أي من أمامه، لأنه وراء ما هو فيه، كما يقول لك: وكل هذا من ورائك: أي سيأتي عليك، وهو من وراء ما أنت فيه لأن ما أنت فيه قد كان قبل ذلك وهو من ورائه وقال: يقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء القوم الذين يكذبون بوعيد الله، أنهم لم يأتهم أنباء من قبلهم من الأمم المكذبة رسل الله، كفرعون وقومه، وثمود وأشكالهم، وما أحل الله بهم من النقم، بتكذيبهم الرسل، ولكنهم في تكذيب بوحي الله وتنزيله، إيثارا منهم لأهوائهم، واتباعا منهم لسنن آبائهم. بأعمالهم، محص لها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم على جميعها وقوله:
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ
“Oysa Allah onları arkalarından kuşatmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( البروج : 20 ) وقال : ( البروج : 20 ) ذكر وجها ثالثا وهو أن هذا شيء مثبت في اللوح المحفوظ ممتنع التغيير وهو قوله : وفيه وجوه أحدها : أن المراد وصف اقتداره عليهم وأنهم في قبضته وحوزته ، كالمحاط إذا أحيط به من ورائه فسد عليه مسلكه ، فلا يجد مهربا يقول تعالى : فهو كذا في قبضتي وأنا قادر على إهلاكهم ومعاجلتهم بالعذاب على تكذيبهم إياك فلا تجزع من تكذيبهم إياك ، فليسوا يفوتونني إذا أردت الانتقام منهم وثانيها : أن يكون المراد من هذه الإحاطة قرب هلاكهم كقول تعالى :
أي يقدر على أن ينزل بهم ما أنزل بفرعون والمحاط به كالمحصور وقيل : أي والله عالم بهم فهو يجازيهم وهي أمامه فزعم أبو عبيد وأبو علي قطرب أن هذا من الأضداد وأن وراء في معنى قدام وهذا غير محصل لأن أمام ضد وراء وإنما يصلح هذا في الأوقات كقولك للرجل إذا وعد وعدا في رجب لرمضان ثم قال : ومن ورائك شعبان لجاز وإن كان أمامه لأنه يخلفه إلى وقت وعده وأشار إلى هذا القول أيضا القشيري وقال : إنما يقال هذا في الأوقات ولا يقال للرجل أمامك إنه وراءك قال الفراء : وجوزه غيره والقوم ما كانوا عالمين بخبر الملك فأخبر الله تعالى الخضر حتى عيب السفينة وذكره الزجاج وقال الماوردي : اختلف أهل العربية في استعمال وراء موضع أمام على ثلاثة أقوال : أحدها يجوز استعمالها بكل حال وفي كل مكان وهو من الأضداد قال الله تعالى : و وال : أحدها يجوز استعمالها بكل حال وفي كل مكان وهو من الأضداد قال الله تعالى : ومن ورائهم جهنم الجاثية أي من أمامهم : وقال الشاعر : أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي * وقومي تميم والفلاة ورائيا يعني أمامي والثاني أن وراء تستعمل في موضع أمام في المواقيت والأزمان لأن الانسان يجوزها فتصير وراءه ولا يجوز في غيرها الثالث أنه يجوز في الأجسام التي لا وجه لها كحجرين متقابلين كل واحد منهما وراء الآخر ولا يجوز في غيرهما وهذا قول علي بن عيسى واختلف في اسم هذا الملك فقيل : هدد بن بدد وقيل : الجلندي وقاله السهيلي وذكر البخاري اسم الملك الآخذ لكل سفينة غصبا فقال : هو هدد بن بدد والغلام المقتول اسمه جيسور وهكذا قي لك الآخذ لكل سفينة غصبا فقال : هو هدد بن بدد والغلام المقتول اسمه جيسور وهكذا قيدناه في الجامع من رواية يزيد المروزي وفي غير هذه الرواية حيسور بالحاء وعندي في حاشية الكتاب رواية ثالثة : وهي حيسون وكان يأخذ كل سفينة جيدة غصبا فلذلك عابها الخضر وخرقها ففي هذا من الفقه العمل بالمصالح إذا تحقق وجهها وجواز إصلاح كل المال بإفساد بعضه وقد تقدم وفي صحيح مسلم وجه الحكمة بخرق السفينة وذلك قوله : فإذا جاء الذي يسخرها وجدها منخرقة فتجاوزها فأصلحوها بخشبة الحديث وتحصل من هذا الحض على الصبر في الشدائد فكم في ضمن ذلك المكروه من الفوائد وهذا معنى قوله : وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم قوله تعالى :
أي هو قادر عليهم قاهر لا يفوتونه ولا يعجزونه
هل أتاك حديث الجنود (17) فرعون وثمود (18) بل الذين كفروا في تكذيب (19) والله من ورائهم محيط (20) هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود أبدلهما من الجنود لأن المراد ب فرعون هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم. بل الذين كفروا في تكذيب لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم. والله من ورائهم محيط لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.