادة إلا الله الذي كل شيء هالك إلا وجهه. واختلف في معنى قوله: يقول: لا معبود تنبغي له العبادة إلا الذي فطر السموات والأرض، القادر على كل شيء، الذي بيده مفاتح الأشياء وخزائنها، ومغالق ذلك كله، فلا تعبدوا أيها الناس شيئا سواه، فإنه لا يقدر على نفعكم وضركم سواه، فله فأخلصوا العبادة، وإياه فأفردوا بالألوهة يقول: فأي وجه عن خالقكم ورازقكم الذي بيده نفعكم وضركم تصرفون كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

. فإن قلت : هل فيه دليل على أن الخالق لا يطلق على غير الله تعالى ؟ قلت : نعم إن جعلت { يرزقكم } كلاما مبتدأ وهو الوجه الثالث من ا لأوجه الثلاثة . وإما على الوجهين الآخرين : وهما الوصف والتفسير . فقد يقيد فيهما بالرزق من السماء والأرض ، وخرج من الإطلاق ، فكيف يستشهد به على اختصاصه ، بالإطلاق ؛ والرزق من السماء المطر ، ومن الأرض النبات فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى الشرك ؟ . ! 7 < فكيف ومن أي : وجه تصرفون عن عبادته إلى عبادة الأوثان . ثم ذكر أن كل من جحد بآيات الله ولم يتأملها ولم يكن فيه همه طلب الحق وخشية العاقبة : أفك كما أفكوا . وقرىء : ( خالق كل شيء ) نصبا على الاختصاص . وتؤفكون : بالتاء والياء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فإنهما يدلان على الوحدانية كما بيناه مرارا ، وكما قال تعالى : إشارة إلى نعمة الإبقاء بالرزق إلى الانتهاء . ثم بين أنه معناه لم تكذبون على الله فتقولون إن الله أمرنا بعبادة الأصنام ، وقد احتج بعض أصحابنا به على أن إفكهم ليس منهم بل من غيرهم بقوله إشارة إلى نعمة الإيجاد في الابتداء . وقال تعالى : ( فاطر : 3 ) فالمعنى هل من خالق غير الله موصوف بوصف كونه رازقا من السماء ولا يلزم من صدق قولنا الخالق الذي يكون هذا شأنه ، ليس إلا الله ، صدق قولنا أنه لا خالق إلا الله . وأجابوا عن كلام أبي عبد الله بأن التقدير والتسوية عبارة عن العلم والظن لكن الظن وإن كان محالا في حق الله تعالى فالعلم ثابت . إذا عرفت هذا فنقول : إنما ذكره بلفظ الفعل وهو قوله : { يرزقكم } لأن صيغة الفعل تفيد أنه تعالى يرزقهم حالا فحالا وساعة فساعة . وأما الاسم فمثاله قوله تعالى : فالمراد التعجب منهم في الذهاب عن هذا الأمر الواضح الذي دعاهم الهوى والتقليد أو الشبهة الضعيفة إلى مخالفته ، لأن الإخبار عن كون الأوثان آلهة كذب وإفك ، والاشتغال بعبادتها مع أنها لا تستحق هذه العبادة يشبه الإفك . ! 7 < ( فاطر : 3 ) وهذا ضعيف ، لأنه تعالى قال : ( لقمان : 25 ) ويدلان على الحشر لأنهما يدلان على كمال قدرته ومنها الإعادة ، وقد ذكرناه مرارا ، وقال تعالى : ( فاطر : 3 ) وأما قوله لا يجوز التمدح بخلق الفساد ، قلنا لم لا يجوز أن يقع التمدح به نظرا إلى تقادير القدرة وإلى أن صفة الإيجاد من العدم والإعدام من الوجود ليست إلا له ؟ وأما قوله : الخلق لا يتناول إلا الأجسام ، فنقول لو كان كذلك لكان قوله في إثبات القول بعبادة الأصنام ، والثاني : أن المراد أنكم لما شاهدتم أنه تعالى يخرج الحي من الميت ، ومخرج الميت من الحي ، ثم شاهدتم أنه أخرج البدن الحي من النطفة الميتة مرة واحدة ، فكيف تستبعدون أن يخرج البدن الحي من ميت التراب الرميم مرة أخرى ؟ والمقصود الإنكار على تكذيبهم بالحشر والنشر ، وأيضا الضدان متساويان في النسبة فكما لا يمتنع الانقلاب من أحد الضدين إلى الآخر ، وجب أن لا يمتنع الانقلاب من الثاني إلى الأول ، فكما لا يمتنع حصول الموت بعد الحياة . وجب أيضا أن لا يمتنع حصول الحياة بعد الموت ، وعلى كلا التقديرين فيخرج منه جواز القول بالبعث والحشر والنشر . المسألة الثانية : تمسك الصاحب بن عبا فيخرج منه جواز القول بالبعث والحشر والنشر . المسألة الثانية : تمسك الصاحب بن عباد بقوله :

Kurtubî13. yy

يجوز في غير الرفع والنصب والخفض فالرفع من وجهين : أحدهما بمعنى هل من خالق إلا الله بمعنى ما خالق إلا الله والوجه الثاني أن يكون نعتا على الموضع لأن المعنى : هل خالق غير الله ومن زائدة والنصب على الاستثناء والخفض على اللفظ قال حميد الطويل : قلت للحسن : من خلق الشر فقال سبحان الله هل من خالق غير الله جل وعز خلق الخير والشر وقرأ حمزة والكسائي : هل من خالق غير الله بالخفض الباقون بالرفع من الأفك ( بالفتح ) وهو الصرف يقال : ما أفكك عن كذا أي ما صرفك عنه وقيل : من الإفك ( بالكسر ) وهو الكذب ويرجع هذا أيضا إلى ما تقدم لأنه قول مصروف عن الصدق والصواب أي من أين يقع لكم التكذيب بتوحيد الله والآية حجة على القدرية لأنه نفى خالقا غير الله وهم يثبتون معه خالقين على ما تقدم في غير موضع فاطر : ( 4 ) وإن يكذبوك فقد > < ( فاطر 4 ) < قوله تعالى : أي المطر ( والأرض ) أي النبات

İbn Kesîr14. yy

أي فكيف تؤفكون بعد هذا البيان ووضوح هذا البرهان وأنتم بعد هذا تعبدون الأنداد والأوثان والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (3) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور (4) يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة موليها، ثم أنكر أن يكون لغيره في ذلك مدخل فيستحق أن يشرك به بقوله: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى إشراك غيره به، ورفع غير للحمل على محل من خالق بأنه وصف أو بدل، فإن الاستفهام بمعنى النفي، أو لأنه فاعل خالق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق الق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق أو استئناف مفسر له أو كلام مبتدأ، وعلى الأخير يكون إطلاق هل من خالق مانعا من إطلاقه على غير الله. وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك أي فتأس بهم في الصبر على تكذيبهم، فوضع فقد كذبت موضعه استغناء بالسبب عن المسبب، وتنكير رسل للتعظيم المقتضي زيادة التسلية والحث على المصابرة. وإلى الله ترجع الأمور فيجازيك وإياهم على الصبر والتكذيب.