يقول: ومكروا مكرا عظيما. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى: وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كبارا} قال: عظيما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: كثيرا، كهيئة قوله:
وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا كُبَّارًا
“"Büyük büyük tuzaklar kurdular."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinقرىء بالتخفيف والتثقيل . والكبار كبر من الكبير والكبار أكبر من الكبار ، ونحوه : طوال وطوال ( نوح : 22 ) وهو أبلغ من المخفف . ونظيره : كريم وكرام وكرام : وقوله :
. ثم قال تعالى :
وقيل : إن الأصنام
أي باتباعهم في تسويلهم لهم أنهم على الحق والهدى كما يقولون لهم يوم القيامة وكقوله تعالى أي احتالوا في إضلال الناس بكل حيلة وأمالوهم إلى شركهم بكل وسيلة كما يقول لهم أتباعهم يوم القيامة قال مجاهد كبارا أي عظيما وقال ابن زيد كبارا أي كبيرا والعرب تقول أمر عجيب وعجاب وعجاب ورجل حسان وحسان وجمال وجمال بالتخفيف والتشديد بمعنى واحد والمعنى في قوله تعالى وهذه إسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله قال البخاري < 4920 > حدثنا إبراهيم حدثنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي كلاع وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أ نسخ العلم عبدت وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كانت هذه أصنام تعبد في زمن نوح وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس
ومكروا مكرا كبارا (22) وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا (23) ومكروا عطف على لم يزده والضمير لمن وجمعه للمعنى. مكرا كبارا كبيرا في الغاية فإنه أبلغ من كبار وهو من كبير، وذلك احتيالهم في الدين وتحريش الناس على أذى نوح. وقالوا لا تذرن آلهتكم أي عبادتها. ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ولا تذرن هؤلاء خصوصا، قيل هي أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح فلما ماتوا صوروا تبركا بهم، فلما طال الزمان عبدوا. وقد انتقلت إلى العرب فكان ود لكلب، وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويعوق لمراد، ونسر لحمير. وقرأ نافع ودا بالضم وقرئ «يغوثا» و «يعوقا» للتناسب، ومنع صرفهما للعل ونسر لحمير. وقرأ نافع ودا بالضم وقرئ «يغوثا» و «يعوقا» للتناسب، ومنع صرفهما للعلمية والعجمة.