وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى

“En çok korunan ise ondan uzaklaştırılacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وسيوقى صلي النار التي تلظى التقي، ووضع أفعل موضع فعيل، كما قال طرفة: [+البحر الطويل] تمنى رجال أن أموت وإن أمت %~% فتلك سبيل لست فيها بأوحد وقوله: PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله:

Zemahşerî12. yy

فقد علم أن أفسق المسلمين يجنب تلك النار المخصوصة ، لا الأتقى منهم خاصة ؟ قلت : الآية واردة في الموازنة بين حالتي عظيم من المشركين وعظيم من المؤمنين ، فأريد أن يبالغ في صفتيهما المتناقضتين فقيل : الأشقى ، وجعل مختصا بالصلي ، كأن النار لم تخلق إلا له . وقيل : الأتقى ، وجعل مختصا بالنجاة ، كأن الجنة لم تخلق إلا له . وقيل : هما أبو جهل أو أمية بن خلف ، وأبو بكر رضي الله عنه { يتزكى } من الزكاء . أي : يطلب أن يكون عند الله زاكيا ، لا يريد به رياء ولا سمعة . أو يتفعل من الزكاة . فإن قلت : ما محل يتزكى ؟ قلت : هو على وجهين : إن جعلته بدلا من { يؤتى } فلا محل له ؛ لأنه داخل في حكم الصلة ، والصلات لا م ن : إن جعلته بدلا من { يؤتى } فلا محل له ؛ لأنه داخل في حكم الصلة ، والصلات لا محل لها وإن جعلته حالا في الضمير في { يؤتى } فمحله النصب

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فهذا لا يدل على حال غير الأتقى إلا على سبيل المفهوم ، والتمسك بدليل الخطاب وهو ينكر ذلك فكيف تمسك به ؟ والذي يؤكد هذا أن هذا يقتضي فيمن ليس بأتقى دخول النار ، فيلزم في الصبيان والمجانين أن يدخلوا النار وذلك باطل . وأما قوله رابعا : المراد منه نار مخصوصة ، وهي النار التي تتلظى فضعيف أيضا ، لأن قوله : ( الليل : 17 ) يدل على ترك هذا الظاهر لأنه معلوم من حال الفاسق ، أنه ليس بأتقى ، لأن ذلك مبالغة في التقوى ، ومن يرتكب عظائم الكبائر لا يوصف بأنه أتقى ، فإن كان الأول يدل على أن الفاسق لا يدخل النار ، فهذا الثاني يدل على أن الفاسق لا يجنب النار ، وكل مكلف لا يجنب النار ، فلا بد وأن يكون من أهلها ، ولما ثبت أنه لا بد من التأويل ، فنقول : فيه وجهان الأول : أن يكون المراد بقوله : ( الليل : 17 ) وأما العفو فلقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي يكون بعيدا منها ( الأتقى ) أي المتقي الخائف قال إبن عباس : هو أبو بكر رضي الله عنه يزحزح عن دخول النار ثم وصف الأتقى فقال

İbn Kesîr14. yy

أي وسيزحزح عن النار التقي النقي الأتقى ثم فسره بقوله ولكنه مقدم الأمة وسابق في جميع هذه الأوصاف وسائر الأوصاف الحميدة فإنه كان صديقا تقيا كريما جوادا بذالا لأمواله في طاعة مولاه ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم فكم من دراهم ودنانير بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم ولم يكن لأحد من الناس عنده منة يحتاج إلى أن يكافئه بها ولكن كان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ولهذا قال له عروة بن مسعود وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك وكان الصديق قد أغلظ له في المقالة فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القباءل فكيف بمن عداهم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

فأنذرتكم نارا تلظى (14) لا يصلاها إلا الأشقى (15) الذي كذب وتولى (16) وسيجنبها الأتقى (17) الذي يؤتي ماله يتزكى (18) فأنذرتكم نارا تلظى تتلهب. لا يصلاها لا يلزمها مقاسيا شدتها. إلا الأشقى إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله: الذي كذب وتولى أي كذب الحق وأعرض عن الطاعة. وسيجنبها الأتقى الذى اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلا عن أن يدخلها ويصلاها، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق. الذي يؤتي ماله يصرفه في مصارف الخير لقوله: يتزكى فإنه بدل من يؤتي أو حال من فاعله.