ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

“O ki, Allah yolunda malını verir, temizlenir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله: يقول: الذي يعطي ماله في الدنيا في حقوق الله التي ألزمه إياها {يتزكى} يعني: يتطهر بإعطائه ذلك من ذنوبه PageEndV24P478 ## || [الليل: XX] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

أي يطلب أن يكون عند الله زاكيا ولا يطلب بذلك رياء ولا سمعة بل يتصدق به مبتغيا به وجه الله تعالى وقال بعض أهل المعاني : أراد بقوله الأتقى والأشقى أي التقي والشقي كقول طرفة : تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد أي واحد ووحيد وتوضع ( أفعل ) موضع فعيل نحو قولهم : الله أكبر بمعنى كبير وهو أهون عليه بمعنى هين الليل : ( 19 ) وما لأحد عنده > <

İbn Kesîr14. yy

أي يصرف ماله في طاعة ربه ليزكي نفسه وماله وما وهبه الله من دين ودنيا ولكنه مقدم الأمة وسابق في جميع هذه الأوصاف وسائر الأوصاف الحميدة فإنه كان صديقا تقيا كريما جوادا بذالا لأمواله في طاعة مولاه ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم فكم من دراهم ودنانير بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم ولم يكن لأحد من الناس عنده منة يحتاج إلى أن يكافئه بها ولكن كان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ولهذا قال له عروة بن مسعود وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك وكان الصديق قد أغلظ له في المقالة فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القباءل فكيف بمن عداهم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

فأنذرتكم نارا تلظى (14) لا يصلاها إلا الأشقى (15) الذي كذب وتولى (16) وسيجنبها الأتقى (17) الذي يؤتي ماله يتزكى (18) فأنذرتكم نارا تلظى تتلهب. لا يصلاها لا يلزمها مقاسيا شدتها. إلا الأشقى إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله: الذي كذب وتولى أي كذب الحق وأعرض عن الطاعة. وسيجنبها الأتقى الذى اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلا عن أن يدخلها ويصلاها، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق. الذي يؤتي ماله يصرفه في مصارف الخير لقوله: يتزكى فإنه بدل من يؤتي أو حال من فاعله.