بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ

“Fakat o inkarcılar hâlâ bir yalanlama içinde.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء القوم الذين يكذبون بوعيد الله، أنهم لم يأتهم أنباء من قبلهم من الأمم المكذبة رسل الله، كفرعون وقومه، وثمود وأشكالهم، وما أحل الله بهم من النقم، بتكذيبهم الرسل، ولكنهم في تكذيب بوحي الله وتنزيله، إيثارا منهم لأهوائهم، واتباعا منهم لسنن آبائهم.

Zemahşerî12. yy

من قومك أي : تكذيب واستيجاب للعذاب ، والله عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه . والإحاطة بهم من ورائهم : مثل لأنهم لا يفوتونه ، كما لا يفوت فائت الشيء المحيط به . ومعنى الإضراب : أن أمرهم أعجب من أمر أولئك ؛ لأنهم سمعوا بقصصهم وبما جرى عليهم ، ورأوا آثار هلاكهم ولم يعتبروا ، وكذبوا أشد من تكذيبهم { بل هو } أي بل هذا الذي كذبوا به { بل هو } شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه . وقرىء ( قرآن مجيد ) ، بالإضافة ، أي : قرآن رب مجيد . وقرأ يحيى بن يعمر : ( في لوح ) واللوح : الهواء ، يعني : اللوح فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح { محفوظ } من وصول الشياطين إليه وقرىء ( محفوظ ) بالرفع صفة القرآن لذي فيه اللوح { محفوظ } من وصول الشياطين إليه وقرىء ( محفوظ ) بالرفع صفة القرآن . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1287 ) ( من قرأ سورة البروج أعطاه الله بعدد كل يوم جمعة وكل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات ) . < 1 ( سورة الطارق ) 1 < مكية ، وآياتها 17 ( نزلت بعد البلد ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ولما طيب قلب الرسول عليه السلام بحكاية أحوال الأولين في هذا الباب سلاه بعد ذلك من وجه آخر ، وهو قوله : فالمعنى أن الدلائل الموجبة للإيمان ، وإن كانت جلية ظاهرة لكن الكفار يكذبون بها إما لتقليد الأسلاف ، وإما للحسد وإما للخوف من أنهم لو أظهروا الإيمان لفاتتهم مناصب الدنيا ومنافعها . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي من هؤلاء الذين لا يؤمنون بك لك كدأب من قبلهم وإنما خص فرعون وثمود لأن ثمود في بلاد العرب وقصتهم عندهم مشهورة وإن كانوا من المتقدمين وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم وكان من المتأخرين في الهلاك فدل بهما على أمثالهما في الهلاك والله أعلم البروج : ( 20 ) والله من ورائهم > <

İbn Kesîr14. yy

أي هم في شك وريب وكفر وعناد

Beydâvî13. yy

هل أتاك حديث الجنود (17) فرعون وثمود (18) بل الذين كفروا في تكذيب (19) والله من ورائهم محيط (20) هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود أبدلهما من الجنود لأن المراد ب فرعون هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم. بل الذين كفروا في تكذيب لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم. والله من ورائهم محيط لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.