ومن ذهب به إلى هذا التأويل، كانت من الله، كأنه قيل: عوقبوا لله ولكفرهم به ولو وجه موجه إلى أنها مراد بها نوح والمؤمنون به كان مذهبا، فيكون معنى الكلام حينئذ، فعلنا ذلك جزاء لنوح ولمن كان معه في الفلك، كأنه قيل: غرقناهم لنوح ولصنيعهم بنوح ما صنعوا من كفرهم به PageEndV22P128 ## || [القمر: 15_16_17] القول في تأويل قوله تعالى: كان هؤلاء نفرا من بني آدم فيما ذكر عن آلهة القوم التي كانوا يعبدونها. وكان من خبرهم فيما بلغنا ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى، عن محمد بن قيس، قال: كانوا قوما صالحين من بنى آدم، وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوروهم، فلما ماتوا، وجاء آخرون دب إليهم إبليس، فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر فعبدوهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على الإسلام وقال آخرون: هذه أسماء أصنام قوم نوح ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: كان ود لهذا الحي من كلب بدومة الجندل، وكانت سواع لهذيل برياط، وكان يغوث لبني غطيف من مراد بالجرف من سبأ، وكان يعوق لهمدان ببلخ، وكان نسر لذي كلاع من حمير؛ قال: وكانت هذه الآلهة يعبدها قوم نوح، ثم اتخذها العرب بعد ذلك. والله ما عدا خشبة أو طينة أو حجرا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: كانت آلهة يعبدها قوم نوح، ثم عبدتها العرب بعد ذلك، قال: فكان ود لكلب بدومة الجندل، وكان سواع لهذيل، وكان يغوث لبني غطيف من مراد بالجرف، وكان يعوق لهمدان، وكان نسر لذي الكلاع من حمير حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: هذه أصنام كانت تعبد في زمان نوح حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: هذه أصنام، وكانت تعبد في زمان نوح حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: هي آلهة كانت تكون باليمن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: هذه آلهتهم التي يعبدون واختلفت القراء في قراءة قوله: {ودا} فقرأته عامة قراء المدينة: ودا بضم الواو. وقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة: {ودا} بفتح الواو. والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان في قراء الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله:
وَقَالُوا۟ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا
“Dediler ki: "Sakın tanrılarınızı bırakmayın, ne Vedd'i, ne Suva'ı ve ne de Yeğus'u, Yeûk'u ve Nesr'i."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكأن هذه المسميات كانت أكبر أصنامهم وأعظمها عندهم ، فخصوها بعد قولهم
نوح : ( 23 ) وقالوا لا تذرن > < ويكون معنى الكلام كما قال قوم نوح لأتباعهم : قالت العرب لأولادهم وقومهم : لا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ثم عاد بالذكر بعد ذلك إلى قوم نوح عليه السلام وعلى القول الأول الكلام كله منسوق في قوم نوح وقال عروة بن الزبير وغيره : اشتكى آدم عليه السلام وعنده بنوه : ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وكان ود أكبرهم وابرهم به قال محمد بن كعب : كان لآدم عليه السلام خمس بنين : ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وكانوا عبادا فمات واحد منهم فحزنوا عليه فقال الشيطان : أنا أصور لكم مثله إذا نظرتم إليه ذكرتموه قالوا : افعل فصوره في المسجد من صفر ورصاص ثم مات آخر فصوره حتى ماتوا كلهم فصورهم وتنقصت الأشياء كما تتنقص اليوم إلى أن تركوا عبادة الله تعالى بعد حين ف الآية وقال محمد بن كعب أيضا ومحمد بن قيس : بل كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح وكان لهم تبع يقتدون بهم فلما ماتوا زين لهم إبليس أن يصوروا صورهم ليتذكروا بها اجتهادهم وليتسلوا بالنظر إليها فصورهم فلما ماتوا هم وجاء آخرون قالوا : ليت شعرنا هذه الصور ما كان آباؤنا يصنعون بها فجاءهم الشيطان فقال : كان آباؤكم يعبدونها فترحمهم وتسقيهم المطر فعبدوها فابتدئ عبادة الأوثان من ذلك الوقت قلت : وبهذا المعنى فسر ما جاء في صحيح مسلم من حديث عائشة : أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة تسمى مارية فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أولئك إذا كان فيهم الر بضم الواو وفتحها الباقون قال الليث : ود [ بفتح الواو ] صنم كان لقوم نوح وود بالضم صنم لقريش وبه سمي عمرو بن ود وفي الصحاح : والود بالفتح الوتد في لغة أهل نجد كأنهم سكنوا التاء وأدغموها في الدال والود في قول امرئ القيس : تظهر الود إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تعتكر قال بن دريد : هو اسم جبل : وود صنم كان لقوم نوح عليه السلام ثم صار لكلب وكان بدومة الجندل ومنه سموه عبد ود وقال : ثم قال : الآية خصها بالذكر لقوله تعالى : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ( وذكر الثعلبي عن بن عباس قال : هذه الأصنام أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا في مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم تذكروهم بها ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت من دون الله وذكر أيضا عن بن عباس : أن نوحا عليه السلام كان يحرس جسد آدم عليه السلام على جبل بالهند فيمنع الكافرين أن يطوفوا بقبره فقال لهم الشيطان : إن هؤلاء يفخرون عليكم ويزعمون أنهم بنو آد هم فصورهم وتنقصت الأشياء كما تتنقص اليوم إلى أن تركوا عبادة الله تعالى بعد حين فقال لهم الشيطان : ما لكم لا تعبدون شيئا قالوا : وما نعبد قال : آلهتكم وآلهة آبائكم ألا ترون في مصلاكم فعبدوها من دون الله حتى بعث الله نوحا فقالوا : رين أن يطوفوا بقبره فقال لهم الشيطان : إن هؤلاء يفخرون عليكم ويزعمون أنهم بنو آدم دونكم وإنما هو جسد وأنا أصور لكم مثله تطوفون به فصور لهم هذه الأصنام الخمسة وحملهم على عبادتها فلما كان أيام الطوفان دفنها الطين والتراب والماء فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب قال الماوردي : فأما ود فهو أول صنم معبود سمي ودا لودهم له وكان بعد قوم نوح لكلب بدومة الجندل في قول بن عباس وعطاء ومقاتل وفيه يقول شاعرهم : حياك ود فإنا لا يحل لنا * لهو النساء وإن الدين قد عزما وأما سواع فكان لهذيل بساحل البحر في قولهم وأما يغوث فكان لغطيف من مراد بالجوف من سبأ في قول قتادة وقال المهدوي لمراد ثم لغطفان الثعل فكان لغطيف من مراد بالجوف من سبأ في قول قتادة وقال المهدوي لمراد ثم لغطفان الثعلبي : وأخذت أعلى وأنعم وهما من طيء وأهل جرش من مذحج يغوث فذهبوا به إلى مراد فعبدوه زمانا ثم إن بني ناجية أرادوا نزعه من أعلى وأنعم ففروا به إلى الحصين أخى بن الحارث بن كعب من خزاعة وقال أبو عثمان النهدي : رأيت يغوث وكان من رصاص وكانوا يحملونه على جمل أحرد ويسيرون معه ولا يهيجونه حتى يكون هو الذي يبرك فإذا برك نزلوا وقالوا : قد رضي لكم المنزل فيضربون عليه بناء ينزلون حوله وأما يعوق فكان لهمدان ببلخع في قول عكرمة وقتادة وعطاء ذكره الماوردي وقال الثعلبي : وأما يعوق فكان لكهلان من سبأ ثم توارثه بنوه الأكبر فالأكبر حتى ص وقال الثعلبي : وأما يعوق فكان لكهلان من سبأ ثم توارثه بنوه الأكبر فالأكبر حتى صار إلى همدان وفيه يقول مالك بن نمط الهمداني : يريش الله في الدنيا ويبرى * ولا يبرى يعوق ولا يريش وأما نسر فكان لذي الكلاع من حمير في قول قتادة ونحوه عن مقاتل وقال الواقدي : كان ود على صورة رجل وسواع على صورة امرأة ويغوث على صورة أسد ويعوق على صورة فرس ونسر على صورة نسر من الطير فالله أعلم وقرأ نافع
وهذه إسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله قال البخاري < 4920 > حدثنا إبراهيم حدثنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي كلاع وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أ نسخ العلم عبدت وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كانت هذه أصنام تعبد في زمن نوح وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس
ومكروا مكرا كبارا (22) وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا (23) ومكروا عطف على لم يزده والضمير لمن وجمعه للمعنى. مكرا كبارا كبيرا في الغاية فإنه أبلغ من كبار وهو من كبير، وذلك احتيالهم في الدين وتحريش الناس على أذى نوح. وقالوا لا تذرن آلهتكم أي عبادتها. ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ولا تذرن هؤلاء خصوصا، قيل هي أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح فلما ماتوا صوروا تبركا بهم، فلما طال الزمان عبدوا. وقد انتقلت إلى العرب فكان ود لكلب، وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويعوق لمراد، ونسر لحمير. وقرأ نافع ودا بالضم وقرئ «يغوثا» و «يعوقا» للتناسب، ومنع صرفهما للعل ونسر لحمير. وقرأ نافع ودا بالضم وقرئ «يغوثا» و «يعوقا» للتناسب، ومنع صرفهما للعلمية والعجمة.