يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله يقول: ماكثين في السعير أبدا، إلى غير نهاية ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم PageEndV19P188 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
“Wherein they will abide for ever. They will find (then) no protecting friend nor helper.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المائدة : 119 ) مطيلين المكث فيها مستمرين لا أمد لخروجهم . وقوله : لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه ، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع . ! 7 < نصب على الحال مما قبله ، وهو قوله تعالى :
فأنث السعير لأنها بمعنى النار ينجيهم من عذاب الله والخلود فيه الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم > <
أي وليس لهم مغيث ولا معين ينقذهم مما هم فيه ثم قال أي ماكثين مستمرين فلا خروج لهم منها ولا زوال لهم عنها < الآيات ( هود 108 ) < هود : ( 108 ) وأما الذين سعدوا > يقول تعالى
إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (65) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (66) إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا نارا شديدة الاتقاد. خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا يحفظهم. ولا نصيرا يدفع العذاب عنهم. يوم تقلب وجوههم في النار تصرف من جهة إلى جهة كاللحم يشوى بالنار، أو من حال إلى حال، وقرئ «تقلب» بمعنى تتقلب و «تقلب» ومتعلق الظرف. يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا فلن نبتلي بهذا العذاب.