خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا

“(Onlar) orada ebedî kalırlar ve ne bir dost bulabilirler, ne de bir yardımcı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله يقول: ماكثين في السعير أبدا، إلى غير نهاية ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم PageEndV19P188 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المائدة : 119 ) مطيلين المكث فيها مستمرين لا أمد لخروجهم . وقوله : لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه ، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع . ! 7 < نصب على الحال مما قبله ، وهو قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

فأنث السعير لأنها بمعنى النار ينجيهم من عذاب الله والخلود فيه الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم > <

İbn Kesîr14. yy

أي وليس لهم مغيث ولا معين ينقذهم مما هم فيه ثم قال أي ماكثين مستمرين فلا خروج لهم منها ولا زوال لهم عنها < الآيات ( هود 108 ) < هود : ( 108 ) وأما الذين سعدوا > يقول تعالى

Beydâvî13. yy

إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (65) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (66) إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا نارا شديدة الاتقاد. خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا يحفظهم. ولا نصيرا يدفع العذاب عنهم. يوم تقلب وجوههم في النار تصرف من جهة إلى جهة كاللحم يشوى بالنار، أو من حال إلى حال، وقرئ «تقلب» بمعنى تتقلب و «تقلب» ومتعلق الظرف. يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا فلن نبتلي بهذا العذاب.