PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله: يقول: الذي كذب بآيات ربه، وأعرض عنها، ولم يصدق بها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي هريرة، قال: لتدخلن الجنة إلا من يأبى، قالوا: يا أبا هريرة: ومن يأبى أن يدخل الجنة؟ قال: فقرأ: حدثني الحسن بن ناصح، قال: ثنا الحسن بن حبيب، ومعاذ بن معاذ، قالا: ثنا الأشعث، عن الحسن، في قوله:
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
“Öyle azgın ki, yalanlamış ve sırtını dönmüştür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinنبي الله محمدا صلى الله عليه وسلم ( وتولى ) أي أعرض عن الإيمان وروى مكحول عن أبي هريرة قال : كل يدخل الجنة إلا من أباها قال : يا أبا هريرة ومن يأبى أن يدخل الجنة قال : الذي كذب وتولى وقال مالك : صلى بنا عمر بن عبد العزيز المغرب فقرأ والليل إذا يغشى فلما بلغ فأنذرتكم نارا تلظى وقع عليه البكاء فلم يقدر يتعداها من البكاء فتركها وقرأ سورة أخرى وقال الفراء : إلا الأشقى إلا من كان شقيا في علم الله جل ثناؤه وروى الضحاك عن إبن عباس قال : لا يصلاها إلا الأشقى أمية بن خلف ونظراؤه الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقال قتادة : كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله وقال الفراء : لم يكن كذب برد ظاهر ولكنه ق دة : كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله وقال الفراء : لم يكن كذب برد ظاهر ولكنه قصر عما أمر به من الطاعة فجعل تكذيبا كما تقول : لقي فلان العدو فكذب : إذا نكل ورجع عن إتباعه قال : وسمعت أبا ثروان يقول : إن بني نمير ليس لجدهم مكذوبة يقول : إذا لقوا صدقوا القتال ولم يرجعوا وكذلك قوله جل ثناؤه : ليس لوقعتها كاذبة يقول : هي حق وسمعت سلم بن الحسن يقول : سمعت أبا إسحاق الزجاج يقول : هذه الآية التي من أجلها قال أهل الإرجاء بالإرجاء فزعموا أنه لا يدخل النار إلا كافر لقوله جل ثناؤه : لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وليس الأمر كما ظنوا هذه نار موصوفة بعينها لا يصلى هذه النار إلا الذي كذب وتولى ولأهل ا لأمر كما ظنوا هذه نار موصوفة بعينها لا يصلى هذه النار إلا الذي كذب وتولى ولأهل النار منازل فمنها أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار والله سبحانه كل ما وعد عليه بجنس من العذاب فجائز أن يعذب به وقال جل ثناؤه : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلو كان كل من لم يشرك لم يعذب لم يكن في قوله : ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فائدة وكان ويغفر ما دون ذلك كلاما لا معنى له الزمخشري : الآية واردة في الموازنة بين حالتي عظيم من المشركين وعظيم من المؤمنين فأريد أن يبالغ في صفتيهما المتناقضتين فقيل : الأشقى وجعل مختصا بالصلى كأن النار لم تخلق إلا له وقيل : الأتقى وجعل مختصا بالجنة كأن الجنة ل ختصا بالصلى كأن النار لم تخلق إلا له وقيل : الأتقى وجعل مختصا بالجنة كأن الجنة لم تخلق إلا له وقيل : هما أبو جهل أو أمية بن خلف وأبو بكر رضي الله عنه الليل : ( 17 ) وسيجنبها الأتقى > <
وقال تعالى أي بقلبه ( وتولى ) أي عن العمل بجوارحه وأركانه قال الإمام أحمد < 2 / 349 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبد ربه بن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار إلا شقي قيل ومن الشقي قال الذي لا يعمل بطاعتة ولا يترك لله معصية وقال الإمام أحمد < 2 / 361 > حدثنا يونس وسريج قالا حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى قالوا من يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى رواه البخاري < 7280 > عن محمد بن سنان عن فليح به وقوله تعالى
فأنذرتكم نارا تلظى (14) لا يصلاها إلا الأشقى (15) الذي كذب وتولى (16) وسيجنبها الأتقى (17) الذي يؤتي ماله يتزكى (18) فأنذرتكم نارا تلظى تتلهب. لا يصلاها لا يلزمها مقاسيا شدتها. إلا الأشقى إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله: الذي كذب وتولى أي كذب الحق وأعرض عن الطاعة. وسيجنبها الأتقى الذى اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلا عن أن يدخلها ويصلاها، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق. الذي يؤتي ماله يصرفه في مصارف الخير لقوله: يتزكى فإنه بدل من يؤتي أو حال من فاعله.