إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا۟ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓا۟ إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

“"Zira sen onları bırakırsan kullarını yoldan çıkarırlar ve sadece ahlâksız ve kâfir çocuklar doğururlar."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ثم دعاه دعوة عامة فقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( نوح : 27 ) وقال : ( نوح : 27 ) يعني المصلحلة إما فيهم حالا أو بسببهم مآلا ولا مصلحة فيهم ، فإنهم يضلون في الحال وفي المآل فإنهم يوصون الأولاد من صغرهم بالامتناع من الاتباع ، فكذلك لوط لما رأى أنهم يفسدون في الحال واشتغلوا بما لا يرجى معه منهم ولد صالح يعبد الله ، بطلت المصلحة حالا ومآلا ، فعدمهم صار خيرا ، فطلب العذاب . ! 7 < فيه وجهان : أحدهما : أنهم يكونون في علمك كذلك والثاني : أنهم سيصيرون كذلك . ! 7 < ( نوح : 27 ) ، وعلى هذا فقوله تعالى : ( نوح : 27 ) . أما قوله تعالى : . > 7 ! نوح : ( 27 ) إنك إن تذرهم > فإن قيل : كيف عرف نوح عليه السلام ذلك ؟ قلنا : للنص والاستقراء ، أما النص فقوله تعالى : أي تمهل الأمر وجاء وقت سنتك . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي من يسكن الديار قاله السدي وأصله ديوار على فيعال من دار يدور فقلبت الواو ياء وأدغمت إحداهما في الأخرى مثل القيام أصله قيوام ولو كان فعالا لكان دوارا وقال القتبي : أصله من الدار أي نازل بالدار يقال : ما بالدار ديار أي أحد وقيل : الديار صاحب الدار نوح : ( 28 ) رب اغفر لي > < ( نوح 28 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي إنك إن أبقيت منهم أحدا أضلوا عبادك أي الذين تخلقهم بعدهم ولهذا استجاب الله تعالى لموسى عليه السلام فيهم هذه الدعوة التي أمن عليها أخوه هارون فقال تعالى ولهذا قال ههنا أي فاجرا في الأعمال كافر القلب وذلك لخبرته بهم ومكثه بين أظهرهم ألف سنة إلا خمسين عاما ثم قال 81 <

Beydâvî13. yy

وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (26) إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا (27) رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا (28) وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا أي أحدا وهو مما يستعمل في النفي العام فيعال من الدار، أو الدور وأصله ديوار ففعل به ما فعل بأصل سيد الأفعال وإلا لكان دوارا. إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا قال ذلك لما جربهم واستقرى أحوالهم ألف سنة إلا خمسين عاما فعرف شيمهم وطباعهم. رب اغفر لي ولوالدي لملك بن متوشلح وشمخا بنت أنوش وكانا مؤمنين. ولمن دخل بيتي منزلي أو مسجدي أو سفينتي. ك بن متوشلح وشمخا بنت أنوش وكانا مؤمنين. ولمن دخل بيتي منزلي أو مسجدي أو سفينتي. مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة. ولا تزد الظالمين إلا تبارا هلاكا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح» . ## | (72) سورة الجن مكية، وآيها ثمان وعشرون آية ## |