وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

“O gün kâfirlere şöyle denilir; "Siz, dünyada bugüne kavuşmayı nasıl unuttuysanız, biz de bugün sizi öylece unutacağız. Yeriniz ateştir ve sizin için yardımcılardan bir kimse de yoktur."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«نترككم» وقوله: يقول تعالى ذكره: وقيل لهؤلاء الكفرة الذين وصف صفتهم: اليوم نترككم في عذاب جهنم، كما تركتم العمل للقاء ربكم يومكم هذا كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Kurtubî13. yy

أي نترككم في النار كما تركتم لقاء يومكم هذا أي تركتم العمل له

İbn Kesîr14. yy

أي فلم تعملوا له لأنكم لم تصدقوا به وقال العوفي عن ابن عباس في قوله أي نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم

Beydâvî13. yy

وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (34) ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (35) وقيل اليوم ننساكم نترككم في العذاب ترك ما ينسى. كما نسيتم لقاء يومكم هذا كما تركتم عدته ولم تبالوا به، وإضافة لقاء إلى يوم إضافة المصدر إلى ظرفه. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين يخلصونكم منها. ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها. وغرتكم الحياة الدنيا فحسبتم أن لا حياة سواها. فاليوم لا يخرجون منها وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوا بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوات أوانه.