وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى ٱلْأَرْضِ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ دَيَّارًا

“Nûh dedi ki: "Yeryüzünde kafirlerden bir tek kişi bırakma."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أما والله ما دعا عليهم حتى أتاه الوحي من السماء أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعند ذلك دعا عليهم نبي الله نوح فقال: قوله: ثم ذكره نحوه وقوله: ما قد مضى من غير استثناء أحد منهم؛ عمل غير صالح لأنه مسألة منك إلي أن لا أفعل ما قد تقدم مني القول بأني أفعله في إجابتي مسألتك إياي فعله، فذلك هو العمل غير الصالح وقوله: وهو تفتعل من البؤس، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا، كما قال لبيد بن ربيعة: [+البحر الكامل] في مأتم كنعاج صا %~% رة يبتئسن بما لقينا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV12P391 نجيح، عن مجاهد: " ، ومثلك يا ابن رواحة كمثل موسى، قال: إنما هو «دوارا» فعالا " من دار يدور، ولكنها نزلت بلغة أهل الحجاز، وأقرت كذلك في المصحف PageEndV05P180 ## || [آل عمران: 3_4] القول في تأويل قوله تعالى: ويعني بالديار من يدور في الأرض، فيذهب ويجيء فيها وهو فيعال من الدوران ديوارا، اجتمعت الياء والواو، فسبقت الياء الواو وهي ساكنة، وأدغمت الواو فيها، وصيرتا ياء مشددة، كما قيل: الحي القيام من قمت، وإنما هو قيوام: والعرب تقول: ما بها ديار ولا عريب، ولا دوي ولا صافر، ولا نافخ ضرمة، يعني بذلك كله: ما بها أحد. PageEndV23P307 ## || [نوح: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى: ثم دعاه دعوة عامة فقال: فاستجبنا له دعاءه، وقوله:

Zemahşerî12. yy

( نوح : 26 ) ثم قال لأصحابه : ( أنتم اليوم عالة فلا يفلتن أحد منكم إلا بفداء أو ضرب عنق ) . وروي : أنه قال لهم : ( 433 ) إن شئتم قتلتموهم ، وإن شئتم فاديتموهم ، واستشهد منكم بعدتهم ، فقالوا : بل نأخذ الفداء ، فاستشهدوا بأحد ، وكان فداء الأسارى عشرين أوقية ، وفداء العباس أربعين أوقية . وعن محمد بن سيرين : كان فداؤهم مائة أوقية ، والأوقية أربعون درهما وستة دنانير . وروي : ( 434 ) أنهم لما أخذوا الفداء نزلت الآية ، فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو وأبو بكر يبكيان فقال : يا رسول الله أخبرني ، فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت ، فقال : أبكي على أصحابك في أخذهم الفداء ، ول بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت ، فقال : أبكي على أصحابك في أخذهم الفداء ، ولقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة منه وروى أنه قال : ( 435 ) لو نزل عذاب من السماء لما نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ ، رضي الله عنهما ، لقوله كان الإثخان في القتل أحب إلي

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( نوح : 26 ) بل ادع إلى ربك فإذا ضجرت عن ذلك بسبب إصرارهم فاشتغل بذكر ربك في نفسك ، وفيه مباحث : البحث الأول : استعمل الله التسبيح تارة مع اللام في قوله تعالى : ( نوح : 26 ) وعاقبة محمد عليه السلام الشفاعة ( نوح : 26 ) وقوله : فذلك يدل على أنه إنما سأل ذلك من حيث إنه كان في المعلوم أنهم يضلون عباده ولايلدون إلا فاجرا كفارا وذلك يدل على أن ذلك الحكم كان قولا بمجموع هاتين العلتين ، وأيضا فلا دليل فيه على أنهما لو لم يحصلا لما جاز إنزال الإهلاك ، والأقرب أن يقال : إن نوحا عليه السلام لشدة محبته لإيمانهم كان سأل ربه أن يبقيهم ، فأعلمه أنه لا يؤمن منهم أحد ليزول عن قلبه ما كان قد حصل / فيه من تلك المحبة ، ولذلك قال تعالى من بعد : ( نوح : 26 ) الثاني : ( نوح : 26 ) فكيف ناداه مع كفره ؟ فأجابوا عنه من وجوه : الأول : أنه كان ينافق أباه فظن نوح أنه مؤمن فلذلك ناداه ولولا ذلك لما أحب نجاته . والثاني : أنه عليه السلام كان يعلم أنه كافر ، لكنه ظن أنه لما شاهد الغرق والأهوال العظيمة فإنه يقبل الإيمان فصار قوله : ( نوح : 26 ) وكما دعا يونس عليه السلام فقال تعالى : { واصبر } وبدل اللعن بالتسبيح ( نوح : 26 ) ويدل عليه أيضا أن الله تعالى أجابه بقوله :

Kurtubî13. yy

أي من يسكن الديار قاله السدي وأصله ديوار على فيعال من دار يدور فقلبت الواو ياء وأدغمت إحداهما في الأخرى مثل القيام أصله قيوام ولو كان فعالا لكان دوارا وقال القتبي : أصله من الدار أي نازل بالدار يقال : ما بالدار ديار أي أحد وقيل : الديار صاحب الدار نوح : ( 28 ) رب اغفر لي > < ( نوح 28 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

ولهذا استجاب الله تعالى لموسى عليه السلام فيهم هذه الدعوة التي أمن عليها أخوه هارون فقال تعالى أنتم عالة فلا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضربة عنق قال ابن مسعود قلت يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإنه يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سهيل بن بيضاء فأنزل الله عز وجل وقال تعالى ولهذا قال ههنا أي لا تترك على وجه الأرض منهم أحدا ولا نومريا وهذه من صيغ تأكيد النفي قال الضحاك ديارا واحدا وقال السدي الديار الذي يسكن الدار فاستجاب الله له فأهلك جميع من على وجه الأرض من الكافرين حتى ولد نوح لصلبه الذي اعتزل عن أبيه

Beydâvî13. yy

وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (26) إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا (27) رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا (28) وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا أي أحدا وهو مما يستعمل في النفي العام فيعال من الدار، أو الدور وأصله ديوار ففعل به ما فعل بأصل سيد الأفعال وإلا لكان دوارا. إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا قال ذلك لما جربهم واستقرى أحوالهم ألف سنة إلا خمسين عاما فعرف شيمهم وطباعهم. رب اغفر لي ولوالدي لملك بن متوشلح وشمخا بنت أنوش وكانا مؤمنين. ولمن دخل بيتي منزلي أو مسجدي أو سفينتي. ك بن متوشلح وشمخا بنت أنوش وكانا مؤمنين. ولمن دخل بيتي منزلي أو مسجدي أو سفينتي. مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة. ولا تزد الظالمين إلا تبارا هلاكا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح» . ## | (72) سورة الجن مكية، وآيها ثمان وعشرون آية ## |